أخبار عاجلة
قوات الأسد تحرر قرى من سيطرة "داعش" -
5 قتلي في هجمات متفرقة ببغداد -
الذهب يسجل أعلى مستوى فى 4 أسابيع  -
سعر الدولار فى نهاية تعاملات اليوم -
نساء كشمير يشعلن النار بمحل خمر .. والسبب -

الوزيرة الصبيح: الانتهاء من الربط الالكتروني مع 4 جهات معنية بالمساعدات

الوزيرة الصبيح: الانتهاء من الربط الالكتروني مع 4 جهات معنية بالمساعدات
الوزيرة الصبيح: الانتهاء من الربط الالكتروني مع 4 جهات معنية بالمساعدات
هند الصبيح

كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، عن عزمهم على تطبيق نظام آلي جديد خاص بالمساعدات الاجتماعية قبل انتهاء عام 2017، مؤكدة في ذات الوقت انه تم الانتهاء من الربط الالكتروني مع 4 جهات معنية بالمساعدات وجاري العمل على ربط الجهات الأخرى.

وأوضحت الصبيح في تصريح للصحافيين صباح أليوم على هامش رعايتها وحضورها الكرنفال الربيعي الأول الذي أقيم تحت شعار "معا لرعاية البيئة" في حديقة الملكية البريطانية للتعليم المبكر في منطقة الصديق، أن النظام الجديد متكامل ويضمن عدم تكرار المشاكل التي وقعت في السابق وترتب عليها مديونيات على بعض المواطنين بسبب تغيير البيانات، مشيرة إلى أن هناك خدمات ستخرج قبل شهر رمضان المقبل حتى يكتمل المشروع خلال الربع الأخير من العام الجاري.

وأكدت أن الربط الفوري لحظة ادخال البيانات يضمن ايصال جميع المعلومات أمام كافة الجهات المعنية في آنيتها، وليس كما معمول به الآن بنقلها عن طريق الـ (CD)، الأمر الذي يعزز تطوير العمل الآلكتروني والقضاء على النظام الورقي.

وحول الحفل، أشارت الصبيح إلى ضرورة تعليم الأطفال على مهارات الحياة الأساسية التي تناسب أعمارهم وألا يقتصر الأمر على تعليمهم الأحرف والأرقام، مؤكدة أن الطفل يعتبر طينة سهلة التشكيل بما نريد أن يعكس على الأسرة والبيت بالشكل الايجابي.

وذكرت أن بعض الحضانات تطورت أعمالها وأنشطتها بما يتوافق مع النظم واللوائح المعتمدة وفق القانون، حيث أن الكثير منها خصصت أماكن لتعليم الأطفال أساسات مهارات الحياة في أجواء ترفيهية جاذبة وآمنة.

وقالت: أنه "لاحظنا خلال المهرجان التطور في عمل الحضانات وهو أمر مطلوب ونشجع عليه، كما لاحظنا كيفية تعليم الأطفال على الزراعة ومدى حاجة البناتات إلى الماء، وكذلك تعريفهم بأدوات الطبخ وكيفية تحضير الطعام إلى جانب تعليميهم على كيفية المحافظة على مصادر الطاقة، حيث كان هناك برنامج مدروس يعمل على تثقيف الطفل بجوانب مهمة في حياته ويجربها بنفسه".

وأضافت: أن "الطرق التعليمية التي تسير عليها الحضانة تعتبر وسائل حديثة لاسيما منها تعليم الأطفال في استخدام الالعاب الرياضية المتطورة التي تخلق أجواء ممتعة للاطفال وتضمن لهم الجسم السليم والصحة الجيدة".

وثمنت دور الحاضنة في تخصيص أماكن تعليمية للاطفال مثل ركني الزراعة والمطبخ وكذلك ركن إعادة التدوير للاستفادة من المخلفات والأوراق والمحافظة على المياه، مشيرة إلى أن هذه الجوانب تعتبر أحد البنود الأساسية في التنمية التي تهدف في النهاية إلى خلق جيل واع لديه معرفة وثقافة حول أهمية المحافظة على البيئة ومصادر الدخل، متمنية أن تحذو جميع الحضانات حذو هذه الحضانة وتطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع.   

 من جانبها، أكدت مديرة الحضانة الملكية البريطانية للتعليم المبكر د. حنان مطوع أن "الكرنفال الربيعي الأول" الذي أقيم تحت شعار "معا لرعاية البيئة" تحت رعاية الوزيرة الصبيح يهدف إلى توعية أولياء الأمور والمجتمع وتسليط الضوء على أن الطفل في تلك المرحلة العمرية بإمكانه أن يكون جزء فعال في المجتمع خاصة فيما يتعلق بمجال رعاية البيئة والحفاظ عليها، لافتة إلى أن الدراسات تشير إلى قدرة الطالب منذ ولادته وإلى سن الخامسة من عمر بإمكان استيعاب ما يعادل 90% من المعلومات التي يستوعبها الإنسان البالغ، ولكن مع اختلاف تجاربه وثقافته الحياتية، ليأتي الدور على المعلمين بنقل وتعزيز تلك التجارب إلى الطفل في سن مبكر.

وأضافت أن الملكية البريطانية للتعليم المبكر سعت من خلال تجربة الكرنفال ومن خلال ما تقدمه للطلبة من خلال مادة العلوم في المنهج البريطاني المتبع في الحضانة في تلك المرحلة العمرية إلى تعريف الطفل أساليب زراعة النباتات منذ بدايتها كبذرة وحتى استخراج الثمرات، بالإضافة إلى تعريفه بالآليات المتبعة عالمياً للزراعة سواء كانت من خلال السماد أو عبر الزراعة المائية، خاصة وأن الطلبة في ذلك الوقت لا يعلم كثيراً عن طرق زراعة النباتات.

وأشارت المطوع إلى أن الكرنفال شهد العديد من الفعاليات المتنوعة وورش العمل التعليمية والرياضية والنفسية والتي ترمي إلى تعزيز العديد من الثقافات الهامة في نفوس الطلبة وألياء الأمور مثل العادات الغذائية الصحيحة وكيفية التعرف على أنواع الأطعمة المفيدة للأطفال فضلا عن الأكلات التي من شأنها أن تمنح الطالب المزيد من النشاط والتركيز والحيوية، بالإضافة إلى ورشة رياضية لتعزيز ثقافة العقل السليم في الجسم السليم وذلك تحت إشراف نخبة من المختصين في الشأن الرياضي وباستخدام ملاعب وأجهزة رياضية بمواصفات عالمية، مشيرة إلى أن الكرنفال أيضا شهد محاضرات تثقيفية لتوعية أولياء الأمور والطلبة بفوائد والآليات والطرق المثلى المتبعة في عملية التدوير، لتشجيع الطلبة على اتباع تلك الثقافة الهامة لصناعة منتجات أخرى يمكن الاستفادة منها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة قطرية تقضى بإعدام مواطن لقتله بريطانية بالدوحة