أخبار عاجلة
تباين حول مستقبل البرازيلي ليما مع الملكي -
الغانم: أطراف معروفة تروج إشاعة حل المجلس -
كونتي يحن الى ايطاليا ويريد العودة اليها -
فرض حظر تجول في مدينة كركوك -
لقاء مرتقب الخميس بين اردوغان وبوتين -

النائب العدساني: أما القبض على المنتمين لخلية العبدلي أو استجواب وزير الداخلية

النائب العدساني: أما القبض على المنتمين لخلية العبدلي أو استجواب وزير الداخلية
النائب العدساني: أما القبض على المنتمين لخلية العبدلي أو استجواب وزير الداخلية
النائب رياض العدساني

أكد النائب رياض العدساني أنه ماضٍ على موقفه الذي أعلن عنه سابقاً وهو إما ‏أن يتم القبض على الهاربين المنتمين لخلية العبدلي مع محاسبة كل من تخاذل وساهم في هروبهم من تنفيذ حكم التمييز أو إنه سيستجوب وزير الداخلية.

وقال العدساني في تصريح صحفي إن خلية العبدلي كانت تضمر شراً وعدواناً على بلدنا الغالي، وإن قضية بهذا الجرم وهذا الحجم قد هددت أمن البلاد عبر تخزين أطنان من الأسلحة والمتفجرات إضافة إلى مخططاتهم العدوانية، وكذلك التخابر مع الجمهورية الإيرانية وحزب الله وإرتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت للقيام بأعمال عدائية مشدداً على أنه لذلك يجب إتخاذ التدابير والإحتياطات اللازمة والقبض على الهاربين من تنفيذ الأحكام القضائية.

وأضاف أن هذه القضية من أخطر القضايا على أمن البلاد وذلك لما أثبته حكم المحكمة بيانا لجريمة قبول أموال ومنافع من دولة أجنبية بقصد ارتكاب أعمال تضر بالمصالح القومية للكويت، وقد قالت المحكمة في الحيثيات إن أفعال المتهمين على النحو المار بيانه من شأنها تهديد الأمن والاستقرار الداخلي للبلاد بما مؤداه اختلال النظام وخروجه من يد السلطة في البلاد، وكذلك اختلال النظام العام والأمن في البلاد وإيذاناً بميلاد فتنة طائفية بين مكونات الوطن الواحد وإعلاناً باشتعال فتيل حرب أهلية بما ينحل تقويضاً لأركان الدولة.

وعبر العدساني عن استغرابه من تعامل وزارة الداخلية مع هذا الحكم الخطير بهذه الطريقة قائلاً إن الأمر الغريب هو أن صدور حكم التمييز بحق قضية خلية العبدلي كان بتاريخ 18 يونيو 2017 بينما قامت وزارة الداخلية بإصدار بيان ونشر أسماء أعضاء الخلية الهاربين من العدالة في 19 يوليو 2017 متسائلا ما هو مبرر الداخلية من نشر أسماء وصور المجرمين المنتمين تلك الخلية الإرهابية بعد أكثر من شهر من صدور حكم المحكمة.

وقال العدساني إن أخطر أنواع الغدر والخيانة تأتي ممن يعيش بيننا وهو عميل لدول وتنظيمات أخرى جاحداً أفضال هذا الوطن عليه موضحاً أن تلك الخيانة العظمى التي يملؤها الغدر والحقد على بلدنا الغالي الكويت من خونة عابثين في أمنها طامعين بخيراتها داعياً إلى عدم التراخي معهم وإنما الحزم لكي يكون العابثون باستقرار الكويت عبرة لغيرهم ولكي تطول يد العدالة كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد وسلامة أراضيه والقيام بأعمال تخريبية الغاية منها الضرر بمصلحة الدولة العليا، سائلاً الله تعالى أن يحفظ الكويت من كل مكروه وسوء وشر.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مجلس الوزراء: تشكيل لجنة لتذليل العراقيل أمام المشروعات السياحية
التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين