أخبار عاجلة
الدمام: ضبط نصف طن اغذية منتهية الصلاحية -
نائب أمير الجوف: مفاجآت في «يوم الوطن» -
«أمير الشرقية» يستقبل مدير جامعة الملك فهد -
غدا.. توطين المولات في القصيم -
«الرابطة»: نعمل على تحديث شعار الدوري السعودي -
الاتحاد السعودي لـ«شراحيلي»: كرمناك من أول -

النائب عبدالكريم الكندري: اعلاميون لا يستطيعون انتقاد أقل مسؤول في دولهم ثم ينتقدون الكويت

النائب عبدالكريم الكندري: اعلاميون لا يستطيعون انتقاد أقل مسؤول في دولهم ثم ينتقدون الكويت
النائب عبدالكريم الكندري: اعلاميون لا يستطيعون انتقاد أقل مسؤول في دولهم ثم ينتقدون الكويت
النائب عبدالكريم الكندري

طالب النائب د. عبد الكريم الكندري بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين قبل التفكير في فرض ضريبة القيمة المضافة، مؤكدا انه سيصوت ضد مشروع بقانون القيمة المضافة المتعلق بالسلع والخدمات.

وقال الكندري مؤتمر صحافي اليوم ان المتحمل الوحيد لقيمة 5% من السلع والخدمات هو المواطن لانها ستقر على الشركات والمؤسسات والتي بدورها ستقوم برفع السلع على المستهلكين في ظل عدم قدرة الدولة على كبح الاسعار ومحاربة الغش التجاري، بالإضافة إلى ان النظام القانوني في الدولة ليس بوسعه التحكم في المنافسة او كسر الاحتكار او محاربة الغش.

وأوضح الكندري اذا كانت القيمة المضافة ستطبق في دول الخليج فلماذا تطبق في الكويت فنحن لدينا وضع خاص لأن لدينا برلمان والقرار ليس فرديا انما مشترك ولا يطبق "بالغصب"، مضيفا واذا كان هناك تقارير دولية تشير الى ضرورة فرض الضريبة من اجل الاصلاح الاقتصادي، فإن هذه المؤسسات نفسها لديها تقارير عن تفشي الفساد في الكويت الذي يكلف الخزانة العامة نحو مليار دينار.

واكد الكندري اننا بحاجة الى تنظيم قوانين الدولة الرامية الى تقليص العجز والهدر والفساد الذي سيكون له تأثير فعلي في ميزانية الدولة، اما مسألة معالجة الميزانية والعجز من جيب المستهلك فهذا امر مرفوض ولا احد يزايد علينا بقوله أن موقفنا سياسي شعبوي، لافتا الى انه لا يوجد رؤية للقيمة المضافة فاذا استقطع 5% من قيمة السلع والخدمات فما الذي ستوفره على الميزانية وما قيمة المبالغ التي ستدخلها عليها.

وتساءل "هل الحكومة قادرة التحكم في السوق وكبح الاسعار؟ طبعا لا ولكنهم قادرون على اخذ الاموال من جيوب المواطنين، وان تعذروا بان فرض مثل هذه الامور بسبب تقارير مؤسسات إئتمانية دولية فإن المؤسسات نفسها وجهت الى الكويت تنبيها يوجود خلل في الاقتصاد نتيجة للفساد والرشوة وبالمليارات".

واشار الى ان الدول التي طبقت القيمة المضافة لا تزال تعاني من العجز، ونحن لن نصلح ميزان العجز ولكن سنرهق المواطن، موضحا انه قبل تطبيق الضريبة يجب ان يكون لديك بنية قانونية محترمة وثقافة ادخار شعبوي وليس ثقافة استهلاك وتحتاج الى دولة شفافة وواضحة في التعامل المالي تقلص من المنح والتبرعات، مطالبا قبول الحكومة بالتعديل الدستوري والمحاسبة التامة في حال فرض الضريبة على المواطن لأن الضريبة جزء من نطام قانوني متكامل .

وبشأن قضية آراء بعض الاعلاميين الخليجين من موقف الكويت تجاه الأزمة الخليجية، قال الكندري منذ بداية الأزمة الخليجية ونحن نسمع ونقرأ لمجموعة مم الاعلاميين عندهم مشكلة واحدة تتعلق بأسباب الموقف الموحد للقيادة والشعب الكويتي تجاه هذه الأزمة ، ودورنا الإيجابي بمحاولة رأب الصدع الخليجي ولا نقف موقف المتفرج ، ولماذا صاحب السمو أمير البلاد اتخذ هذا القرار الحكيم وأيد شعبياً وسياسياً في موقفه ، لذلك لم يجدوا على الكويت شيء الا التمنن بمساهمة هذه الدول في تحرير الكويت .

واضاف الكندري بان السياسيين الكويتين آثروا الصمت حول القضية الخليجية لأننا متفقون بان نكون عون لصاحب السمو في هذا الموقف ، هذا الشخص الذي يخرج ويقوم بجولات مكوكية بالرغم من كبره في السن اقل ما يمكن ان نعمل له هو مساندته وان لا ندخل أبداً في صراعات اعلامية كي لا يُتهم هو او تحركاته بأنها تقف بصف ضد آخر لذلك آثرنا الصمت ونترك هذا الموضوع لسموه الذي نؤمن بحكمته وحسن قراره باتخاذ هذا الموقف

واضاف الكندري ولكن هذا القرار لا يعني أبدا السكوت عن اي إعلامي لا يستطيع انتقاد اقل مسؤول في دولته ومن ثم يحاول ان ينتقد الكويت على موقفها ويتمنن عليها ، فنحن لا ننكر موقف اي دولة وقفت مع الكويت خصوصاً الدول الاشقاء في الخليج ، ولكن نذكر بان وقوفهم معنا وقوف لأننا في وحدة مصير وقضيتنا كانت عادلة ، فهم وقفوا امام ظالم ونصرة لقضية عادلة .

وزاد الكندري "نذكر بان صدام حسين حينما غزى الكويت اطلق صواريخه على دول الخليج والمملكة تحديدا، فنحن لا ننكر اي دور والى اليوم ونحن نضع هذا الفضل فوق رؤسنا لكن الامتنان مرفوض هذه مراهقة اعلامية، نحن في الكويت كوننا نتمتع بهامش حرية اعلى منها . واذا كأم بعض الاعلاميه في الفترة الاخيرة قادر ان يكتب أمور جديدة عليه ، فيتأكد اننا منذ 60 سنة نمارس ذلك وبحرية".

وقال الكندري نحن أثرانا صوت الحكمة ولم نستغل اعلامنا الموجود والذي لا يحده سقف ونستطيع ان نكتب ونشير بالاسم، لأن موقفنا هى موقف داعم لقيادتنا وايماننا كشعب كويتي بان لدينا مصير مشترك مع الشعوب الخليجية.

واضاف الكندري مواقف القيادات الخليجية قد تختلف وقد تتفق، ولكن نحن كشعوب دائما متفقين لذلك نحن لن ننجر لهذا السجال الإعلامي المراهق من بعض الشخصيات الإعلامية والتي نعلم تماما بأنها لا تكتب من تلقاء نفسها ونزول عليها وحي القلم وتكتب الأمور التي هي تقرأها بل لمن يعزها.

وجدد الكندري الموقف الداعم لحضرة صاحب السمو أمير البلاد تجاه الأزمة الخليجية وشدد عليه بالاستمرار في الوقوف معه.

وقال الكندري لن ننجر لأي إعلامي مأجور يحاول ان يهز موقف الكويت او ثقة ابناء الشعب في مواقف القيادة ، او ان يستصغر موقف الكويت تجاه الأزمة الاخليجية واذي يدل على ام هذه الدولة الصغيرة هي صاحبت موقف كبير وقادرة على اتخاذ موقف صعب لا يرضي الأطراف ولكن يرضي الضمير والحكمة والمواطنين السلم العالمي الآي طالما حاولت الكويت ان تنشره في جميع إنحاء العالم.

وطالب الكندري الخارجية الكويتية بان يكون لها دور واضح عن طريق سفراءنا بالتصدي بالقانون لكل شخص يسيء للكويت، مغردينهم واعلامينهم ليسوا أعز من مغردينا واعلامينا والذي منهم أشخاص بالسجن لأنهم اتهموا بالإساءة لدول شقيقة، لذلك على وزير الخارجية الذي يحمل رسالة صاحب السمو بضرورة وقف هذه التجاوزات بالقانون.

وبين الكندري ان الكويت ليست ضد حرية التعبير بل هي من تتميز بحربة التعبير، ولاننا لدينا القدرة على حرية التعبير استطعنا ان نقول لكم نحن لسنا متحديثين في هذا الخاني بالرغم من استطاعتنا الخوض فيه وبحرية، اما المراهقين السياسيين اذا تحدثوا قد يعتقدون انهم يستفيدون منه مستقبلاً على المستوى الشخصي هذا لا يهمنا أبدا.

واضاف الكندري على وزير الخارجية التحرك فالكويت "ليست طوفة هبيطة" وصمت السياسيين بالكويت لا يعني اننا غير قادرين على الرد ولكننا نعلم موقف القيادة الكويتية لذلك آثرنا الصمت.

وقال الكندري نحن باستطاعتنا الرد وعمل الندوات والقول مباشرة بما نشعر ولكن هذا لا يعني بان الخارجية تقف موقف المتفرج وتكون سلبية تجاه ذلك وعليها التحرك وفق القوانين لكل من يسيء للقيادة الكويتية او دولة الكويت.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين