أخبار عاجلة
الكهرباء: 18 مليار جنيه لدعم شبكات النقل .. صور -
حاول تعرف السر الخفى وراء هذه اللوحة -

فيديو| جماعة سلفية ليبية تعترف باغتيالها داعية "إخواني"

فيديو| جماعة سلفية ليبية تعترف باغتيالها داعية "إخواني"
فيديو| جماعة سلفية ليبية تعترف باغتيالها داعية "إخواني"

قالت وسائل إعلام ، اليوم الاثنين، إن أشخاصا ينتمون لما يعرف بقوة الردع الخاصة المعروفة بانتمائها لتيار الفكر المدخلي، اغتالت عضو هيئة علماء ليبيا وعضو مجلس البحوث بدار الإفتاء الشيخ نادر العمراني.

وذكرت وسائل الإعلام، أن الجهة التي اغتالت العمراني، نشرت مقطع فيديو، يعترف فيه شخص يدعى هيثم عمران عبد الكريم الزنتاني، ينتمي "للفكر السلفي المدخلي"، بتصفية ودفن العمراني.

وقال الزنتاني في الفيديو إن التخطيط لاختطاف العمراني كان قبل ثلاثة أشهر وأن المسؤولين عن اختطافه وقتله مجموعة من قوة الردع الخاصة، مبينا "أن التخطيط للعملية والاجتماع كان يجري بأحد مقرات قوة الردع في منطقة السبيعة جنوب غرب العاصمة طرابلس حيث أن تهمة القتيل أنه مخالف وانه يرد على من يسمونهم علماء السلفية مثل ربيع المدخلي, وعليه تمت إصدار فتوى بخطفه وتصفيته.

وكشفت وزارة الداخلية الليبية في طرابلس، تفاصيل اغتيال "العمراني"، والذي اختطف في السادس من أكتوبر الماضي، على يد مسلحين من أمام مسجد في منطقة الهضبة الخضراء، إحدى ضواحي العاصمة الليبية طرابلس.

واتهمت الأجهزة الأمنية الليبية الداعية المصري محمد سعيد رسلان، بالتحريض على قتل العمراني، ونشر جهاز المباحث العامة تسجيلا مصورا، لشاب ملتحٍ يدعى هيثم عمران الزنتاني، يعترف فيه بقتل "العمراني"، لافتًا إلى أن شخصا من شرق ليبيا تلقى دراسة علوم الشريعة على يد الشيخ المصري محمد سعيد رسلان أتى بفتوى من الأخير "تجيز قتل العمراني كونه ضالا ومضللا لعامة الليبيين"، بحسب الفتوى.

انحراف العمراني

وقال الزنتاني إن الاجتماعات التحضيرية التي حضرها شخص رابع يدعى أيمن الساعدي تركزت على بيان انحراف العمراني وتبعيته لجماعة الإخوان ودار الإفتاء. وأوضح "الزنتاني" أن "التخطيط للعملية والاجتماع كان يجري بأحد مقرات قوة الردع في منطقة السبيعة جنوب غرب العاصمة طرابلس، وأن تهمة القتيل أنه مخالف، وأنه يرد على من يسمونهم علماء السلفية مثل ربيع المدخلي، وعليه تمت إصدار فتوى بخطفه وتصفيته، وفق الزنتاني.

وقال إن الضالعين في عملية التخطيط هم (حكيم قيدش، مسؤول مكتب جهاز مكافحة الجريمة منطقة السبيعة جنوب غرب طرابلس، وشخص يدعى الشيخ أحمد الصافي، وشكري قيدش، وخالد البوني، والضاوي نزام).

وأضاف أن "مجموعة من قوة الردع تجتمع دوريا وتخطط لتصفية عدة مشايخ تعتبرونهم قوة الردع تابعين لجماعة الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة". ومن ضمن من تقرر تصفيتهم، الشيخ العمراني والشيخ عبد الباسط غويلة ومحمود بن موسى وعدة مشائخ من دار الإفتاء الليبية بطرابلس، بحسب اعترافات الزنتاني. "الزنتاني" قال إن الساعة التي سبقت تصفية الشيخ العمراني، تم وضعه في حفرة، دار خلال تواجده داخلها حوار بين الشيخ وحكيم قيدش أحد أفراد المجموعة التي خططت لتصفية العمراني.

وأضاف "الزنتاني" أن قيدش قال للعمراني "إنك تضلل الناس بأفكار منحرفة وترد على المشايخ والعلماء الذين درست عليهم في المدينة المنورة"، ورد عليه الشيخ: "إني أقول للناس ما اعتقد أنه حق". وتابع "الزنتاني"، "انتهى الحديث بإطلاق أعيرة نارية من بندقيتين على الشيخ العمراني حتى أردوه قتيلا من ثم أهالوا عليه التراب".

وكانت دار الإفتاء ليبيا أعلنت على موقعها الرسمي في أكتوبر الماضي، اقتياد مسلحين مجهولين للعمراني من أمام بيته، في منطقة الهضبة، وقت كان ذاهبا لأداء صلاة الفجر. من جانبها نفت قوة الردع الخاصة، التابعة لوزارة الداخلية الليبية، في بيان لها، أن يكون الشخص الذي اعترف بمقتل "العمراني" أحد منتسبيها. وقالت قوة الردع إن الزج باسمها، في اغتيال العمراني، جاء من جهات "مشبوهة" بهدف تصفية حسابات خاصة.


 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر