أخبار عاجلة
زوران ينقذ النصر من كارثة -
مجموعة مصر- مدافع غانا يودع أمم إفريقيا -
ماذا قال زيدان عقب الهزيمة من سيلتا فيجو؟ -
فان جال ينفي خبر اعتزاله -
المقاولون يستضيف أبوكبير اليوم وديا -

«صندوق المجتمع» يقدم ٤٨٠ مليون ريال سنوياً للعلاج في الخارج

«صندوق المجتمع» يقدم ٤٨٠ مليون ريال سنوياً للعلاج في الخارج
«صندوق المجتمع» يقدم ٤٨٠ مليون ريال سنوياً للعلاج في الخارج

يقدم "صندوق المجتمع التكافلي للعلاج بالخارج" ٤٨٠ مليون ريال كل عام للعلاج في الخارج من الأمراض المستعصية التي يعاني منها مواطنو المملكة، على أن يدفع كل رب أسرة ريالاً واحداً عن كل فرد من أسرته شهريا. مشروع تخرج قدمته طالبة المقررات للصف الثالث بالثانوية الثانية في الجبيل الصناعية البتول الشهراني، المشروع تقول عنه الطالبة لـ"الرياض": يهدف إلى خدمة المجتمع لتوفير تكاليف العلاج بالخارج للأمراض المستعصية التي يعاني منها المجتمع كالسرطان وزراعة الأعضاء، والخلايا الجذعية وغيرها.

الفكرة تقوم على تبرع كل رب أسرة بريالٍ واحدٍ شهرياً في «صندوق تكافلي»

وتكمن الدراسة من خلال تبرع كل رب أسرة بريالٍ واحدٍ عن كل فردٍ من أسرته بإجمالي ٤٨٠ مليون ريال سنويا، بواقع ٢٠ مليون ريال شهريا هو تقريبا مجموع التعداد السكان للمملكة لصالح الصندوق الذي اقترحت إنشاءه تحت اسم "صندوق المجتمع التكافلي للعلاج بالخارج" بإشراف مباشر من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وفق آلية عمل دقيقة لجمع مساهمة المجتمع في الصندوق من خلال قنوات التبرع المقرّة من قبل وزارة الداخلية عبر البنوك المحلية على أن يديره مجلس من مؤسسات المجتمع المدني المعنية برعاية المرضى المستهدفين بالخدمة.

وهذا المشروع يحقق الرقابة الدقيقة، والقدرة على جدولة المستفيدين حسب أولوية الاحتياج للعلاج، الأمر الذي يحقق أعلى درجات التكافل الاجتماعي، الذي من شأنه حل معضلة التكاليف الباهظة للعلاج في الخارج، ويسهم في تخفيف الضغط على موازنة الدولة في هذا الشأن.

الشمري: الفكرة من أبواب الخير التي يحتاجها المرضى والمتبرعون

من جانبها قالت المشرفة على البحث المعلمة بدرية البرقان: يعتمد البحث فكرة التكافل الاجتماعي بصورة عملية، وغير مكلفة على ميزانية الأسرة، ما سيسهم في نجاحها بصورة غير مسبوقة في مجال التكافل الاجتماعي، في حال تم تنفيذها وفق الآلية التي يطالب البحث باعتمادها، فالصندوق أشبه بالصناديق الأسرية القائمة في حياتنا اليومية، ولكن بصورة أكبر لتشمل المجتمع بأكمله، وقد كلفت الطالبة بدراسة كافة الجوانب التأثير السلبي والإيجابي للمقترح لتحقيق نجاحه كمشروع وطني خلاّق.

البوعينين: المساهمة الشعبية في خدمة المجتمع مهمة

إلى ذلك قال المستشار المالي والمحلل الاقتصادي فضل البوعينين لـ"الرياض": سيسهم مقترح الطالبة الشهراني في خلق قفزة نوعية في مجال العلاج بالخارج للمواطنين الذين لا تتوفر لهم فرص العلاج في الداخل بحث لا تقل المساهمة الشعبية في خدمة المجتمع أهمية عن مساهمة القطاع الخاص، بل إن المساهمات المجتمعية بغض النظر عن حجمها تعمق الروابط المجتمعية، لتقديم المساهمة لمستحقيها في المجالات المختلفة، إن كانت خدمية أو بيئية أو إنسانية وغيرها من القطاعات الأخرى.

وأضاف البوعينين بأن الاستقطاع الشهري سيخدم المشروع، وهناك جمعيات متخصصة للكلى والسرطان والإعاقات بأنواعها والأيتام وجمعيات خيرية في أمس الحاجة للدخل الثابت الذي يمكن أن يكون الاستقطاع الشهري والدائم جزء منه، ومع تطور التقنيات أصبحت الرسائل تقدم خدمة التبرع الدائم والوقتي ما سهـّـل عملية إيصال التبرعات بطريقة آمنة، إضافة إلى الاستقطاع من الحسابات البنكية وإيداعها المباشر لتلك المؤسسات الإنسانية والخيرية. فتطوير العمل الإنساني والتوسع في الجمعيات المتخصصة بات ضرورة في الوقت الذي أصبحت فيه المساهمة الشعبية مهمة للغاية، وهي جزء من المسؤولية الشرعية التي فرضها الشارع الحكيم.

فيما قال رئيس لجنة التكافل الأسري في إمارة المنطقة الشرقية د. غازي الشمري لـ"الرياض": تعتبر فكرة هذا الصندوق من أبواب الخير التي يحتاجها المرضى ويحتاجها المتبرعون، فالمرضى بحاجة للعلاج، والمتبرعون بحاجة للأجر ما يعزز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، ويقوي روابطه، ويمكـّـن المجتمع من المساهمة في تقديم ما يحتاجه في مجال العلاج بالخارج للمستحقين غير القادرين على تكاليفه، وهناك فئات من المجتمع يسعدها التبرع لهذا المجال بأكثر مما هو مقترح، الأمر الذي يتوقع لهذا المشروع النجاح في حال أقر واعتمد من ذوي الاختصاص والصلاحية في الجهات المسؤولة، أنها بالفعل خطوة سبـّـاقة وخلاقة من شأنها تأسيس مشروع وطني يسهم في رفد جهود الدولة في هذا المجال، ويحقق أهدافه.

ومن جانب آخر قال المواطن جزاع الشمري إن التبرع لصالح صندوق لعلاج المرضى أمر في غاية الأهمية، وبآليته المقترحة فإنه غير مكلف، في حين أعتبر بدر القحطاني دعم هذا الصندوق لتحقيق حُـلم كثير من المرضى بالعلاج في الخارج شرفٌ وأجرٌ يعتز بالمساهمة فيه، بينما قال المواطن مبارك بن صمعان أنا على كامل الاستعداد للتبرع بأكثر مما هو مقترح، فهذا المجال من المجالات التي تعزز التكافل الاجتماعي، وتخلق السعادة للمجتمع، والأجر للمساهمين في دعمه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «السفير» اللبنانية تتوقف عن الصدور