أخبار عاجلة
محرز أنقذ ليستر سيتي من الخسارة أمام وست بروميتش -
الجهاز المركزي: تسريع خطوات تجنيس البدون -
المبارك استقبل وزيرة الدفاع الإيطالية -
ولي العهد التقى المحمد والمطوع وعدداً من السفراء -
الأمير استقبل المحمد والخالد والمطوع -
مباراة "مؤثرة" لفالفيردي ضد أولمبياكوس -
"الثعالب" تستغني عن"روايات" شكسبير -
زعيم آسيا في النهائي.. «ويبقى المجد ما بقي الهلال» -
ليستر سيتي يعلن رسميا إقالة مدربه شكسبير -

البسطات العشوائية تعيق حركة المصلين.. ومصادر بضاعتهم مجهولة

طالب عدد من أئمة المساجد والمواطنين والمختصين بالصحة أمانة الرياض والجهات المختصة بالحفاظ على مكانة المساجد وقدسيتها الدينية، بمنع ممارسات الباعة السلبية الذين يفترشون أمام بوابات المساجد، والتي تتكرر بشكل يومي وإيجاد أماكن خاصة لهم خصوصاً لبائعي الخضراوات والعطورات أمام المساجد الكبيرة.

وأجمعوا في حديثهم لـ "الرياض" أن دور الأمانة ضعيف في هذا الجانب بمراقبة هذه المواقع التي أصبحت حلقة مصغرة لفئة متنقلة، وأبدوا استغرابهم من انتشار هذه البسطات وتحويل مداخل المساجد إلى موقع ثابت لبيع بضائعهم، حتى أصبح هذا الموقع موقعاً رسمياً للبيع والشراء مما يتسبب في عرقلة حركة السير ودخول المصلين إلى المساجد في ظل غياب الرقابة التامة من الجهات المختصة.

وقد أكدت أمانة الرياض أنها تحذر من البيع الجائل، وتشن حملات تفتيش لمنعه، وكذلك تفرض العقوبات والغرامات وتصادر البضائع وغيرها من الإجراءات التي تتخذها بحق هؤلاء الباعة.

وطالبت الأمانة المواطنين بعدم الشراء من هؤلاء مجهولي المصدر، لأن تجاهلهم يعزف من تواجدهم في الأماكن العامة وخاصة أمام المساجد، لأنه لا يكاد يمر يوم من دون حصول مطاردة لباعة جائلين، ولكنهم لا يملون من تغيير أماكن البيع والتجول، وإن كانوا يفضلون المساجد والجوامع الكبيرة مستغلين كثافة المصلين.

استشاري أمراض معدية: أغذية الباعة الجائلين ترتبط بالعديد من الأمراض الخطيرة والبكتيريا

وحذرت الأمانة من التعامل مع هؤلاء الباعة، موضحة أن ما يعرضونه "خطر على الصحة"، لافتة إلى أنهم يبيعون بضائع مجهولة المصدر، أو مواد منتهية الصلاحية، إضافة إلى تخزينها بطرق غير صحية، فمنهم من يستخدم حاويات النفايات مستودعاً لبضائعه، وبعضهم يبيع ملابس مستعملة.

من جهتهم أوضح بعض أئمة المساجد في الرياض أن البيع داخل أسوار المساجد ممنوع ولا يسمح لهم بذلك، وتتم الاستعانة بالجهات المختصة لإزالة البسطات المخالفة، وأضافوا أن بعض البائعين يحجزون مواقف السيارات منذ وقت مبكر لعرض بضائعهم خارج أسوار المساجد وخاصة في صلاة الجمعة، بينما يغادرون مواقعهم تاركين وراءهم مخلفات تعرقل المصلين خاصة أثناء الخروج من المسجد.

وطالبوا بتكثيف الرقابة على البائعين حول المساجد خاصة مع تنوع بضائعهم المتعلقة بالصحة العامة مثل البخور والعطور والفواكه.

وقال صالح الحربي إمام أحد مساجد الرياض: إن منظر البسطات أصبح يشوه الجو العام لبعض المساجد، بالإضافة إلى أنه لا أحد يعلم مصدر البضائع التي تباع من قبل الوافدين في تلك البسطات، إضافة إلى التفاوت في الأسعار من بسطة لأخرى ومن بائع لآخر.

وأيده في هذا الجانب فهد الصالح بالمحافظة على أهمية العناية بالمساجد والحفاظ على بوابات المساجد التي يرتادها المصلون من كافة الأنحاء، وأن وجود الباعة المتجولين أمام مدخل المساجد يعيق المصلين عند دخولهم للصلاة، مبيناً أن ظاهرة انتشار الباعة أمام المساجد تعتبر مقلقة للمصلين خلال دخولهم وخروجهم من المسجد.

وأضاف الصالح: البائعون لم يراعوا حرمة المسجد ولم يقدسوا المكان حتى بدا كأنه أشبه بمدخل لأحد الأسواق التجارية، ووجود البسطات أمام المسجد يعمل على تشويه المعلم الديني وإعاقة لحركة المصلين بشكل غير حضاري.

من جانبه، أكد استشاري أمراض معدية وصحة عامة د. مجدي الطوخي أن السبب للشراء من هؤلاء الباعة يعود إلى سهولة وصول السلعة إلى المستهلك وتوفيرها بأسعار منافسة للسوق المركزي أو البقالات أو السوبر ماركت.

وأشار الطوخي أن من الأسباب لذلك عدم وجود تكاليف رأسمالية على البائع، وكذلك لا تحسب عليهم رسوم إيجارات أو كهرباء أو مصاريف خدمات، وبذلك تصبح السلعة مغرية للمستهلك نتيجة لرخص السعر وسهولة الحصول عليها.

وأوضح استشاري الأمراض المعدية أن هناك مخاطر ومشاكل عديدة تنتج عن هؤلاء الباعة المتجولين، فلا يوجد رقابة من قبل الأمانات أو البلديات أو المراقبين الصحيين، وقد تنشأ ممارسات سيئة، منها أن حاويات النفايات قد يتخذونها مكاناً للتخزين بعيداً عن أعين المراقبين الصحيين، أو منازل شعبية استغلت لتكون مخازن للخضروات والفواكه، مشيراً إلى أنها تعتبر مواد سيئة التخزين ومنتهية الصلاحية، يتم شراؤها بقيمة رخيصة ويتم إعادة تدويرها.

وبين أنه قد تقوم الدوريات بملاحقة الباعة، ولكن يقومون بالتنقل من مكان لمكان آخر حاملين نفس البضاعة، موضحاً أن مسؤولية الباعة الجائلين ليست من مسؤولية الأمانات بل هي مسؤولية العديد من الجهات الحكومية، وأن وزارة البلدية هي المسؤولة الأولى عن الباعة الجائلين، وأن هناك خطراً صحياً وآخر اجتماعياً ينتجان بسبب هؤلاء الباعة.

وأشار أن جميع أغذية الباعة الجائلين ترتبط بالعديد من الأمراض الخطيرة، كما ترتبط بنوع من أنواع البكتيريا الخطيرة، وبالتالي زيادة التكلفة على وزارة الصحة.

وقال: "البلديات عاجزة، ولن تنجح في المستقبل في القضاء عليهم، وأن حملات الأمانة غير جادة، وتعطي الباعة المتجولين انطباعاً أن هذه الحملات غير جادة ما يساهم في عودتهم في اليوم التالي، ولابد من وقفة جادة بين وزارة العمل والأمانة وهذا شرط للقضاء على هذه الظاهرة".

وشدد الطوخي أن خطر الأغذية التي يبيعها الباعة المتجولون عال جداً، بسبب رشها بمبيدات حشرية قبل وصولها إلى طاولة الطعام، كل هذه المراحل تتعرض فيها الأغذية للإتلاف.

ff043499d6.jpg الباعة المتجولون يعيقون حركة المصلين
81ff0c4fa8.jpg الاستشاري مجدي الطوخي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاميرون تغلق الأقاليم الناطقة بالإنكليزية بسبب احتجاجات