أخبار عاجلة

فى اليوم العالمى للشعر.. الأزمات تواجه الدواوين والشعراء

فى اليوم العالمى للشعر.. الأزمات تواجه الدواوين والشعراء
فى اليوم العالمى للشعر.. الأزمات تواجه الدواوين والشعراء

بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمى للشعر لا يزال الحديث عن الأزمات التى توجه الشعر أمرا مهما يشغل بال الكثير من الناس، وليس المثقفون فقط.

 

فى البداية نقر بأن عدد الدواوين الصادرة فى الفترة الأخيرة زادت نسبيا عن المنشور فى السنوات القليلة الماضية، لكن مقارنة بالرواية لا يزال الشعر يعانى وفى التقرير التالى نرصد أهم تلك الأزمات وأراء الشعراء:

 

قلة النشر والابتعاد عن قوائم "البيست سيلر"

دور النشر المختلفة تقتصر فى طباعاتها الأدبية على الروايات، وربما يكون نشر دواوين الشعر مقتصرا على الهيئات الحكومية، الهيئة العامة للكتاب وهيئة قصور الثقافة، وهو ما أرجعه  بعض أصحاب دور النشر لعزوف القراء عن شراء تلك الأعمال مفضلين سماع القصائد عبر التسجيلات على الإنترنت أو ندوات شعرية، وطالبوا من الشعراء بنشر أعمالهم إلكترونية بواسطة نسخ الـ"pdf".

قلة النشر أثرت أيضا فى نسبة المبيعات وبالضرورة اختفاء الدواوين من صادرة قوائم الأكثر مبيعا بالمكتبات المصرية، حتى أن مصطفى الفرماوى مدير مكتبات الشروق، قال فى تصريحات سابقة إن نسبة بيع الدواوين الشعرية قليلة للغاية تصل إلى 10% أو 15% على أقصى تقدير.

 

وأشار "الفرماوى" أنه فى الوقت الحالى، القراء وأغلبهم من الشباب يتجهون إلى الروايات، موضحا أنه ربما قيام الشعراء بنشر أعمالهم الشعرية على نسخ إلكترونية، قد تجعل عددا أكبر من القراء يقرأونه.

 

ودافع عدد من الشعراء منهم الشاعر إبراهيم داود، حيث وصف القصيدة  بـ"المحاصرة" ليس فى مصر فقط بل فى العالم أجمع، مشيرا إلى أن قراء الشعر فى مختلف العصور قليلون، على عكس جمهور الأعمال الأدبية الأخرى.

 

الأعمال الضعيفة والهجوم المستمر

مشكلة أخرى تواجه القصيدة اختصرها الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى فى حديث له قال فيه: "نحن نرى فوضى شديدة فى الحياة الشعرية، نحن نسمع عن شعراء يقال لهم: شعراء كبار. الشاعر الكبير فلان، مع أننا لم نقرأ له شيئاً، ويصح أن نقرأ له شيئاً فنستغرب أن يكون له هذا الشعر ويكون له هذا اللقب".

 

ومع حالة الفوضى التى وصفها "حجازى" نرى حالات هجوم جديدة من حين إلى آخر، ربما كان آخرها موجة الغضب التى شهدتها الأوساط الثقافية بالتزامن مع معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ"48"، فى  أزمة ديوان "خمسة خصوصى" لـ على حسن، والتى أعادت إلى الأذهان الهجوم الذى تعرض له أيضا المطرب زاب ثروت بعدما أصدر ديوان تحت اسم "أجندة"، إضافة إلى الهجوم الذى تعرض له أيضا ديوان عمرو قطامش "هرتلة فوق النيل" والذى قال عنه "قطامش" إنه من نوعية الشعر الحلمنتيشى.

وهو ما رد عليه الشعراء بأن ذلك ظاهرة طبيعية، وأن الجميع من حقه أن يطبع أو ينشر أى عمل أدبى له سواء شعر أو رواية، طالما أن فى نهاية الأمر هناك جمهور وقارئ يقيم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور.. فاروق حسنى يقرأ مستقبل الثقافة والفن فى أتيليه الإسكندرية