«الرباعية الدولية» تدعو الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار

«الرباعية الدولية» تدعو الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار
«الرباعية الدولية» تدعو الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار

اتفقت الأطراف الإقليمية والدولية على أهمية حل الأزمة الليبية وتوقف العمليات المسلحة في طرابلس وإدانة الهجوم على الهلال النفطي ورفض تقسيم الأراضي الليبية.

جاء ذلك في الاجتماع المشترك للأطراف الرباعية من ممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي إلى ليبيا جاكايا كيكويتى، وفريدريكا موجريني ممثلة الاتحاد الأوروبي، ومارتن كوبلر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، وأحمد أبو الغيط أمين عام الجامعة العربية الذي أعلن أن مبعوثه لليبيا صلاح الجمالي سيتوجه الأسبوع القادم إلى طبرق بعد أن قام بزيارة طرابلس.

وقالت موجيريني، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الذي ضم الأطراف الأربعة لإيجاد حلول للأزمة الليبية: "أدعو العرب والأوربيين أن نجد متسعا لتحسين الموقف الليبي فالأزمة الليبية قضية محورية بالنسبة لأوربا للوصول إلى عملية سلمية، ونعمل على تدريب عناصر من خفر السواحل الليبية لإيقاف عمليات التهريب وستشارك في كل الفعاليات الخاصة بالأزمة الليبية لتوحيد الفرقاء الليبين".

وتابعت: "نقدم الدعم للمؤسسات المدنية الليبية بغرض تحسين أوضاع الليبين ونراعي دور دول الجوار الليبي وجهود الجامعة العربية"، وأشارت إلى أن اجتماعا سيعقد في بروكسل للاتحاد الأوروبي لبحث الأزمة الليبية والهجرة غير الشرعية والتصدي لها".

وحول الحوار مع روسيا حول الأزمة الليبية، قالت موجيريني: "توصلنا إلى قواعد مشتركة مع روسيا بشأن الأزمة روسيا عضو هام في مجلس الأمن وروسيا موجودة في كافة المناقشات وإنني ناقشت مع لافروف الأزمة واتفقنا على تحديد المخاطر والموقف السيء في ليبيا ومحاولات تقسيمها ويجب أن نخلق مساحة للتعاون معا وليس التناحر، وأن روسيا الاتحادية وممثلها في مجلس الأمن يعملون على وقف عمليات تهريب السلاح".

فيما طالب موسى فكي رئيس الاتحاد الإفريقي الدول أن ترفع يدها عن ليبيا وتتعاون للحد من تصاعد العنف والاتحاد الإفريقي ليس له تدخل في الشؤون الداخلية في ليبيا، قائلا: "نرفض تصاعد أعمال العنف وتسليح الجماعات الإرهابية"، مضيفا أن الاجتماع الرباعي جاء للعمل سويا من اجل حل المشكلة

من جانبه، قال المبعوث الأممي لليبيا مارتن كوبلر إن هناك انتقادات لرئيس المجلس الرئاسي الليبي ولكن يجب دعمه لحل الأزمة الليبية، وأشار إلى أن الأطراف السياسية قامت بالشجب لعمليات إطلاق النار والعديد الذي تم احتجازهم هناك مواقف صعبة ونجد صعوبة أيضا في التعامل معها وسبعين في المائة من الشعب الليبي يؤيد اتفاق الصخيرات ولا بديل عنه وهناك كثير من الحلول وسنصل إليها قريبا وهناك انتقادات كبيرة لرئيس المجلس الليبي ولكن يجب دعمه لحل الأزمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة قطرية تقضى بإعدام مواطن لقتله بريطانية بالدوحة