أخبار عاجلة
صحيفة: النفط العراقي يصل إلى مصر شهر مارس المقبل -
موجز الأخبار العالمية صباح الإثنين 27 فبراير 2017 -
13 شركة للمفروشات تشارك فى معرض كينيا منتصف مايو -

في هذا الفيلم المليجي بطلًا "طيبًا" وفريد شوقي "شريرًا"

اعتاد الجماهير على رؤية ملك الترسو ""، وهو يسدد اللكمات بقبضته القوية إلى رئيس العصابة الشرير، غريمه الذي ينازعه على التجارة أو الفتاة الجميلة، وغالبًا يجسد تلك المنطقة ببراعة الفنان الراحل . وكان القول المتداول في تلك المرحلة "عايز فريد شوقي.. هات محمود المليجي".

في ذاكرة السينما، وقبل أن يصبح فريد نجمًا سينمائيًا، تبادل الغريمين – على الشاشة – الأدوار، كان المليجي هو البطل صاحب المبادئ القوي، بينما فريد شوقي هو الشرير الذي يتلقى ضربًا مبرحًا من نجم فيلم "الإيمان"، محمود المليجي.

تدول أحداث فيلم "الإيمان" حول "زناتي" أو محمود المليجي، الذي ظهر في النصف الأول من الفيلم، شابًا شقيًا، يحب بنت الجيران زهرة العلا، ويهوى ركوب الدرجات البخارية "الموتوسيكل"، ويشمر أكمام القميص ليبرز عضلاته، مواصفات تشعر للوهلة الأولى، أن أو أحمد السقا جسدا تلك الشخصية في أكثر من فيلم من بطولتهما.

أما فريد شوقي، كان يجسد دور صديق البطل الشرير، الذي يدفعه للعمل في مجالات غير مشروعة، وينقلب على المليجي عندما يصاب الأخير بالشلل في النصف الثاني من الفيلم، ويتوب عن أفعاله عندما يتحمل مسؤولية أبناء أخيه الراحل صابر (سراج منير). ويترك مظهره الشبابي، ويرتدي جلباب المعلم.

التقي محمود المليجي وفريد شوقي، لأول مرة عندما كان يذهب الأخير إلى مسرح ، للحصول على فرصة في مجال التمثيل، وقتئذ نصحه المليجي أن يتفرغ لدراسة الهندسة، بدلًا عن مهنة الفن غير المضمونة.

بعد ذلك، التقيا في موقف لا يحسد عليه فريد شوقي، عندما تأهب لأول بطولة مطلقة في فيلم "غروب"، لكن استبدله المنتج والمخرج في نفس أول يوم تصوير، بمحمود المليجي، الذي كان معروفًا في الوسط الفني قبل فريد بسنوات.

وبعد ذلك شارك فريد في فيلم من إنتاج المليجي اسمه "المغامر"، ومن وقتها تحولا إلى ثنائي الطيب والشرير، غريمان أحب الجمهور تصارعهما على شاشة السينما، وصداقتهما في الواقع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصطفي شعبان يبدأ تصوير «اللهم إني صائم»