«التعليم»: التعاقد مع الوافدين في الجامعات «مؤقت» ولجنة ثلاثية لمعالجة التوطين

«التعليم»: التعاقد مع الوافدين في الجامعات «مؤقت» ولجنة ثلاثية لمعالجة التوطين
«التعليم»: التعاقد مع الوافدين في الجامعات «مؤقت» ولجنة ثلاثية لمعالجة التوطين

عبدالله غرمان (جدة)

اعتبرت وزارة التعليم توظيف غير السعوديين كأعضاء هيئة تدريس في الجامعات الحكومية يكون بصورة مؤقتة لحين عودة مبتعثي الجامعات، وأن التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين يكون لمدة عام واحد قابلة للتجديد، وبالتالي يمكن للجامعات الاستغناء عنهم في حال عدم الرغبة في تجديد عقودهم، لافتة إلى أن الجامعات لديها برامج نشطة لابتعاث المعيدين والمحاضرين إلى الجامعات المميزة عالمياً ليكونوا أعضاء هيئة تدريس في المستقبل.

وكشفت تشكيل لجنة عليا من نواب وزراء التعليم والخدمة المدنية والعمل والتنمية الاجتماعية لدراسة كافة القضايا المرتبطة بتوطين الوظائف في الجامعات السعودية، ومعالجة أي معوقات قد تواجه استفادة الجامعات من الكفاءات السعودية المؤهلة.

وشددت في بيان لها أمس، ردا على ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص التعاقد مع غير السعوديين، على أنه لا يتم تعيين المتعاقد غير السعودي على وظيفة أكاديمية إلا بعد الإعلان عنها وتحديد متطلباتها وشروطها وفقاً للائحة أعضاء هيئة التدريس، التي تنص على تعيين الكفاءات الجيدة والمؤهلة تأهيلاً أكاديمياً، وما يضعه مجلس الجامعة من شروط إضافية، وأوضحت أنه يتم فحص ومراجعة طلبات المتقدمين من أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين لضمان فرص عادلة لاستقطابهم حسب جودة المتقدمين وحاجة الجامعة والوظائف المتاحة، من قبل لجان التعاقد وبإشراف رئيس القسم المختص، لافتة إلى أن «القصور وارد في استيفاء كافة المتطلبات، إما لضيق الوقت المتاح لتلك اللجان أو لعدم توافر الوسائل المناسبة للتحقق من كافة البيانات».

وقال المتحدث باسم الوزارة مبارك العصيمي إن اللوائح والتعليمات تنص على ضرورة التأكد من الاحتياج الفعلي لتوظيف غير السعوديين وذلك حسب التخصصات الدقيقة، والإعلان في الصحف المحلية والمواقع الإلكترونية للجامعات عن توافر هذه الوظائف للسعوديين المؤهلين، ومخاطبة وزارة الخدمة المدنية للتأكد من عدم وجود سعوديين مؤهلين في نفس التخصص الدقيق على قوائم الانتظار.

وأبان أن لجان التعاقد حريصة على توخي الدقة في اختيار أعضاء هيئة التدريس والتأكد من سلامة وثائقهم ومطابقتها للمعايير الأكاديمية، مؤكداً أن عملية استقطاب غير السعودي لا تتم إلا بعد التأكد من مدى الحاجة إليه ومناسبته للمهنة الأكاديمية سواء من حيث التأهيل العلمي أو من حيث الجوانب الشخصية.

وأضاف: «استقطاب الخبرات الأجنبية المميزة للعمل في المملكة له أبعاد علمية وثقافية وحضارية متنوعة، ومن المعروف أن الجامعات العالمية في مختلف الدول تتنافس في استقطاب الخبرات العلمية بغض النظر عن جنسيتها، كما أن كثيراً من هيئات الاعتماد العالمية تشدد على أهمية تنوع خبرات أعضاء هيئة التدريس وكونهم تعلموا في بيئات تعليمية مختلفة».


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين