أخبار عاجلة
كيف تتصرف لو تعرضت لاحتيال مالي؟ -
ننشر تخفيضات «بيم» على السلع المختلفة -
اليوم.. مباراتان بالجولة الـ16 بمجموعة القاهرة -
حسن شحاتة: المنتخب الوطني يحتاج حسام غالي -

محمد حماد: الكثيرون لم يعلموا بمشاركة «أخضر يابس» فى مسابقة دبى إلا بعد حصوله على الجائزة

محمد حماد: الكثيرون لم يعلموا بمشاركة «أخضر يابس» فى مسابقة دبى إلا بعد حصوله على الجائزة
محمد حماد: الكثيرون لم يعلموا بمشاركة «أخضر يابس» فى مسابقة دبى إلا بعد حصوله على الجائزة

- تصنيف فيلمى بأنه للمهرجانات فقط.. غش تجارى


- منحة وزارة الثقافة الحقيقية أن تتركنا نصنع الأفلام فى سلام.. والنظام الاحتكارى يغتال بدم بارد أية محاولات جديدة

محمد حماد أول مخرج مصرى لفيلم روائى طويل يفوز بجائزة الإخراج فى مهرجان دبى السينمائى بعد فوز المخرج محمود سليمان بها من قبل عن فيلمه التسجيلى «أبدا لم نكن اطفالا» كما كان فيلمه «أخضر يابس» أول فيلم مصرى يشارك فى مسابقة مهرجان لوكارنو السينمائى طوال 69 سنة هى عمر المهرجان العريق.


«الشروق» هنا تحاوره عن جولته بالمهرجانات الخارجية وعن الجائزة وعن علاقته بمنح وزارة الثقافة ورؤيته لجيل السينما المستقله الذى ينتمى اليه.


* توقع الكثيرين جائزة للفيلم فى عرضه الأول بمهرجان لوكارنو وخصوصا بعد اضافة عرض استثنائى للفيلم.. لكن هذا لم يحدث من وجهة نظرك لماذا؟


ــ الجوائز ترتبط بذوق لجان تحكيم المهرجانات وهى تختلف من مهرجان لآخر، فوز فيلم بجائزة لا يعنى أنه فيلم عظيم لا غبار عليه وعدم فوزه لا يعنى بالضرورة ضعف مستواه،

فى لوكارنو كانت المشاركة فى مسابقة سينما صناع الحاضر جائزة فى حد ذاتها، حيث كان «أخضر يابس» أول فيلم مصرى على الإطلاق يشارك فى هذه المسابقة طوال 69 سنة هى عمر المهرجان العريق. ومهرجان لوكارنو يشتهر بقوة هذه المسابقة تحديدا فهو مهرجان الاكتشافات دائما، ضمت المسابقة هذا العام فيلم المخرج الأمريكى الكبير «دوجلاس جوردان» واحد من أهم مخرجى العالم ومن المخرجين المفضلين بالنسبة لى ولم يحصد جائزة هو الآخر، كانت المنافسة شرسة جدا ولكن الأهم بالنسبة لى خبرة الاحتكاك ومشاهدة أحدث الأفلام فى مهرجان بهذا الحجم، أستطيع القول بأننى تعلمت واستفدت كثيرا من متابعتى للتجارب السينمائية المختلفة خارج الصندوق التى شاهدتها فى لوكارنو، الجوائز من وجهة نظرى أمر تقديرى، أسعى فقط لمشاركة فيلمى فى المسابقات الرسمية فى المهرجانات لأن المسابقة دائما النقطة الأبرز ودائما ما يوليها المهرجان التركيز الأكبر، فى لوكارنو كانت القاعات التى عرض بها الفيلم تتسع إلى 2000 و2500 متفرج وكانت أغلب العروض كاملة العدد بالإضافة لعرض للصحفيين والنقاد، لذا دائما ما أفضل المسابقات الرسمية، جمهور مهرجان لوكارنو جمهور عظيم ومثال راقٍ فى كيفية استقباله للأفلام، بعد لوكارنو انهالت علينا العروض من مهرجانات أخرى للمشاركة وهو أمر طبيعى، فى مهرجان ستكهولم السينمائى الدولى لم يشارك الفيلم فى المسابقة وكان ذلك الاستثناء لأن الإدارة اختارتنى عضوا فى لجنة تحكيم احدى مسابقاته. مهرجان نامور ببلجيكا الذى نافس الفيلم فى مسابقته هو أكبر مهرجان للسينما الفرانكفونية فى العالم وهو شديد الأهمية بالنسبة لى وهو المهرجان الذى أتاح للفيلم فرصة العرض فى مهرجان بروكسل لسينما البحر الأبيض المتوسط بعد ذلك، بالنسبة لمهرجان سنغافورة كان من المهم أن يصل «أخضر يابس» إلى آسيا وفوجئنا بأن فيلم (أنا دانيال بلاك) الحائز على السعفة الذهبية بمهرجان «كان» يشارك معنا فى نفس القسم ! فى النهاية يبدو لى أن استقبال الجمهور وردود الفعل وفرصة التسويق والتعامل مع موزعين من مختلف دول العالم هو الأمر الأهم والغرض الأساسى من المشاركة فى المهرجانات، لأنها فى الأساس سوق تعرض فيه الأفلام.


* هل اضافة عرض استثنائى امر معتاد فى المهرجانات؟


ــ بالطبع لا، هذا الأمر لا يتكرر كثيرا ففى لوكارنو كان هناك أكثر من 350 فيلما فى مختلف الاقسام والإدارة قررت اضافة عرض لخمسة أفلام من بينها «أخضر يابس» وهو ما يعنى وجود طلب من جمهور المهرجان فى مشاهدة الفيلم وهذا الأمر لمسته بنفسى عندما نفذت تذاكر العرض الثالث و كان لا يزال هناك جمهور ينتظر.


* حدثنا عن تجربة اختيارك لعضوية لجنة تحكيم مهرجان ستكهولم ؟


ــ هذه التجربة من أكثر التجارب المثيرة والممتعة، اختارتنى ادارة مهرجان ستكهولم السينمائى الدولى فى السويد لأكون عضوا فى لجنة تحكيم مسابقة «أفلام ذات تأثير» وهذه المسابقة تحديدا تمنح أكبر جائزة مالية للأفلام فى العالم حيث يبلغ مقدارها 120 ألف دولار للفيلم الفائز وهى جائزة مغرية جدا للعديد من صناع الأفلام فى العالم، وتبدو المفارقة حاضرة بقوة فى هذا الأمر، فمن يعرف الميزانية المحدودة التى تكلفها فيلمى «أخضر يابس» لن يصدق أن أكون عضو لجنة تحكيم لجائزة بهذه القيمة المالية، لدرجة أننى مازحت الإدارة بأننى كنت أفضل المشاركة فى المسابقة وليس فى لجنة التحكيم، ولكن هذه المسابقة تشترط العرض العالمى أو على الأقل الأوروبى الأول وكان الفيلم قد تم عرضه فى لوكارنو من قبل، المخرجين المشاركين فى هذه المسابقة يرفضون العرض الأول فى مهرجان أوروبى رغم قوة أفلامهم ويفضلون عرض أفلامهم فى مهرجانى «تورونتو» فى كندا أو «صندانس» و«ترايبيكا» فى الولايات المتحدة حتى يتسنى لهم المشاركة فى هذه المسابقة ذات القيمة المادية الكبيرة، منحت لجنة التحكيم جائزتها للفيلم الأمريكى المستقل «كيتى تقول وداعا» والذى أجده يتشابه جدا فى تجربة انتاجه مع فيلمى، عرفت من ادارة ستوكهولم أننى أول مصرى يشارك فى تحكيم هذه المسابقة وهو شرف لى.


* لماذا فضلت المشاركة فى مهرجان دبى عن مهرجان القاهرة السينمائى الدولى؟


ــ أولا يجب أن أوضح أمرا شديد الأهمية بالنسبة لى، عرضت علينا ادارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى المشاركة بالفيلم فى المسابقة ولكننى اعتذرت لرغبتى فى ان يكون عرضه الأول بمصر هو العرض التجارى مباشرة وألا يسبقه اية عروض اخرى. فى مهرجان القاهرة يتم عرض الفيلم مرتين فى قاعة المسرح الكبير التى تتسع لأكثر من ألف كرسى ونحن نحتاج لهذه التذاكر التى تتجاوز الألفين تذكرة فى العرض التجارى، هذه التذاكر تدعم الفيلم وبقوة فى بداية مسيرته التجارية، فقط كنت سأوافق على عرض الفيلم بمهرجان القاهرة اذا كان سيليه مباشرة العرض التجارى فى السينمات، ومن البداية كنت أعرف أن ثمة فترة زمنية ستفصل بينهما، لذا الأمر له علاقة بالظروف التى أتمنى من الجميع تفهمها، خصوصا وأن المشاركة فى مسابقة مهرجان بحجم دبى السينمائى الدولى والذى يصنف ضمن أهم 10 مهرجانات فى العالم اليوم هو أمر مهم بالنسبة للسينما المصرية، كان لدى مهرجان القاهرة العديد والعديد من الأفلام المصرية المتميزة والرائعة لعرضها فى المسابقة، ومن هنا لا أرى ضرورة لتضخيم الأمر ووصمه بوصمة عدم الوطنية وإلى ما ذلك من مبالغات لا علاقة لها بفن السينما، كل ما أطلبه من مهرجان القاهرة هو أن يهتم باكتشاف الأفلام المصرية الجديدة ويراقب الصناعة المستقلة، يجب التواصل مع صناع الأفلام فى مراحل مبكرة جدا للاتفاق على عرض الأفلام المصرية فى المهرجان، يجب أن يساهم مهرجان القاهرة فى صناعة الأفلام ودعمها ماديا بشكل اكبر حتى وان كان يعانى من ضعف الميزانية، من المهم أن يتضمن المهرجان برنامجا قويا لدعم الأفلام فى مرحلة ما بعد التصوير مثلما يفعل مهرجان دبى او قرطاج وهو شىء مهم لاستقطاب الأفلام.


* البعض يطرح ان يتوجه دعم وزارة الثاقفة لأفلام بعينها بشرط مشاركتها فى المهرجانات المصرية؟


ــ شخصيا لا أطلب من وزارة الثقافة أى دعم أو تمويل أو منحة مالية، كل ما أطلبه هو تسهيل الإجراءات البيروقراطية ومنح تصاريح التصوير، لا أريد تشكيل أى ضغط أو عبء مادى على الدولة لصناعة فيلم، كل ما أطلبه أن يتركونا نصنع الأفلام فى سلام دون ملاحقات أو مطاردات، فنحن لا نرتكب جرائم تتوجب المحاكمة وإلقاء القبض علينا عندما نصنع فيلما، أعتقد أننا نمثل السينما المصرية بشكل مشرف وتنال أفلامنا استحسانا وتقديرا من الخارج، وإلا فما معنى القوة الناعمة المتمثلة فى الفن والسينما.


* انت اول مصرى يفوز بجائزة الإخراج من مهرجان دبى بفليم روائى طويل ما هو شعورك ؟


ــ أعتقد أن جائزة الإخراج فى فيلم «أخضر يابس» هى جائزة لكل طاقم العمل وليست للمخرج فقط، جائزة لكل من تحمس وساهم فى هذه التجربة مهما كان دوره، هو انتصار لفكرة صناعة فيلم بهذه الكيفية، انتصار لجيل من صناع الأفلام يتعرضون للتهميش والتضييق والمنع والحظر سواء كان ذلك من الدولة أو من نظام السوق السينمائية فى مصر، وهو النظام الاحتكارى الراكد الذى يغتال بدم بارد أى محاولات للتغيير والتجديد والتعبير عن الواقع الذى نعيشه، كثيرا ما ينتابنى الشعور بأننا نعيش فى بلدين مختلفين، بلد يجبرك على الانغلاق والتقوقع بحيث تشعر بالاختناق واللامبالاة وعدم جدوى المشروع من ناحية أخرى تجد بلدا مُتخما بالمواهب والإبداع وروح تغيير بريئة نقية ومنطلقة بلا حدود، والسؤال كيف يمكن تقريب البلدين أو وضعهما على موجة واحدة، وهل يبدو هذ الأمر من قبيل الرومانسية المستحيلة، انها معركة فكرية قرر جيلى أن يخوضها ولا شك عندى أننا سنربحها.


* لماذا فوجئ الناس بالجائزة وبأن فيلمك أصلا مشارك فى مسابقة المهرجان، هل هذا له علاقة بالدعاية؟


ــ سأتحدث بصراحة، نحن نفتقد تماما إلى شركة دعاية تُولى كل اهتمامها للفيلم وتبذل كل الجهد للتعريف به، لقد فوجئت تماما بأننا على الهامش على المستويين العربى والمحلى رغم جولة الفيلم فى مهرجانات عالمية، ولم ينصفنا إلا الحصول على جائزة أفضل مخرج فى مهرجان دبى، الدعاية هى جزء من الصناعة وعلينا أن نراجع أنفسنا كصناع لأخضر يابس فى هذا الأمر، أعتقد أن الفيلم يستحق خطة دعاية محترمة وأى تخاذل فى هذا سيكون أشبه بجريمة قتل للفيلم مع سبق الاصرار، وبالطبع ليس لأحد مصلحة فى قتل فيلم بذلنا فيه الكثير من التضحيات ودخلنا بسببه فى معارك شرسة خسرنا فيها الكثير ولكننا كسبنا احترام أنفسنا وخرجنا غانمين بفيلم أصبح معترفا به دوليا، لن أسمح بأن يُظلم الفيلم أو يُنتقص من قدر ما بذلناه حتى يخرج إلى النور مهما كان الثمن.


* ألا تخشى ان يتم تصنيف «أخضر يابس» كفيلم مهرجانات موجه لنُخبة مثقفة؟


ــ من قال هذا؟ انا بالأساس أقدم فيلما للجمهور، والمهرجانات كانت النافذة الوحيدة المتاحة لى لعمل دعاية للفيلم، أخضر يابس لا يضم نجوما أو وجوها معروفة و لكن هذا ليس معناه أنه ليس فيلما للجمهور، الحكم المسبق والجزافى على فيلم بأنه ليس للجمهور هو أشبه بقضية غش تجارى تحتاج لتحقيق جهاز حماية المستهلك! من يملك اصدار الأحكام، ومن هذا الذى يستطيع أن يُصادر على الجمهور فيما يجب أن يشاهده و ما لا يجب أن يشاهده، الجمهور بالأساس شرائح مختلفة ومتباينة تختلف فى أذواقها وطريقة استقبالها للأفلام واستمتاعها بها، ويتغير مزاجها بتغير الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أعتقد أن الترويج لأحكام مثل أن هذا الفيلم سيفشل تجاريا أو سينجح هو من قبيل الدعاية والدعاية المضادة، توجد أفلام فشلت تجاريا وتمت الدعاية لها على أنها حققت ايرادات خيالية، من ناحية أخرى معادلة النجاح التجارى تتعلق ليس فقط بإيرادات الفيلم وإنما تضع فى اعتبارها كم تكلف الفيلم، الميزانية التى وضعت له، ثمة أفلام تتكلف 20 مليون جنيه ولم تحقق ايرادا يصل إلى مليون جنيه، وأخرى تكلفت ميزانية لا تتعدى المليون وحققت ايرادات أعلى، من هنا الرابح ومن الخاسر، لا أتحدث عن أفلام بعينها ولكن العبرة بمن يستطيع من خلال أرباحه الكبيرة أو الصغيرة أن يستمر فى انتاج فيلم تلو الآخر، الاستمرارية هى البرهان على النجاح.


* هل حددتم موعد عرض العمل؟


ــ هو قرار بيد ترتيبات الموزعين وموافقة الرقابة، وان كنت اتمنى له أن يعرض الفيلم غدا، فالعرض العام هو فرحة الصانع الحيقية، أتوق لمقابلة الجمهور المصرى لأننى من البداية أصنع فيلما يعبر عنه، أعتقد أننى عبرت بصدق وبلا مواربة عن وجهة نظرى فى فيلم أخضر يابس، عبرت بصدق ولم أخدع المشاهد أو أساهم فى عملية التخدير أو التغييب التى أعتقد أنها أصبحت مُمنهجة فى صناعة السينما المصرية.


* إذن فأنت تضع السوق التجارية فى ذهنك عكس معظم صناع السينما المستقلة أو المختلفة؟


ــ فى رأيى أن أى صانع أفلام يبتعد عن المشاهد هو صانع فاشل ولا يعرف المعنى الحقيقى للسينما، فالسينما بالأساس فرجة شعبية تقدم للجمهور، فلا يوجد فيلم فى العالم ليس له جمهور، سواء كان العدد كبيرا أم صغيرا فهو فى النهاية جمهور من المشاهدين، ينطبق ذلك حتى على أفلام النخبوية فجمهورها من النخبة، الفيلم مقياسه الأساسى هو المشاهد، والمعادلة نسبية مع تكلفة الفيلم، من الممكن أن يكون الفيلم ناجحا حتى ولو كان عدد مشاهديه صغيرا نسبة إلى تكلفته والميزانية المرصودة له، وأنا فى الحقيقة مؤمن بمقولة إن الأفلام تختار جمهورها فلكل فيلم جمهوره الخاص، ولا يوجد فيلم للجميع حتى أكثر الأفلام تحقيقا للإيرادات فى التاريخ يوجد جمهور لم يحبها ولم يدخلها، إذن فلابد من وجود الجمهور، ولا يمكن تقديم أفلام بمعزل عن الجمهور.


* أعطنا نبذة عن الفيلم وأحداثه؟


ــ يحكى الفيلم عن إيمان تلك الشخصية المحافظة الملتزمة، التى دائما ما تضع نصب عينيها التقاليد والأعراف الاجتماعية الراسخة، ولكن حدثا صادما يجعلها تضرب عرض الحائط بكل قناعاتها السابقة.


* أهم صعوبات الفيلم؟


ــ كنا فى كل لحظة نتيجة للتباعد بين أيام التصوير نحتاج للقوة والصلابة والجلد أن تصور يوم كل ثلاثة أسابيع هو أمر مجهد نفسيا ولكن فى النهاية صبرنا وجلدنا كصناع كانت كلمة السر فى اتمام الفيلم، أود أن أشكر هنا شركائى فى الفيلم خلود سعد ومدير التصوير محمد الشرقاوى، كما أود أن أشكر المجهود الرائع لطاقم عمل الفيلم من كل من معتز نوار، وعزة كلفت هبة على وأسماء فوزى وتامر عبدالحميد وأحمد العايدى وجون اكرام، وأخيرا المنتج محمد حفظى لحماسه للتجربة واشتراكه فى إنهاء مراحل ما بعد المونتاج.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المطربة شذى تكشف عن أغرب أمنية لها في العام الجديد