أخبار عاجلة
المالية: عائد سندات خزانة يرتفع إلى 18.5% -
شعبة الأسماك: 10% ارتفاعا في الأسعار نهاية رمضان -
صلاح الجندي: علاوة الغلاء هدفها سياسي -

محمود عزب: «مابقيناش شعب ابن نكتة» (حوار)

محمود عزب: «مابقيناش شعب ابن نكتة» (حوار)
محمود عزب: «مابقيناش شعب ابن نكتة» (حوار)

أكد الفنان الساخر محمود عزب أن اختفاء فن الكوميديا الساخرة من حفلاتنا وقنواتنا رغم أنه أحد مصادر السعادة للجمهور هو توجه إعلامى خاطئ، وقال «عزب»: إن الأزمات الاقتصادية والأحداث السياسية أثرت بشكل كبير في غياب ضحكة الناس وأن رسم الابتسامة على الوجوه أصبح صعبا.. وإلى نص الحوار:

■ كيف تختار أعمالك وماهى المعايير التي تقدمها بها؟

- الموضوع هو كيفية اختيار ما يتناسب مع الناس ويدخل قلوبهم، فالضحك هو سعادة، والأهم أن يكون من القلب، فالضحك يضع السعادة داخل القلب ويفرج هموم الناس.

■ هل إحساس السعادة اختلف مع الجمهور؟

- مع مرور الناس بأزمات كثيرة ومعايشتهم لأحداث لم نمر بها من قبل طبيعى اختلف فمنذ 2011 بدأت المقاييس تتغير بشكل كبير، كانت الناس سابقًا تصبح على بعضها كل يوم بالنكت، أما حاليًا من بعد 2011 أصبحنا في حالة تخبط كبيرة، فأصبحوا يريدون شكلا آخر من أشكال الضحك، كنا قديما نحب النكت ومتفهمين وواعين لكن الظروف الاقتصادية والسياسية أصابت الناس وأثرت عليهم في جميع أشكال حياتهم، فالمقاييس تغيرت والضحك أصبح صعبا ومختلفا.

■ ما هي المقاييس التي تغيرت؟.. وكيف تتواصل معهم؟

- الأزمات الاقتصادية أثرت بشكل كبير في غياب الضحكة، لكننى كرجل قدم طوال حياته الابتسامة سأحاول تقديم الجديد وما يهم الناس، لأننا كنا دائما نقدم من وراء الضحك هدفا، لكن الآن أصبح الضحك هو الهدف.

■ قدمت برامج سياسية ساخرة، هل من الممكن أن تعيد تقديمها بشخصيات أخرى؟

- مستحيل، ولا عمرى هاعمل كده تانى، أنا فنان أقدم فنى للجميع، وأنا لست رجلا سياسيا، بل أريد إسعاد المجتمع، ولن أدخل الكوميديا السياسية مرة أخرى، الناس شبعت منها.

■ أين ذهبت الكلمة الشهيرة «شعب ابن نكتة»؟

- بالفعل فقدناها لأننا نمر بفترة صعبة، دائما كنا نهتم بالابتسامة والضحكة ونسأل عن آخر نكتة، لكننا أصبحنا نسأل عن غلاء الأسعار وهموم بكرة وماذا نحمل منها.

■ ماهو مفهوم السعادة لديك ومصدرها؟

- مفهوم السعادة بالنسبة لى هو الرضا بما قسمه الله لى، فالسعادة شىء نسبى، من الممكن أن تراه في وجه شخص وهو من داخله حزين وشايل هموم، لكن الرضا بالحال وبما كتبه الله أكثر أفضل أنواع السعادة في الدنيا.

■ لماذا دائما يقال عن الفنان الكوميدى إنه تعيس؟

- فعلا وهى حقيقة، فأنا بالفعل أشعر بذلك، فهى معادلة لا نعرف معناها، من الممكن أن يكون الإنسان الذي يسعد الآخرين داخله حزن وتعاسة غير مفهومة، وأنا عرفت ذلك عن فؤاد المهندس وعن عبدالمنعم مدبولى وعن محمد صبحى وعن كل الشخصيات الكوميدية ولا أعرف السبب ولكنها حقيقة موجودة.

■ ظهر خلال الفترة الماضية برامج جديدة تنتمى للكوميديا مثل «أبلة فاهيتا» و«snl بالعربى» كيف تراها؟

- برنامج «أبلة فاهيتا» لسن معينة، أما سترداى نايت، فكرته رائعة لكنها قائمة على الأموال الكثيرة، وهى أن أستضيف فنانا وأدفع له أموالا كثيرة جدًا، ليقدم الإبهار لكنه ليس مكتوبا للضحك بشكل كبير.

■ هل ترى أن الضحك أصبح معياره الأول الألفاط الجنسية الإباحية؟

- سنعتبر «فاهيتا» من أنجح البرامج الموجودة حاليًا، ولكنه يعتمد في فكرته على الإيحاءات والإباحية وهذه سكة ولكنها لا تصلح للأطفال ولها ناسها فقط.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور.. فاروق حسنى يقرأ مستقبل الثقافة والفن فى أتيليه الإسكندرية