أخبار عاجلة
«الزمالك» الجريح أفريقيًا يخشى مفاجآت «بتروجت» -
ارتفاع أسعار إيجارات الفنادق في رأس البر -
مصرع طفل بصعق كهربائي في بني سويف -
ضبط عاطلين بحوزتهما سلاح ناري ومخدرات بالشرقية -
مصرع سيدة وإصابة 13 آخرين في انقلاب سيارتين بقنا -
مظاهر العيد تستحوذ على اهتمامات صحف اليوم -
سعر الذهب يقفز 146% لأسباب محلية وعالمية -
الركود يضرب الصاغة حتى فى المواسم ! -
بالفيديو.. لهذا هو نجل زيدان! -

«الأب الروحى» حديث الشارع المصرى

«الأب الروحى» حديث الشارع المصرى
«الأب الروحى» حديث الشارع المصرى

استطاع مسلسل «الأب الروحى» تحقيق نجاح كبير فى الشارع المصرى، وأصبح اسم عائلة «زين العطار» هى حديث الناس على مواقع التواصل الاجتماعى، وبرغم أن أغلبية أبطال العمل هم وجوه جديدة، فإن هذا لم يزد العمل إلا مصداقية بين الجماهير، الذين شاهدوا أبطال المسلسل كأشخاص من لحم ودم، تدور أحداث المسلسل حول عائلة «زين العطار» وهى الشخصية التى جسدها الفنان محمود حميدة، كأكبر عائلة فى تجارة السلاح بمصر، له عدة أبناء وأعداء، تدور بينهم العديد من الصراعات، خاصة بعد رحيل «الأب الروحى».

التقت «الوفد» بأبناء «زين العطار» وتحدثنا معهم عن ردود الأفعال التى وصلتهم، ومشاريعهم الفنية القادمة، وكواليس تصوير العمل.

 

الأخ الأكبر يحيى العطار: تلقيت تدريبات مكثفة على الدور

قدم شخصية الأخ الأكبر الفنان الشاب محمد عز، والذى يشتهر حالياً فى الشارع المصرى باسم «يحيى العطار»، عمل عز فى بداية مشواره كمصور فوتوغرافى، وبرغم نجاحه فى عمله، إلا أنه وجد ما يجذبه نحو عالم التمثيل لذلك يقول: طلب منى أكثر من شخص أن أدخل عالم التمثيل، وبالرغم من وجود شىء بداخلى يجذبنى لذلك، إلا أنى كنت متخوفاً من الخطوة، وأحياناً كنت أتصور أنها سوف تكون مجرد وهم، لذلك ذهبت إلى ورشة مروة جبريل، وطلبت منها أن تختبرنى، وتقول لى إذا كنت أصلح فعلاً أن أكون ممثلاً أم لا.

وأضاف: بالفعل قامت باختبارى وقالت لى إنى أحتاج بعض التمارين والتدريبات على التمثيل، وقمنا بذلك فعلاً، وفى أحد الأيام أرسل لى أحد أصدقائى رسالة على «الفيس بوك» عبارة عن إعلان من شركة فنون مصر تطلب وجوهاً جديدة فقمت بإرسال صورى وسيرتى الذاتية، وتم تحديد موعد المقابلة، وعند جلوسى مع المنتج ريمون مقار علم أنى أعمل فى مسلسل آخر بعنوان «ليلة» فرفض وجودى فى العمل، وقال لى إنه يحتاج إلى وجوه جديدة فقط، وخرجت من الشركة وأنا لا أضع أى أمل على العودة لها مرة أخرى.

وبعد يومين اتصل بى أحد العاملين فى الشركة يطلب منى الذهاب لتجربة أداء للمسلسل فى أحد الأدوار الثانوية، فوافقت على ذلك، ولكن عند ذهابى إلى هناك وجدت العديد من الأشخاص، وبالفعل قمت بالتجربة، وبعد عدة أيام تلقيت مكالمة أخرى يبلغوننى أنه تم اختيارى من وسط كل المتقدمين للالتحاق بالورشة الخاصة بالعمل، وكل ذلك وأنا لا أعلم ما الدور الذى سوف أقدمه، حتى تم تسكينى فى دور «يحيى».

عن الصعوبات التى واجهها خلال العمل قال: صعوبة الشخصية التى أقدمها ليست فى تمثيلها، بل صعوبتها أن حجم الدور كبير، وأنا وجه جديد مما يجعل الأمر أشبه باللعب بالنار، لأن الغلطة هنا سوف تقضى على مستقبلى بالكامل، والحمد لله أنى استطعت أن أنجح فى الوصول للجمهور.

وبسؤاله عن الخطوات القادمة فى مشواره قال: أنا لم اختار العمل فى مسلسل «الأب الروحى»، وكذلك الأمر فى الأعمال التى سوف أقدمها الفترة القادمة، ولكنى أحمد الله أنه تم اختيارى لتقديم أدوار بجانب نجوم كبار، مثل أحمد السقا فى «الحصان الأسود» وياسر جلال فى «الطوفان» ربما الأدوار حجمها أصغر من «الأب الروحى»، ولكنها مختلفة تماماً عنها.

وعن عودته مرة أخرى للعمل فى التصوير الفوتوغرافى قال: لن أعود للتصوير مرة أخرى لأنى وجدت نفسى فى التمثيل.

 

الابن الثانى زكريا العطار: نجاح العمل أكبر رد على المشككين

قدم دور «زكريا العطار» الفنان أحمد فلوكس، وبرغم أنها ليست التجربة الأولى له، لكنها تعد الأكثر نجاحاً فى مشواره الفنى، وأحدث موت شخصية «زكريا» خلال الأحداث صدى كبيراً على مواقع التواصل، ويقول أحمد: الحمد لله فوجئت بردود الأفعال حول موت شخصية «زكريا» داخل العمل، ولكنى كنت أعلم أن لكل مجتهد نصيباً، وجميع طاقم العمل داخل المسلسل اجتهدوا للخروج بهذا الشكل الناجح والمشرف. وأضاف: نجاح المسلسل يعتبر أكبر رد على كل المشككين الذين هاجمونا قبل بداية التصوير، وقالوا إننا نقلد الأعمال التركية، وسوف نفشل فى عمل ذلك، ولكن النجاح جاء أكبر من المتوقع، خاصة أن أغلبية الأبطال كانوا من الوجوه الجديدة، وهى خطوة تحسب للمنتج ريمون مقار الذى منحهم تلك الفرصة، وخاض تلك المغامرة، سواء مع الأبطال أو المخرج الذى يعد العمل الأول له فى الدراما.

وأشار إلى أنه يقوم باختيار أدواره بعناية، ويركز فى اختيار الأعمال التى يقدمها وقال: لا أحب قول ذلك ولكنى من الفنانين التى لا تقدم تنازلات، وأحب اختيار أعمالى بدقة حتى لو أثر ذلك على تواجدى على الساحة الفنية، فأنا أحب الظهور فى عمل واحد كل فترة أفضل من الظهور الكثير بأى عمل لا يقدم رسالة.

وقال: فى بداية مشوارى رفض أبى دخولى إلى عالم التمثيل، ولكنى كنت أحب هذا المجال وأريد العمل به، فتركنى أخوض تجربتى بنفسى، ورفضه جاء لأن كل أب يريد أبناءه أن يكونوا أفضل منه، وهو تعب كثيراً خلال مشواره ولم يكن يريد لى أن أواجه نفس المصير، برغم من أن هذا الجيل الذى كان معه لن يعوض، ولم يأت مثله على الساحة حتى الآن.

وعن إمكانية ظهوره مرة أخرى خلال الأحداث القادمة، قال: نحن نقدم دراما من الواقع وليس عمل «فانتازيا» فمن يموت لن يعود للحياة مرة أخرى، فأنا دورى انتهى عند ذلك ولا أعلم فى الحقيقة ما الذى سوف يحدث بالحلقات القادمة، لأنى أحب قراءة دورى فقط، ولا أتابع باقى الأحداث التى تأتى بعد انتهاء شخصيتى.

وبسؤاله عن مشاريعه الفنية القادمة قال: أستعد لتقديم فيلم سينمائى جديد بعنوان «53 دقيقة»، وهو عمل حربى عن أكبر معركة جوية حدثت فى العالم، والشهيرة بموقعة المنصورة بعد حرب أكتوبر 1973، فهو عمل كبير جداً، اعتبره الأهم فى مشوارى بسبب ما يحمله من توثيق لحياة أبطال حقيقيين، قدموا حياتهم فداء لهذا الوطن.

وعن ظهور الرئيس السابق محمد حسنى مبارك فى الأحداث، قال: نحن لا يمكننا تزييف التاريخ، ولكن العمل لا يتحدث عن الرئيس مبارك، وربما يظهر فى أحد المشاهد كقائد للقوات الجوية فى ذلك الوقت، ولكن التركيز الأكبر على الحدث نفسه.

 

الابن الثالث اصالح العطارب: الشخصية شديدة الصعوبة.. ومليئة بالتحولات

قدم شخصية «صالح العطار» الفنان حسنى شتا، ليضع بصمة جديدة فى مشواره الفنى بعد تقديمه شخصية «فيشو» فى فيلم «اشتباك»، والذى شارك فى العديد من المحافل الدولية، قدم حسنى خلال العمل شخصية مختلفة تماماً عما قدمه من قبل، خاصة أن «صالح العطار» يمر بالكثير من التحولات فى شخصيته خلال الأحداث، يقول حسنى: الحمد لله حاولت خلال العمل أن أكون قدر المسئولية التى وضعنى فيها المنتج ريمون مقار، خاصة أنه عندما تم ترشيحى للعمل لم تكن شخصية «صالح» هى الدور الذى كنت سوف ألعبه.

وأضاف: ترشيحى للمسلسل، جاء من خلال صديقى الفنان مصطفى أبوسريع، والذى قدمنى للمخرج بيتر ميمى، وبالفعل تم الاتفاق على تقديم أحد الأدوار الثانوية فى النصف الثانى من الجزء الأول، وبعد عدة أيام وأثناء مشاهدتى لفيلم «اشتباك» مع الجمهور، فوجئت باتصال من المنتج ريمون مقار يقول لى إنه تم اختيارى لتقديم شخصية «صالح» وأنه أكثر من شخص شاهد دورى فى «اشتباك»، ومدح فى أدائى داخل العمل.

وأشار «شتا» إلى أنه قدم العديد من الأدوار من قبل، ولكنه لم يجد هذا الاستحسان من الجمهور، وقال: قدمت عدة أعمال خلال الأعوام السابقة سواء كانت أدواراً صغيرة أو العكس، منها فيلم «اشتباك» الذى حصل على أكثر من 16 جائزة وتم عرضه بمهرجان كان السينمائى الدولى، ومسلسل «ألف ليلة وليلة» الذى ظهرت من خلاله بشخصية مهمة ودور رئيسى وهو «الأمير شامل» شقيق الفنان شريف منير فى العمل، وقدمت أعمالاً أخرى مثل مسلسل «فرق توقيت» وفيلم «بدل فاقد»، كما أننى أنتظر عرض فيلم «طلق صناعى» الذى أظهر فيه بشكل كوميدى مع النجمة حورية فرغلى، ولكن صالح العطار شخصية مختلفة، حيث إن الناس فى الشارع وعلى السوشيال ميديا باتت تعاملنى على أننى سوبر ستار وأقدم بطولات مطلقة منذ سنين، ما جعلنى أشعر بسعادة غامرة ومسئولية كبيرة فى نفس الوقت، حتى أكون عند ثقة الجمهور الذى يمنحنى النجومية.

وعن الصعوبات التى واجهها فى العمل قال: الشخصية شديدة الصعوبة، ومرت بالعديد من التحولات، فقد ظهرت فى بداية المسلسل بشكل الشاب الطيب الهادئ الرومانسى الذى لا يحب الدم، ويختلف مع أهله بسبب عملهم فى تجارة السلاح، ولكنه بعدما وجد عائلته تتعرض للأذى رفض فكرة السفر وقرر الوقوف إلى جوار العائلة، وبعدها يصبح كبير عائلة «العطار» وحتى الآن فقد مررت خلال المسلسل بثلاث قصص حب، فالشخصية شديدة الثراء الفنى.

وواصل حديثه قائلاً: حاولت خلال تجسيدى لمرحلة كبير عائلة «العطار» أن أظهر بنفس أداء الفنان محمود حميدة الذى يجسد شخصية والدى، لأن صالح برغم من هروبه من العائلة فى بداية العمل، فإنه كان شديد التعلق بوالده وهو الأقرب إلى قلبه، لذلك وجدت أنه من الأفضل أن يرى المشاهد هذا التشابه.

وعن الخطوة القادمة بعد «الأب الروحى» قال: لا أريد التسرع بعد هذا النجاح الذى حققه «صالح العطار»، فأريد أن أختار عملاً على نفس القوة.

 

الابن الرابع احسن العطارب: التشابه بين «حسن» و«محمود» سبب نجاحى

قدم شخصية «حسن العطار» كبير دار الأيتام الفنان محمد عادل، وهو من الوجوه الشابة التى أثبتت تواجدها على الساحة الفنية خلال الفترة الماضية، وبالأخص بداية من رمضان قبل الماضى، عندما قدم شخصية الأخ الأصغر للفنانة شيرين عبدالوهاب فى مسلسل «طريقى»، ثم دور «محمود» مع محمد منير فى مسلسل «المغنى».

يقول محمد: الحمد لله انتهيت من تصوير دورى فى الجزء الأول من العمل، وأنتظر بداية تصوير الجزء الثانى، وهو الذى لم تحدد موعده الشركة المنتجة حتى الآن. وأضاف: أنشغل حالياً بتصوير دورى فى عدد من الأعمال الفنية، التى سوف يتم عرضها داخل رمضان، وأتابع ردود الأفعال عن العمل، سواء فى الشارع أو مواقع التواصل الاجتماعى، أعلم أن هناك البعض يشبهون شخصية «محمود» فى مسلسل «طريقى» بشخصية «حسن» فى «الأب الروحى»، ولكنى لم أقصد ذلك، ربما هناك تشابه قليل بين الدورين فى شخصية الشاب من جهة، الهدوء والرومانسية، ولكن مضمون الدورين مختلف تمامًا عن الآخر، وأرى أن شخصية «حسن» فى الأب الروحى تعتبر ملائكية أكثر، أما محمود فكان إنسانًا طبيعيًا للغاية. وأشار إلى أنه قدم العام الماضى أدواراً مختلفة عن شخصية الشاب الطيب الرومانسى، وقال: شخصية محمود نجحت نجاحاً كبيراً مع المشاهد وعلقت فى ذهنه، لذلك عندما شاهد شخصية «حسن» التى لاقت نجاحاً كبيراً أيضاً قارن بين الاثنين وربط بينهما.

وواصل حديثه قائلاً: دائما عندما أختار عمل لتقديمه أضع فى اعتبارى الدور الذى يكون مناسبًا لى والورق الجيد والمخرج، لأننى أعتبرهما أساس أى عمل، سواء كان المسلسل لنجم كبير أم لا. وأشار إلى أنه يقوم حالياً بتصوير دوره فى 3 أعمال لرمضان، وقال: أشارك فى مسلسل «الحصان الأسود» مع الفنان أحمد السقا و«الطوفان» مع ياسر جلال و«رمضان كريم» مع صبرى فواز ومحمد لطفى، كما تعاقدت على الجزء الثانى من مسلسل «أفراح إبليس».

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زينة تنضم لصفوف منتخب مصر فى "كابتن فرشيحة"
التالى وحيد حامد ردًا على الانتقادات لـ«الجماعة 2»: لدي دليل على كل معلومة بالمسلسل