أخبار عاجلة
«الجحفلة».. بعثرتهم -
الصحف الإسبانية تحجب الأخبار الرياضية -
مفكرة النتائج -
عاد للأذهان.. اتحاد زمان -
الناقور يطالب دياز بالانسجام -
العميد «يعدّل» مزاجه في دبي -
مرسي يلوح بالرحيل -
سانشيز «الأغلى» في تاريخ توتنهام -
الثالثة.. ثابتة -
العمرو: توجه لتوحيد هوية «الدفاع المدني» -
حضانات موسمية لأطفال الحجاج -
الطائف: ربط 123 مركزا صحيا بـ 13 مستشفى فنياً -
مؤتمر لشرح الخطط الأمنية في الحج -

أيادي الكويت الخيرة تسطر أسبوعاً جديداً من المساعدات

أيادي الكويت الخيرة تسطر أسبوعاً جديداً من المساعدات
أيادي الكويت الخيرة تسطر أسبوعاً جديداً من المساعدات

واصلت يد الخير الكويتية نشاطها الذي لا يكل ولا يمل لتصل إلى كل المحتاجين في العالم ولا سيما في منطقتنا العربية، إذ شهد الأسبوع المنتهي أمس الأول حركة استثنائية ومكثفة للعديد من الجهات الكويتية العاملة بالشأن الإنساني نلخصها بالسطور التالية.
ونبدأ من الكويت حيث أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بداية الاسبوع الماضي حملة «أضحيتك خير للعالمين» لمساعدة اللاجئين وفقراء المسلمين ومحتاجيهم في عشرات الدول التي تعاني ظروفا استثنائية مثل سوريا وفلسطين واليمن والصومال.
وقال رئيس الهيئة المستشار بالديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبدالله المعتوق في تصريح صحافي إن الهيئة اعتادت تدشين مشروع الأضاحي سنويا في العديد من الدول العربية والمجتمعات الإسلامية الفقيرة تعزيزا لقيم التراحم والتكافل وتقوية لروابط المودة والمحبة بين المسلمين.
وأضاف أن مشروع الأضاحي يأتي تزامنا مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك ويهدف إلى التيسير على المتبرعين والمحسنين للتضحية بالإنابة عنهم يوم النحر في الدولة التي يحددونها.
وأوضح أن المشروع يأتي استنادا إلى فتاوى الهيئات الشرعية بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية والهيئة الخيرية وبيت الزكاة وكبار العلماء بجواز الذبح خارج البلاد لإطعام فقراء المسلمين.
وفي الكويت أيضا قال رئيس بعثة جمعية الهلال الاحمر إلى اليمن عبدالرحمن العون الأحد الماضي ان الجمعية تنفذ عددا من المشاريع الانسانية والاغاثية الطبية في اليمن ضمن حزمة مشاريع مد يد العون والمساعدة للأشقاء اليمنيين في ضوء الظروف الانسانية الصعبة التي يعانون منها.
وأوضح أن الجمعية كانت ولا تزال من أوائل المنظمات الدولية الملبية لدعوة المساعدة والدعم الإغاثي والصحي والتنموي للشعب اليمني.
وأضاف العون الذي يشغل أيضا منصب المدير العام للجمعية أن الكويت قدمت منذ الأزمة اليمنية مساعدات كبيرة ومتنوعة شملت العديد من المحافظات اليمنية لافتا الى أنه تم توفير عدد من الكراسي المتحركة والعكازات الطبية التي وزعت على عدد من الأقاليم اليمنية وبلغ عددها 1500 عكاز و500 كرسي متحرك في إقليمي سبأ والجنيد.
وأفاد بأن الجمعية أطلقت حملة إنسانية بعنوان «جسد واحد» في محافظة تعز حيث تمت إقامة مخيمات طبية بلغ عددها 10 مجهزة لاستقبال الجرحى قبل نقلهم إلى المستشفيات في تعز.
من جهته قال نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر أنور الحساوي، إن نادي المتطوع الصغير الذي تنظم الجمعية فعالياته للسنة الخامسة على التوالي يحرص على غرس مفاهيم العطاء والعمل التطوعي.
وأضاف في كلمته بحفل اختتام فعاليات النادي التي استمرت شهراً كاملاً أن النادي ضم هذا العام 140 طفلا تم تعليمهم المبادئ السبعة للحركة الدولية للصليب والهلال الأحمر إضافة الى أنشطة النادي التربوية والترفيهية موضحا انه تم تسخير كل الامكانات والخبرات للمتطوعين الصغار من قبل خيرة المدربين في مجال الإسعافات الأولية وصفوة المعلمين في المجالات التربوية.
وأشار الحساوي إلى أن العمل التطوعي يعكس رقي المجتمع ويسهم في تقوية القيم المجتمعية وينمي الثقافة التطوعية الإنسانية باعتباره من أهم أنواع الترابط الإنساني ورمزا للرقي الحضاري مبينا ان النادي أضاف «بصمة جديدة» في مسيرة الهلال الأحمر كانت رمزا لجيل واعد ومفعم بالنشاط.
من جهتها قالت مديرة إدارة البرامج والمشاريع في الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال والصليب الاحمر هوازن الزهراني، إن الكويت هي مركز العمل الإنساني عبر تلمسها معاناة المحتاجين وهي وطن عرف عنه حب عمل الخير منذ قدم التاريخ.
وذكرت ان هذا الأمر ساعد أبناء الكويت على الانخراط في أبجديات العمل الخيري والتطوعي مستشهدة بكلمة الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر صالح السحيباني الذي قال عن الكويت انها «قبلة المحسنين والموسرين».
وفي العراق وزعت حملة «الكويت بجانبكم» التي تمولها الجمعية الكويتية للإغاثة ألفي سلة غذائية و12 ألف قنينة ماء على أهالي الجانب الأيمن من مدينة الموصل شمال العراق.
وقال مسؤول المساعدات الإنسانية في مؤسسة البارزاني الخيرية اسماعيل انه «تم ايصال 60 طنا من المواد الغذائية و12 ألف قنينة مياه شرب الى أحياء الجانب الأيمن من مدينة الموصل» مشيراً إلى أن أهالي تلك المناطق يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية الأساسية بسبب الدمار الكبير الذي لحق بأحيائهم جراء العمليات العسكرية الاخيرة.
وأشاد بالمساعدات المقدمة من الكويت والتي قال انها غطت أكبر عدد من النازحين العراقيين إضافة إلى إيصالها للأحياء المحررة من مدينة الموصل.
وفي العراق أيضاً وبمبادرة إنسانية كويتية انطلقت في مدينة أربيل بإقليم كردستان يوم الأحد الماضي حملة لعلاج مدنيين عراقيين بترت أطرافهم جراء العمليات العسكرية في مدينة الموصل تزامنا مع احتفالات العراق بتحرير المدينة التاريخية من سيطرة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
وحضر حفل انطلاق المبادرة الانسانية في مستشفى الطوارئ وفد إعلامي كويتي.
بعد ذلك تفقد أعضاء الوفد الجناح الخاص الذي أنشأته الكويت بمستشفى الطوارئ في أربيل حيث كان في استقبال الوفد مدير المستشفى مريوان صالح الذي أطلعهم على طبيعة سير العمل.
وتقدم صالح بالشكر الجزيل للكويت على مبادرتها الانسانية بعلاج ضحايا الارهاب في الموصل، مؤكدا ان المبادرة جاءت في وقت يعاني الكثير من العراقيين الذين هم بأمس الحاجة إلى تركيب أطراف صناعية تمكنهم من التأقلم مع إعاقتهم.
وقال إن المستشفى كان يستقبل الحالات من الموصل أكثر من طاقته الاستيعابية لدرجة أن العديد من المرضى والمصابين كانوا يتلقون العلاج في ممرات المستشفى إلى أن جاءت مبادرة الكويت بإنشاء جناح خاص خفف العبء عن المستشفى.
من جهتهم أعرب أعضاء الوفد الإعلامي عن فخرهم الكبير بالدور الانساني والعمل التطوعي الذي تؤديه الكويت وجمعياتها الخيرية في دعم الشعب العراقي متمنين ان تسهم المساعدات الكويتية في تخفيف معاناة الاشقاء في العراق.
وأكدوا حرص الكويت على الوقوف إلى جانب الأشقاء ترسيخاً لثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني وتفعيل الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية لتبني مبادرات إنسانية تخدم الشعوب العربية.
ويوم الاثنين الماضي برزت من أربيل بالعراق مبادرة كويتية أخرى حيث قال مدير مركز الأطراف الصناعية غسان الألوسي إن المركز بدأ بمبادرة كويتية بمعالجة النازحين العراقيين ممن فقدوا أطرافهم حيث يستقبل الحالات المرضية بمعدل ثماني حالات يومياً.
وأشاد الألوسي بمبادرة الكويت الانسانية لمساعدة المئات من المصابين في الموصل وإعادة الأمل إليهم والمشاركة في بناء بلدهم العراق الذي دمره الارهاب.
من جهته قال القنصل العام للكويت في اربيل عمر الكندري، إن الكويت تبذل جهوداً حثيثة لمد يد العون والمساعدة للمتضررين والنازحين العراقيين في اقليم كردستان.
وأضاف أن الحملة الجديدة للكويت تهدف لمعالجة مئات العراقيين الذين تعرضوا لإصابات بالغة أدت إلى بتر أطرافهم في الموصل.
وفي إطار المبادرة تكفلت الكويت عبر الجمعية الكويتية للإغاثة بعلاج الطفلة شهد ذات الأعوام السبعة بعدما بترت رجلها اليمنى جراء قصف نفذه مسلحو «داعش» في الموصل لتعود البسمة على محياها بتركيب رجل صناعية حققت حلما كان يراودها بالمشي من جديد.
من جانبه أعرب وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان كريم سنجاري عن تقديره البالغ لمبادرة الكويت الإنسانية من أجل تأمين المواد الطبية اللازمة إلى الإقليم الذي استقبل مساعدات طبية عبر جسر جوي ما ساهم إلى حد كبير في سد النقص الحاصل بالأدوية والمستلزمات الطبية.كما أطلقت الكويت الخميس الماضي حملة لتوفير كسوة العيد للنازحين العراقيين من خلال توزيع قسائم شرائية عليهم ضمن حملة «الكويت بجانبكم».
وقال القنصل العام للكويت في أربيل عمر الكندري إن الحملة التي تنفذها جمعية الهلال الاحمر تحت إشراف القنصلية تأتي من أجل مساعدة النازحين العراقيين على شراء احتياجات عيد الأضحى المبارك.
وأكد حرص الكويت من خلال منظماتها الخيرية على تقديم شتى المساعدات للنازحين العراقيين تنفيذا للمبادرات الانسانية لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
وأضاف أن الكويت ستستمر في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين العراقيين أينما كانوا وفي شتى المجالات، مشيراً إلى أن حملة مساعدات الكويت للشعب العراقي لا تقتصر على المساعدات الغذائية وإنما تشمل العديد من الجوانب منها التربوية والطبية والإيوائية.
من جهته قال منسق إدارة الكوارث والطوارئ بجمعية الهلال الأحمر محمد العنزي، إنه تم توزيع 500 قسيمة شرائية على نازحين عراقيين من مدينة الموصل من المقيمين في مدينة أربيل كما جرى توزيع عدد مماثل من القسائم الشرائية على نازحين عراقيين مقيمين في مدينة السليمانية إضافة إلى نازحين في محافظة البصرة، مشيراً إلى أن برنامج الجمعية سيستمر في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين العراقيين في جوانب عدة.
أما في اليمن فدشنت حملة «الكويت إلى جانبكم» يوم الأحد الماضي ترميم وتأثيث 30 مدرسة بمحافظة الضالع جنوب غرب اليمن في إطار المشاريع الخيرية والإغاثية التي تنفذها الحملة بمختلف محافظات اليمن. ونقلت الحملة في بيان صحافي عن وكيل محافظة الضالع نبيل العفيف قوله ان هذا المشروع الذي يشمل تأثيث وترميم 30 مدرسة في المحافظة يساعد في دعم واستمرار العملية التعليمية مشدداً على حاجة محافظة الضالع الملحة للمساعدات التي تقدمها الكويت بسبب الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية فيها أثناء الحرب.
وأعرب العفيف عن «خالص الشكر للكويت أميراً وحكومة وشعباً على دعمهم المستمر لإخوانهم في محافظة الضالع من خلال دعم مشاريع مختلفة في قطاعات التعليم والمياه والصحة والغذاء إضافة إلى إيواء النازحين».
من جهته أشاد مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة محسن الحنق بدور الكويت ومساعدة أشقائها في كل المحافظات ومنها محافظة الضالع وقال إن «هذا المشروع يواصل المشاريع التعليمية التي تساهم في استمرار الرسالة التعليمية في المحافظة».
وتقدم الحنق بالشكر للكويت وأميرها وحكومتها وشعبها وللهيئة اليمنية -الكويتية للإغاثة ولحملة «الكويت إلى جانبكم».
بدوره ثمن المشرف العام على المشروع سلطان الشيباني الدور الكويتي في إغاثة الشعب اليمني بعدد من محافظات اليمن في مجالات المياه والصحة والتعليم والغذاء والإيواء مؤكدا أن الدعم الكويتي لمحافظة الضالع سيستمر بمجالات عدة في المرحلة القادمة.
ويوم الاثنين الماضي بدأت حملة «الكويت إلى جانبكم» مشروع إزالة المخلفات والنفايات بداية بمحافظة تعز والذي يشمل 60 موقعا في 3 مديريات هي المظفر والقاهرة وصالة.
ونقلت الحملة في بيان صحافي عن مدير المشروع أحمد الشميري قوله إن «المشروع يستهدف إزالة 6480 متراً مكعباً من المخلفات» موضحا أن «تنفيذ هذا المشروع يأتي في إطار الدعم السخي من الكويت لليمن في المجالات المختلفة ويأتي بالتزامن مع برنامج مكافحة «الكوليرا» ومكملاً له عن طريق إزالة مصادر انتشار الوباء».
من جانبه أشاد وكيل محافظة تعز عارف جامل بالمواقف الأخوية الصادقة للكويت متوجها بالشكر لسمو الأمير وللحكومة والشعب الكويتي مبينا أهمية مثل هذه المشاريع في الحفاظ على البيئة والقضاء على مصادر الأوبئة المنتشرة جراء الوضع المتردي الذي تعيشه المدينة بسبب الحرب والحصار المفروض عليها.
ونبقى في اليمن حيث أعلنت حملة «الكويت إلى جانبكم» الإنسانية يوم الثلاثاء الماضي انطلاق مشروع لتوزيع 3 آلاف سلة غذائية على الأسر المحتاجة بالمناطق المحرومة والأكثر تضرراً في محافظة تعز اليمنية.
وقالت الحملة في بيان صحافي إنه تم توزيع السلال الغذائية في منطقة المبهاء بمديرية جبل حبشي وفي الاقروض بمديرية المسراخ وفي مخيم جبل زيد لإيواء النازحين بمديرية المعافر ومناطق مديرية التعزية الواقعة تحت الحصار وأطراف مديريات القاهرة والمظفر وصاله الأكثر تضرراً من الأحداث الدائرة في تعز.
وأشاد وكيل المحافظة عارف جامل بالجهود المبذولة من قبل الكويت منذ أن بدأت الأحداث في بلاده معرباً في هذا الصدد عن الشكر الكبير لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد فيما أكد على المواقف الأخوية الصادقة على مر العصور.
كما شدد جامل على أن حجم المعاناة في تعز كبير جداً في شتى المجالات داعياً إلى الاستمرار في تقديم المزيد من العطاء.
ومن جهته قال ضابط المشروع في الحملة عبدالرحمن الوجيه إن السلال تحتوي على الدقيق والبر والأرز والسكر والزيت والفاصوليا والمعكرونة والصلصة والحليب «ما سيسهم في تخفيف معاناة أبناء تعز في هذه الظروف العصيبة».
ودشنت حملة «الكويت إلى جانبكم» الخميس الماضي مشروع توزيع 4750 سلة غذائية في محافظة «إب» اليمنية وذلك ضمن المشاريع الإغاثية التي تنفذها الحملة.
ونقلت الحملة في بيان عن الرئيس الدوري للهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة شوقي محفوظ باعظيم قوله إن حملة «الكويت إلى جانبكم» نفذت العديد من المشاريع الإغاثية بالمحافظة في قطاعات متنوعة إلى جانب قطاع الغذاء مؤكداً تقديم الكثير في الجوانب الإغاثية خلال الأيام القادمة في المحافظة وعموم محافظات اليمن.
من جانبه أوضح مدير المشروع حمود العواضي أن هذه المبادرة هي الثانية من نوعها في قطاع الغذاء بمحافظة «إب» معرباً عن جزيل الشكر والامتنان للإخوة في الكويت على مساهمتهم الملموسة في التخفيف من معاناة الفقراء والمحتاجين والنازحين.
وفي نفس اليوم وقعت حملة «الكويت إلى جانبكم» اتفاقية تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل مياه الشبيكة بمحافظة «شبوة» اليمنية والذي سينفذ على مرحلتين بتمويل من الهيئة «اليمنية الكويتية للإغاثة» بتكلفة إجمالية تبلغ نصف مليون دولار.
ونقلت الحملة في بيان صحافي إشادة الوكيل المساعد للمحافظة سالم الاحمدي ومدير عام مؤسسة المياه والصرف الصحي بالمحافظة احمد علي الكتلة بالموقف المبدئي الثابت للكويت الشقيقة الداعم لليمن في مختلف المراحل والظروف.
وأعربا عن تقدير وامتنان المحافظة للدعم المتواصل الذي يقدمه الأشقاء في الكويت الى المحافظة في المجالات الخدمية والتنموية والاغاثية وهو ما يعبر عن عمق علاقات الاخاء والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين مؤكدين الاستعداد الكامل لتقديم كافة التسهيلات التي من شأنها تنفيذ مشروع إعادة تأهيل مياه الشبيكة على أكمل وجه.
من جانبه أوضح ممثل الهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة طارق لكمان أبرز التدخلات الخدمية والتنموية التي تقوم وستقوم بها حملة «الكويت الى جانبكم» في محافظة «شبوة» حيث شملت حتى الآن قطاعات الغذاء والتعليم والصحة والمياه.
ولفت إلى أن المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل مياه الشبيكة الذي يغذي مركز المحافظة وبعض المناطق المجاورة لها بالمياه تهدف إلى القيام وخلال فترة أسبوعين بتصفية وتحسين وإعادة تأهيل 4 آبار شمياه في حقل الشبيكة.
وبين أن المرحلة الثانية من المشروع تهدف إلى القيام خلال فترة شهرين بتوريد وتركيب وتشغيل وحدات ضخ مياه لهذه الآبار مشيداً بالتعاون والتفاعل الكبير الذي تبديه السلطة المحلية في المحافظة تجاه الأنشطة المختلفة لحملة الكويت.
وكان الختام مع سوريا إذ أطلقت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي يوم الاربعاء الماضي مستوصفين طبيين متنقلين من بلدة الريحانية في مدينة هاطاي جنوب تركيا الى محافظة ادلب في سوريا لعلاج النازحين السوريين وتقديم الرعاية الصحية والخدمات الطبية.
وقال رئيس مكتب سوريا في الرحمة العالمية وليد السويلم، إن المستوصف الواحد يحتوي على عيادة للأطفال والنساء وأخرى للرجال إلى جانب غرفة استقبال بهدف علاج الأمراض في بدايتها قبل وصولها إلى حالات متقدمة يصعب علاجها.
وأضاف أن «هذا المشروع يهدف أيضاً إلى توفير أجور النقل على الأمهات من المخيم الى العيادات المنتشرة على الحدود واجراء العمليات الصغيرة داخل العيادات المتنقلة وجمع احصائيات عن الأطفال والحوامل داخل المخيمات».
وأوضح ان البرنامج يهدف أيضاً إلى الاستفادة من الأطباء بأفضل طريقة ممكنة ومن المساعدات الطبية العينية بإيصالها إلى المحتاجين مباشرة ونشر النصائح الوقائية للأمراض بين أهالي المخيمات وتعريفهم بأماكن وجود العيادات الخاصة وتحويل المحتاج منهم إليها.
وقال إن الرحمة العالمية أطلقت مستوصفين طبيين آخرين خلال فترات سابقة إلى الداخل السوري ليصبح عدد المستوصفات المتنقلة التي أطلقتها الرحمة العالمية 4 مستوصفات تقدم الرعاية الصحية للنازحين السوريين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الأمير مشيداً بجهود رجال الداخلية : تعقبوا كافة المطلوبين للعدالة
التالى الكهرباء: مياه الزور لم تتلوث ببقعة الزيت