أخبار عاجلة
شركة قطرية تفتتح فندقاً في مصر بمليار دولار -
أمريكا تحظر نقل الشحنات الجوية من مصر -
الجزائر.. الأذان باللغة العربية فقط -

تخصصات جامعية تخـدم مرحلـة قـيـادة المرأة

رجح البعض من أفراد المجتمع والمختصون استحداث تخصصات جديدة في الجامعات تخدم قيادة المرأة للسيارة في المملكة، حيث وجدوا أن هناك نقصاً شديداً في الخدمات التي من المتوقع أن تحتاجها المرأة بعد قيادة السيارة، خاصة فيما يتعلق بالتعاملات الخدمية في الشارع، ومن خلال التفتيش والتوجيه والضبط لحالات السير، وفي حال وقوع الحوادث مؤكدين على أن الطريق ممهد لأن تشغل المرأة العديد من المجالات لوظائف أصبحت اليوم شريكة شرعية فيها، كالقدرة على الصيانة والتشغيل للسيارات، والعمل في القطاع الأمني كالمرور والشرطة، وتحرير الحوادث في الشركات التابعة لتنسيق شركات التأمين، متوقعين أن يفتح المجال أمام المرأة خلال السنوات المقبلة، من خلال مساهمة الجامعات في استحداث تخصصات جديدة لابتكار مجالات يحتاجها اليوم سوق العمل، خاصة تلك التي تتعلق بالمرأة، وبالوجه الجديد لتطلعاتها المقبلة.

المهمة الأولى

وترى انتصار السعد خريجة إدارة أعمال أن الجامعات عليها أن تقدم الكثير من المبادرات، ليس فقط في الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي والصحف عن تخصيص مواقف في الأفنية الخارجية من أجل سيارات السيدات، بل عليها أيضاً أن تشارك برؤية مختلفة من خلال هذا القرار التاريخي، وذلك من خلال مشروع متكامل يضم تخصصات متعددة تخدم سوق القيادة للمرأة والرجل على حد سواء، فنحن اليوم نحتاج إلى إعادة تنظيم للورش المتعلقة بالسيارات، ونحتاج إلى إشراك المرأة في الشرطة والأمن المروري، وفي التفتيش وكذلك في الصيانة والتشغيل، وفي شركات التأمين، وبالإضافة إلى قطاع التجارة في كل ما يتعلق بالمرأة من تبني المشروعات المتعلقة بزينة السيارات، وهو المجال الذي من المتوقع أن تبدع فيه المرأة بحكم طبيعتها كسيدة، وقربها من عالم الأناقة والجمال، مع دفعها لإتقان فن التدريب في مجال القيادة وغيرها من التخصصات التي أصبحت اليوم مهمة جداً، وتحتاج لأن ترى النور في الجامعات حتى تشارك المرأة في تطوير واستغلال هذه الخطوة التي انتظرتها كثيراً.

رؤية جديدة

وشج

عت روابي عدنان طالبة في المرحلة الجامعية، فكرة ابتكار تخصصات جديدة تخدم قيادة المرأة للسيارة ورأت أن مجال الاختراع والابتكار في هذا الجانب من أكثر التخصصات التي يمكن أن ترفع معدلات الاستفادة من خطوة السماح للمرأة بالقيادة، مشددة على ضرورة أن يسمح للمرأة أن تقدم تصوراتها حول شكل المركبة التي تحب أن تتميز بها من حيث الألوان والشكل الظاهري، وأن تسهم في تعلم كيفية تحسين وتزين مظهر السيارة الخارجي وفق تصورات النساء، خاصة في ظل غياب تصنيع السيارات في المملكة، كما أن فكرة تطوير وتزين الشكل الخارجي للسيارة من خلال ابتكار الأفكار سيؤدي إلى إضافة مشروعات جديدة تخدم قطاع السيارات في المملكة، ولكن بأيدي نسائية متخصصة متمنية أن يكون للجامعات دور في تقديم رؤية جديدة متعلقة بتخصصات المرأة في السنوات المقبلة، بشكل يخدم سوق العمل خاصة في مجال الصيانة والتشغيل .

التجربة لم تنضج بعد

ولم ترجح سمية الناصر (موظفة في القطاع الصحي) فكرة إقحام المرأة في تخصصات الشرطة والمرور حيث تجد أن طبيعة المرأة بعيدة عن تورطها بالمشاركة في هذا النوع من الأعمال، وأن استحداث تخصصات في هذا المجال للمرأة لن يجد قبولاً من الكثيرات خاصة بأن أقسام الشرطة تحتاج إلى الكثير من الجلد، وهي وظيفة صعبة على الرجل فكيف بالمرأة، مبينة أنه يمكن التعويل على التخصصات التي تخدم مجال الابتكار والتصنيع والزينة للسيارات، وكذلك تلك المجالات التي تعدها للعمل في التدريب على القيادة فهي تخصصات تتناسب وطبيعة المرأة، خاصة كخطوة أولى تم فيها السماح للمرأة بالقيادة، فالدول الخليجية الأخرى التي سمحت للمرأة بالعمل في قطاع الشرطة والمرور إنما احتاجت للكثير من السنوات حتى تنضج التجربة لديها، وهذا ما نحتاجه اليوم، أن نأخذ وقتنا في نضوج تجربة قيادة المرأة للسيارة، وأن لا يكون هناك تعجل في اتخاذ القرارات التي يمكن أن يكون لها جانب عكسي على المرأة .

فيما نوه الخبير الأكاديمي د. أحمد الركبان أن قيادة المرأة للسيارة لا يتقاطع مع المناهج الدراسية، أو يؤثر على تخصصات الجامعة فمن الصعب أن يتم تحديث المناهج أو التخصصات في التعليم العام أو الجامعات من أجل قيادة المرأة للسيارة، فالمرأة السعودية مطلعة ومنفتحة، وحصلت على حقوقها كاملة وفق أنظمة وتقاليد محددة في المملكة، ولذلك قيادة المرأة للسيارة لن يحدث الكثير لديها على اعتبار أنه يتوفر للمرأة جميع وسائل التنقل من خلال السائق أو الأقارب، ولكن قيادتها للسيارة ستحقق لها تلك الخصوصية التي لطالما رغبت بها من خلال التعليمات التي ستصدر لها من وزارة الداخلية قريباً، ولذلك فمن المستبعد أن يكون هناك تخصصات سواء في القطاع العام أو الجامعي يعني بقيادة المرأة أو ما يتعلق بذلك فالقيادة تعتبر مسار اجتماعي خاص بالمرأة، وليس له علاقة بالتعليم أو التخصصات في الجامعات، وإذا ما نظرنا إلى بعض السيدات اللواتي يحملن رخص من بعض دول الخليج أو غيرها فهذا يدل على أن المرأة لديها طموح وعلم مسبق بخلاف ما كان يظن البعض أن المرأة السعودية مكبوتة، فالمرأة تعمل في قطاعات دقيقة وحساسة في ذات الوقت،

أما فيما يتعلق بالتخصصات في الجامعات وتحديثها وفقاً لاستحداث خطوة قيادة المرأة للسيارة فأوضح الركبان أن الجامعات دوما تبحث عن الجديد وتتسابق لإيجاد تخصصات ترتبط بسوق العمل، وترتبط برؤية المملكة 2030، ولذلك تسعى لتغطية ما يتطلبه سوق العمل، فالرؤية واضحة للجميع وما تحتاجه هذه الرؤية والمورد البشري الذي تحتاجه كذلك التحول الإستراتيجي للمملكة 2020، الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- هو تحول إستراتيجي أخذ اهتمام عالمي كبير،

أما فيما يتعلق باستحداث تخصصات نسائية تتعلق بالشرط في الجامعات فذكر الركبان أن المرأة عملت في وزارة الداخلية وقطاعات الجمارك، ولذلك فهي موجودة في جوازات المملكة، وموجودة في الأحوال المدنية، وموجودة في الجمارك، سواء في المداخل أو المخارج، ولذلك فالمرأة ليس بغريبة عن القطاع الأمني والعسكري، ولذلك فهذا يعد إضافة لها إن شاركت في قطاع المرور، أو الشرطة فهي موجودة أصلاً، فليس بمستغرب أن تقود المرأة هذا العمل الأمني من خلال بعض التخصصات، مؤكداً أن المملكة تحظى بعنصر نسائي يحترم أنظمة البلد وأخلاقيات المهنة، ولذلك ليس هناك أي تخوف من عمل المرأة الميداني في القطاعات الحكومية أو الأمنية فالشرطة مجرد وظائف، فإن قادت المرأة السيارة وفق أنظمة محددة فمن الممكن أن تكون المرأة في قطاع الشرطة والمرور على اعتبار أن جمهور هذه المنشأة سيكون ضمن قطاع نسائي وإن استوجب الأمر وجود نساء مباشرين.

6e2f22de6f.jpg ننتظر تخصصات جامعية جديدة تخدم متطلبات المرحلة بالنسبة للسيدات
d42235369c.jpg المرأة أصبحت بحاجة أكثر للتعرف على متطلبات صيانة السيارات
f8790f33c8.jpg مشاركة مؤسسات التعليم تساعد النساء على تجاوز صعوبة البدايات

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018