أخبار عاجلة
إخلاء 20 محتجز وإصابة 6 في حريق ببناية سكنية -
تنفيذ حكم القتل بأحد الجناة في مكة المكرمة -
غنيمان يجري «الفتاق» في ألمانيا -
رؤساء الاتحاد: أخيراً.. سيوقف «العبث» -
المحمادي : لن يتم التشهير بـ«المتهمين» -
"شيبان" و"الهميلي" للمرتبة 14 بالخدمة المدنية -

العراق: تحذير من تهديد (داعشي) بالموصل القديمة .. وفرض حظر للتجوال

العراق: تحذير من تهديد (داعشي) بالموصل القديمة .. وفرض حظر للتجوال
العراق: تحذير من تهديد (داعشي) بالموصل القديمة .. وفرض حظر للتجوال

بارزاني يقول إنه لن يتراجع عن الاستفتاء والعبادي يدعو لحوار

بغداد ــ وكالات: نقلت وكالة شفق نيوز عن مصادر أمنية أن القيادة العسكرية في مدينة الموصل القديمة أصدرت قراراً بفرض حظر للتجوال في المدينة القديمة حتى إشعار آخر. وجاء القرار بعد معلومات استخباراتية حذرت من ظهور مسلحين لتنظيم داعش في أجزاء من المدينة القديمة كانوا مختبئين في أنفاق حفرها التنظيم داخل بيوت قديمة ومتلاصقة على طول ضفة نهر دجلة. وذكرت المصادر أن أجهزة الأمن نشرت مزيداً من قواتها في المنطقة، وكثفت من عمليات البحث عن المسلحين تحسباً لعمليات إرهابية.
في غضون ذلك، شن مسلحو تنظيم “داعش” هجوما عنيفا على مقر للحشد الشعبي العراقي شمال منفذ الوليد الحدودي مع سوريا غرب محافظة الأنبار. ونقل موقع “السومرية نيوز” عن مصدر عراقي قوله إن مقاتلي الحشد تمكنوا من صد الهجوم في منطقة تبعد 70 كم شمال المنفذ الحدودي، مرجحا سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين جراء مواجهات عنيفة. من جانبها، أفادت وكالة “الأناضول” التركية نقلا عن ضابط برتبة مقدم بأن الاعتداء أسفر عن مقتل 9 مقاتلين من الحشد وإصابة 23 آخرين، بينما خسر “داعش” 11 عنصرا. وأوضح الضابط أن الهجوم كان عنيفا جدا، إذ استخدم مسلحو التنظيم خلال اشتباكات استمرت لساعات أنواعا مختلفة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بالإضافة إلى قذائف الهاون والصواريخ، ثم تراجعوا إلى مدينة القائم الحدودية.
سياسيا، أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أن هدف الاستفتاء على استقلال الإقليم هو “منع كوارث وحروب جديدة”، مشدداً على استحالة التراجع عن تنظيم الاستفتاء المقرر في 25 سبتمبر المقبل. وأشار في حديث صحفي إلى أنّ الاستفتاء لا يعتبر إعلاناً للحرب على الدولة المجاورة والعداء معها، قائلاً “نحن نؤمن بضرورة إقامة علاقات صداقة معها، خصوصاً تركيا”.
ورداً على سؤال حول فتح حزب لكردستان في تركيا، أجاب بارزاني “لم نطلب فتح فرع للحزب في تركيا، هذه المعلومات خاطئة، إذا كنتم تقصدون فتح مكتب للحزب فهذا طبيعي”. وشدّد رئيس إقليم كردستان على وجود مخاوف من “عمليات انتقام تطاول الأبرياء” في تلعفر إذا شارك الحشد في استعادة هذه المنطقة من قبضة تنظيم داعش. وأضاف أنه “على الجيش العراقي تحرير تلعفر وليست لدينا مشاكل مع الحشد الشعبي، لكننا بالتأكيد لن نسمح بدخول هذه قوات ـ الحشد ــ إلى أراضي كردستان،. لن ندعو إلى الحرب ولن نبادر إليها، ولكن لدينا حق الدفاع عن النفس إذا فُرضت علينا”.
من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن الدستور له الكلمة الفصل بين بغداد و إقليم كردستان فيما يتعلق باستفتاء الاستقلال المزمع في سبتمبر القادم. وخلال بيانه الأسبوعي قال إن العراق واحد وسيبقى واحداً، داعياً قادة كردستان للقاء لتحديد مصلحة البلد. وفيما يتعلق بالحشد الشعبي، أكد العبادي أن الحشد الشعبي هيئة رسمية تعمل داخل العراق ولا تتواجد خارج حدوده. وشدد العبادي على أن العراق لا يتدخل في الملف السوري، مطالباً كل الأطراف بألا يورطوه خارج أراضيه.
العبادي اعتبر أن سقوط الموصل قضية هددت وجود العراقيين، وأنهم كانوا سيتحولون جميعاً إلى لاجئين في دول الجوار إن تمكن داعش من أراضيهم. ونوه العبادي بأن الحكومة تنتظر انتهاء العمليات العسكرية للتحقيق بقضية سقوط الموصل وتداعياتها.
الى ذلك، دعا رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، الأطراف السياسية إلى الاستعداد لمرحلة الإصلاح السياسي وتجاوز الأخطاء السابقة التي تسببت في توفير أرضية للإرهاب والتطرف داخل البلاد، مشيراً إلى أن الانتخابات لا تكفي لإصلاح الأمور في العراق. وفي حديث صحفي، حمّل الجبوري الحكومة المركزية مسؤولية توفير الأمن للنازحين لتسهيل عودتهم إلى مناطقهم التي تمت استعادتها من تنظيم داعش، والمشاركة في عملية الانتخابات في العراق. ولمح رئيس البرلمان العراقي إلى أن التظاهرات التي شهدتها بغداد مؤخراً كانت مطالبها مشروعة للمشاركة في العملية السياسية من خلال تعديل قانون الانتخابات التي تشوبها مشاكل كثيرة، مشيراً إلى أن النظام الانتخابي الجديد قد ينهي التشرذم السياسي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين