أخبار عاجلة
«البلتاجي»: معاقبة إبراهيم نورالدين يضر بسمعة مصر -
أصالة عن "أنا بحن" للرباعى : شكرا على دقائق السعادة -
محمود فارس ينضم لـ"الخلية".. ويقف أمام "أحمد عز" -

حوار- مدير أسبوع النقاد بـ"القاهرة السينمائي": البرنامج مهرجان أفلام مُصغر وميزانيتنا محدودة

حوار- مدير أسبوع النقاد بـ"القاهرة السينمائي": البرنامج مهرجان أفلام مُصغر وميزانيتنا محدودة
حوار- مدير أسبوع النقاد بـ"القاهرة السينمائي": البرنامج مهرجان أفلام مُصغر وميزانيتنا محدودة

حوار-رنا الجميعي:
يعتبر أسبوع النقاد ضمن البرامج المميزة لمهرجان القاهرة السينمائي، يلاقي إقبالًا من الجمهور لعروض أفلامه بالمسرح الصغير، هذا هو العام الثالث منه، الذي انطلق مع الدورة الـ38 لمهرجان القاهرة، لم يعد مقتصرًا البرنامج على عرض سبعة أفلام فحسب، بل أصبح لديه بانوراما موازية وورشة للنقد السينمائي، كذلك حلقة بحثية وتكريم لأحد السينمائيين.

وفي حوار مع مدير الأسبوع، أحمد حسونة، نقف على بداية الفكرة، وكيفية وصوله لأن يُصبح البرنامج "مهرجان مصغر"- على حد قوله-، وكيفية اختيار الأفلام المعروضة، والمشكلات التي تواجه البرنامج، وإلى نص الحوار:

 بداية.. كيف انطلق أسبوع النقاد؟
الفكرة مأخوذة بالأساس من المهرجانات الدولية، مهرجان "كان" مثلًا لديه أسبوع مستقل نسبيًا. الأمر بدأ مع الدورة الـ38 التي ترأسها الناقد، سمير فريد، حيث طرح إقامة برامج موازية من ضمنها أسبوع النقاد، الخاص بجمعية نقاد السينما المصريين، وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن فكرة عرض أفلام بترشيحات من النقاد، اقترحه قبلًا الناقد، أمير العمري، الذي ترأس المهرجان في إحدى دوراته.

طُرحت الفكرة مرتين، فلماذا تحديدًا تم تنفيذها مع دورة المهرجان عام 2014؟
وقتها بدأ نشاط الجمعية في الخفوت، لما من تغيرات أثّرت في ذلك، منها أن عدد الشباب قليل، والكثير من النقاد كبار السن، وهو ما أدى إلى خلل في النشاط الفعلي للجمعية.

قلتم في كلمتكم بالكتاب الخاص بأسبوع النقاد، أنكم نجحتم في تحويله إلى مهرجان مصغر؟
أسبوع النقاد لديه لجنة اختيار خاصة به، كذلك لجنة تحكيم، هو ما ينتج عنه جائزتين لأسبوع الأفلام، هما أحسن فيلم، وأفضل اسهام سينمائي، كما يصدر "كتالوج" منفصل عن جدول المهرجان، وبجانب عرض سبعة أفلام من ترشيحات النقاد، أصبح هناك بانوراما موازية عن دولة معينة.

وكيف انطلقتم تنفيذ برنامج أسبوع النقاد منذ عامه الأول؟
نبدأ من شهر مايو، يتم اختيار لجنة للمشاهدة من أعضاء الجمعية، تلك اللجنة مهمتها متابعة الأفلام التي تعرض بالمهرجانات الدولية، والاختيار منها، أولويتنا في الاختيار هو العرض المصري الأول للفيلم، بالنهاية يُصبح لدينا قرابة الـ15 فيلم، نختار من بينهم أنا ورئيس الجمعية، محسن ويفي، يكون معنا شخص ثالث أيضًا.

 هل تُقابلكم صعوبات في اختيار الأفلام؟
نعم، نُحدد أولويتنا باختيار عرض مصري أول، بعض الأفلام يتم عرضها بالبانوراما الأوروبية، فنلغي عرضها بالبرنامج، وأحيانًا نختار فيلم يطلب صناعه مبلغ كبير، ونحن لدينا ميزانية محدودة.

يمتلك أسبوع النقاد برنامج دسم، هل كان التصور له منذ البداية بهذا الشكل؟
لا، في العام الأول بدأنا بعرض سبعة أفلام فقط، ثُم أصبح لدينا بالسنة الماضية بانوراما موازية، تتمحور فكرتها حول اختيار ناقد من أهل البلد، يكون له تصوره الخاص "سواء هو شايفهم مهمين أو بيجسدوا تاريخ البلد"، عرضنا أفلام عن بولندا بالعام الماضي، أما هذه السنة فقامت بالاختيار ألمانيتين، الناقدة ماكسا تسولر، والمخرجة ماريا مور، أفلام تحت عنوان "من خلف حائط برلين"، وتمتلك تلك العروض وجهة نظر مخرجي أوروبا الشرقية حول سور برلين، أي من وجهة نظر الطرف المنهزم، كما أصبح لدينا ورشة نقد سينمائي، وهو أمر مستحدث هذا العام.

كيف يصلكم انطباع الجمهور عن العروض؟
نرى ذلك من خلال مدى الإقبال على الأفلام، نسمع أحاديث تتردد بين المشاهدين، ورغم وجود أفلام قوية بشكل عام في المهرجان، لكن حتى الآن نعتبر من البرامج المهمة.

 ما هي المشكلات التي تواجهكم إلى الآن؟
نرغب ببدء العمل بعد المهرجان، ونتمنى تنظيم الدورة المقبلة مبكرًا، لكن ننتظر حتى معرف  الدورة المقبلة "دا بياخد شهور"، قابلتنا نفس المشكلة لكن بالجمعية أيضًا، حيث انتظرنا حتى الانتهاء من انتخابات الجمعية العمومية. كذلك نواجه أزمة خاصة بالتنسيق بين أطراف المهرجان، مثلًا يُمكننا أن نجد مواعيد الأفلام بجدول المهرجان مختلفة عما طرحنا في الجدول الخاص بنا.

هل هناك أزمات أخرى؟
نعم، يواجهنا مشكلة خاصة بالدعاية، نتمنى تلافيها مستقبلًا، "فيه ناس متعرفش عن أسبوع النقاد"، تتصور أنه مجرد نقاشات، كما لدينا تطلعات كبيرة تحكمها الميزانية المحدودة.

وما هي أهدافكم المستقبلية؟

أن يُصبح لدينا عرض عالمي أولي، "للأسف دا مبيحصلش، ولما بيكون فيه عرض أول، بيكون فيلم مش قوي"،وأتمنى دخول الجمهور مجانًا لأفلام أسبوع النقاد أو البانوراما الموازية، لأننا نشعر بتأثير ذلك على الإقبال، ليس على برنامجنا فحسب بل على المهرجان بأكمله.

- ماذا لديكم في العام المقبل؟
أظن أننا سنحاول الإجادة أكثر، ليصبح لدينا تنظيم أكبر في توقيت الحلقة البحثية مثلًا، ونعمل على أن تكون هناك مشاركة دولية بها أيضًا، لدي فكرة خاصة بإقامة معرض خاص بالسينما "بس لسة شوية عليها".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء