أخبار عاجلة
شواطئ ميامي سيتم نقلها إلى دبي -
رحلة تهاوى الدولار الامريكى منذ تنصيب ترامب -
المركزي الأمريكي يجب أن يراجع هدف التضخم -
500 شركة في معرض مستلزمات الإعاقة -

انفصاليون يحتلون قريتين في منطقة بابوا الإندونيسية

انفصاليون يحتلون قريتين في منطقة بابوا الإندونيسية
انفصاليون يحتلون قريتين في منطقة بابوا الإندونيسية

أعلنت الشرطة الاندونيسية اليوم (الجمعة)، أن مجموعة من الانفصاليين المسلحين احتلوا قريتين في بابوا قريبتين من واحد من أكبر مناجم الذهب المكشوفة في العالم تستثمره شركة أميركية متعددة الجنسيات في شرق اندونيسيا.

وتقول السلطات ان الرجال الذين ينتمون إلى «حركة بابوا الحرة»، يحتجزون حوالى 1300 من سكان القريتين منذ يومين.

وتخوض هذه المجموعة حركة تمرد مسلحة منذ الحاق هذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية في اندونيسيا في 1963 بعد انسحب المستعمرين الهولنديين.

وقالت الشرطة ان السكان لا يستطيعون مغادرة القرية ولا الدخول اليها لكنهم لم يتعرضوا لاي أذى. ونشر حوالى 700 عسكري اندونيسي مدججين بالسلاح في الموقع لمحاولة انهاء هذا الوضع.

وصرح قائد الشرطة المحلية دين ماكبون بان «هؤلاء الاشخاص ينتمون الى مجموعات اجرامية تقوم باعمال عنف وترهيب وما يريدونه هو الحرب». واضاف: «حالياً نفضل اتخاذ اجراءات وقائية ولم نقم باي عملية اقتحام بعد لاننا لا نريد ان يكون القرويون ضحايا».

والقريتان قريبتان من منجم الذهب والنحاس الذي تملكه المجموعة الاميركية «فريبورت ماكروران» في موقع غراسبرغ. ووقع اطلاق نار أخيراً حول الموقع الذي قتل فيه شرطي في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) الماضي.

وتجري السلطات اتصالات مع زعماء السكان المحليين لمحاولة الخروج من المأزق.

وذكر شرطي في بابوا ان المجموعة المسلحة حاولت التسبب في اخلال في نشاطات المنجم وطلبت من الشرطة عدم التدخل.

ويطالب عدد كبير من سكان بابوا الغربية الاصليين بالاستقلال، مثل بابوا غينيا الجديدة التي تشكل النصف الثاني من هذه الجزيرة الكبيرة وحصلت على استقلالها في 1975 بعدما كانت مستعمرة استرالية.

وتخوض «حركة بابوا الحرة» حركة تمرد مسلحة وتتهم السلطات بارتكاب انتهاكات خطرة لحقوق الانسان ضد المدنيين من السكان الاصليين وبالفساد الكبير المرتبط بالثروات الطبيعية الكبيرة في هذه المنطقة الغنية بالمعادن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018