أخبار عاجلة
ضبط هاربين من أحكام في حملة بالصف -
تباين طفيف لسعر الدولار خلال تعاملات اليوم -
تعريف بجائزة الأمير محمد بن فهد في الخرطوم -
مؤمن سليمان يكشف عن خلافه مع الشناوي بسبب إكرامي -
برشلونة يحقق رقماً قياسياً في دوري أبطال أوروبا -
هكذا قدمت شريهان الشكر لجمهورها في عيد ميلادها -
عمرو أديب يحرج أحمد شيبة على الهواء - فيديو -
«يوم للستات» فى «ليالٍ عربية» -
شاهد.. آثار زلزال أندونيسيا -
أفلام الجوائز الكبرى فى «سينما العالم» -
art تشارك بفيلمين.. وجائزة عشرة آلاف دولار -

السينما الصينية الجديدة تعلن عن نفسها بحملة «تبادل مشاعر الود»

السينما الصينية الجديدة تعلن عن نفسها بحملة «تبادل مشاعر الود»
السينما الصينية الجديدة تعلن عن نفسها بحملة «تبادل مشاعر الود»

مسئولة الأرشيف الصينية أصبح لدينا نجوم وأبطال عالميون.. و150 فيلما شاركت فى مهرجانات كبرى بـ30 دولة

  
عقد مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ندوة لتكريم السينما الصينية واحتفاءً بالتيار الجديد بها، وحضر الندوة عدد من السينمائيين الصينيين والأجانب، وأدارها الناقد أمير العمرى والذى قال «علاقتى بالسينما الصينية بدأت فى التسعينيات عندما شاهدت الفيلم الصينى (الذرة الحمراء) وكان رائعا، ويحمل نوعا من التأمل، وهذا الفيلم جعلنى أبحث فى تاريخ السينما الصينية وتحديدا حركة الجيل السينمائى الخامس الذى تخرج فى أكاديمية بكين للسينما، بعد أن تم إغلاق هذه الأكاديمية لمدة 5 سنوات، وهذا الجيل ظهر بعد عام 1949 بعد الثورة الصينية، ومخرجو هذا الجيل كانت لهم تجارب خاصة وبالطبع انعكست هذه التجارب على السينما التى قدموها، وقد ظهر هذا التغيير جليا فى فيلم (العيش)»، وأضاف «أما الجيل الحالى فهو مشغول بالتعبير عن الواقع الراهن فى الصين وواقع الأجيال الجديدة».


جانغ زوكسيا نائبة رئيس الأرشيف الصينى قالت «نحن سعداء بأن نشارك فى مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، فهو المهرجان الذى يحظى باهتمام السينمائيين والمهتمين بالسينما الصينية، وأنا أحضره بصفتى ممثلة لأرشيف السينما الصينية بهدف نقل خبرات وتجارب السينما المصرية إلى صناع السينما الصينية».
وأضافت «فى ظل توجه الحكومة الصينية والمبادرة التى أطلقتها وتحمل اسم (الحزام والطريق)، فنحن نريد فى المركز أن نساير توجه الحكومة من أجل النهوض بالسينما الصينية والتواصل مع السينمات الخارجية، وخاصة فيما يتعلق بمهمتنا الرئيسية فى تعريف العالم الخارجى بالسينما الصينية وماهيتها، وذلك فى إطار ما يمكن أن نسميه بحملة تبادل مشاعر الود والصداقة مع الشعوب الأجنبية، وخلال الـ3 سنوات الماضية اشترك اكثر من 150 فيلما صينيا فى أكثر من 30 دولة على مستوى العالم، واشتركت الصين فى العديد من المهرجانات العالمية الكبيرة، وكثير من هذه الافلام مأخوذة عن روايات وكتب مكتوبة فى أربعينيات القرن الماضى».
واستطردت جانغ «فى ظل مبادرة الحزام والطريق، فإننا يدا بيد نسعى بالتعاون مع الحكومة الصينية لتوصيل السينما الصينية حول العالم، وأرشيف السينما الصينية يجد أن من ضمن مسئولياته مشاركة السينما الصينية فى العديد من المهرجانات العالمية، وهناك الكثير من التشابه بين حضارات مصر والصين، وهذا العام يشهد مركز إحياء تراث الثقافة الصينية تعاونا مع عدة بلدان حول العالم ومنها مصر».
كان من بين الحضور الناقد السينمائى جان ميشيل والذى أهدى كتابا لمهرجان القاهرة عن السينما الصينية، والذى بجانبه شرح علاقته بالسينما الصينية وقال «بالنسبة لى فإن السينما الصينية هى حدث جلل فى تاريخ السينما خلال الـ30 عاما الماضية، وهو مجال يستحق المزيد من الاكتشافات، فأغلب بلاد العالم لم نكن نعرف سينماها، ومنها مثلا مصر والصين، ولكننا بدأنا فى معرفتها من خلال العديد من المهرجانات حول العالم فى فرنسا وإيطاليا وهولندا»، وأضاف «لفت انتباهنا نحن النقاد هذه السينما وقمنا بدراستها، ولم نكن نضعها تحت ذات الوصف الذى كان لدينا، حيث اكتشفنا بشأنها أمورا جديدة مهمة على كل المناحى سواء السيناريو أو الديكور، فالسينما الصينية أجدها موجة جديدة تجتاح العالم، فالعمل الذى قام به السينمائيون الصينيون فى الجيل السادس خلال التسعينيات من القرن الماضى، عمل مهم ويحتاج أن نتوقف عنده».
وأكد ميشيل «كل التطورات التى حدث فى الصين انعكست بشدة على السينما واستطعنا معرفة ما حدث فى الصين من خلال السينما الصينية، فمخطئ من يتصور أن الصين واحدة من العالم الثالث، فهى لم تعد كذلك بل أصبحت منافسا قويا وكبيرا، وساعدتنا السينما الصينية على فهم ما يحدث فى المجتمع الصينى بكل طوائفه وأفكاره».
ومن ناحيتها، قالت ليان جانجفينغ من مركز الأرشيف الصينى «ربما الأفلام القديمة لم تكن الأجهزة المستخدمة فيها على ما يرام، ورغم ذلك فإن الأفلام الصينية قديمة مؤثرة من ناحية المضمون، وقد مرت السينما الصينية بـ3 مراحل الأولى من العشرينيات وحتى الأربعينيات، ومن عام 1999 وصلت السينما الصينية إلى أوج عظمتها، وحتى عام 2003 بدأت الحكومة تتدخل لمعالجة هذا القطاع، حيث بدا التنوع فى الأفلام السينمائية لتشمل التعليمى والثقافى والاجتماعى، ومن بداية عام 2003 بدأ الفيلم الصينى فى التطور السريع، حيث يحتل الإنتاج الحكومى الصينى 45 % من إجمالى الإنتاج السينمائى وحتى عام 2005 وصل إنتاج الافلام إلى حوالى 400 مليون دولار أمريكى، ولذلك فإن سوق الأفلام الصينية والإنتاج هو سوق واعدة، واصبح لدينا نجوم وأبطال صينيون تخطوا المحلية ووصلوا للعالمية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء