أخبار عاجلة
باسم مرسي ينضم لمعسكر الزمالك -
«اليد» يعود لـ«القاهرة» بعد وداع المونديال -

في ذكرى رحيل الفنانة القبطية " سناء جميل " التي عشقت صوت الآذان

في ذكرى رحيل الفنانة القبطية " سناء جميل " التي عشقت صوت الآذان
في ذكرى رحيل الفنانة القبطية " سناء جميل " التي عشقت صوت الآذان

لعل هذه الفنانة ، تكون رمزاً ، ودلالة ، وعلامة ، أن المرأة أبداً لم تكن ضعيفة يوماً ما كما يشاع  عنها ، إن سناء جميل ، حياتها لتعتبر درساً بليغاً لكل رجل يعتقد أن المرأة مخلوقاً ضعيفاً ، فلقد مرت بظروفاً وتحديات لا يتحملها بشر ، فقدرتها النفسية أهلتها أن تتحدى نفسها ، قبل أن تتحدى ظروفها ، فقاست وعانت وخافت وكافحت ، حتى أصبحت ماركة مسجلة في عالم الفن بشكل عام والتمثيل بشكل خاص ، فلم تجرأ ممثلة أن تقف أمامها ، وكيف ذلك ، وهي كالنار التي تغطي علي كل من حولها ، بل وتحرقها وجوداً ، إنها الفنانة الجميلة الراحلة ، سناء جميل في ذكرى رحيلها اليوم الرابعة عشر .

ولدت ثريا يوسف عطا الله الشهيرة بسناء جميل ، في يوم 27 إبريل من عام  1930، بملوي بمحافظة المنيا ، وتعلمت في مدارس داخلية ، وتحدت الجميع بما فيهم أهلها وتقاليد الصعيد بأكملها ، وهربت وذهبت للقاهرة لتتعلم فنون الفن وتخرجت من معهد الفنون المسرحية عام 1953م ، ثم إنضمت للفرقة القومية ، بعد ذلك ، وقد إختار لها الفنان الكبير زكي كليمات إسم سناء جميل ، كإسم فني للشهرة ، وتوفيت في مثل هذا اليوم 22 ديسمبر من عام 2002م .

كانت سناء جميل متزوجة من الكاتب الصحفي لويس جريس وتعيش في حي المنيل ، وكانت تطرب لصوت الأذان بالمسجد المقابل لمنزلها بالمنيل ، ثم فوجئت ذات مرة بتغيير شيخ الجامع ، وجاء بدلاً منه شيخاً أخر لكنه ليس بجمال صوت من قبله ، فطلبت من زوجها الإتصال بوزير الأوقاف في ذلك الوقت الشيخ الشرباتي ، للحضور لمنزلهما وتناول الشاي معهما.

وقد حدث بالفعل هذا ، وجاء الوزير وسمع المؤذن صاحب الصوت السئ ، وقام بتغييره بالفعل ، لتستمتع سناء جميل المسيحية بصوت الشيخ الجديد وصوت الأذان ، لذلك لم يندهش أحد عندما توفت وجاء وفد من مدرسة الفتيات المحجبات لحضور مراسم دفنتها بالكنيسة ، هذا في الوقت الذي لم يحضرأحداً من أهلها ، لمقاطعتها لأنها دخلت عالم الفن وتحدتهم ، حتى بعد موتها لم يعترفوا بها ، وقد إنتظر لويس جريس ثلاثة أيام منذ موتها حتى يحاول إقناعهم بحضور المراسم لكنهم ابداً لم يفعلوا.

وتزوجت من الكاتب الصحفي الكبير لويس جريس ، ولها أكثر من 192 عملاً مسرحياً وسينمائياً وتلفزيونياً ، ومن أشهر هذه الاعمال ، للسينما التي بدأتها عام 1951م ، بفيلم طيش الشباب،ثم توالت أعمالها،فجر يوم جديد ، بداية ونهاية ، سواق الهانم ، إضحك الصورة تطلع حلوة ، المستحيل ، الزوجة الثانية ، نساء خلف القضبان ، الرسالة.

وللتلفزيون ، الرايا البيضا ، ساكن قصادي ، الرقص علي السلالم المتحركة ، البر الغربي، خالتي صفية والدير.

وللمسرح ، ماكبث ، شمس النهار، الناس إللي فوق ، الحجاج بن يوسف.

رحم الله الصعيدية الفنانة التي تحدت أهلها من أجل عشقها للفن ، الفن الذي يبني وليس الذي يهد ، الذي يرفع المجتمع وليس الذي يهبط به إلي أسفل السافلين ..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المطربة شذى تكشف عن أغرب أمنية لها في العام الجديد