أحمد عز في حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أنا في نعمة.. وهناك أناس لديهم ابتلاء أكثر مني

لاقتراحات اماكن الخروج

حالة من التوتر والقلق يعيشها الفنان أحمد عز، بحسب وصفه، لانشغاله بتصوير مسلسله الجديد «أبوعمر المصرى»- المأخوذ عن روايتى «أبوعمر المصرى» و«مقتل فخرالدين»- والذى يتناول تحول محام إلى إرهابى بسبب الظروف المحيطة به. وأوضح «عز» أن مشاعر القلق والتوتر دائما ما تنتابه مع كل عمل جديد يبدأ تصويره رغم تحقيقه نجاحات فى أعماله السابقة، وكشف أن صعوبة العمل تكمن فى تصويره فى أماكن خارجية، إلى جانب تغير هيئته فى المسلسل حسب تطور الشخصية، والتى سيستغلها فى تصوير مشاهد من فيلمه الجديد «يونس»، وأكد «عز»، فى حواره لـ«المصرى اليوم»، أنه يعتبر نجاحه توفيقًا ورضا من الله، معتبراً أن جمهوره له سبب كبير فى ذلك أيضاً، وتحدث مضيفاً عن مروره بظروف سيئة، ونجاته منها بسبب توفيق ربنا له بحسب وصفه.. وإلى نص الحوار:

أحمد عز خلال استعداده لتصوير الفيلم مع المخرج أحمد علاء

■ بداية.. ألا ترى أن تقديمك روايتين هما «أبوعمر المصرى» و«مقتل فخرالدين» فى مسلسل عملاً صعباً؟

- فكرة العمل الفنى وتقديمه عن رواية أصبح أمراً جيداً ومحبباً بالنسبة لى، وتمنيت تقديمها، لأن الفنان لا يجدها فى حياته كثيرًا كممثل، وأشعر بالإختلاف عند تقديم مسلسل عن رواية، إضافة إلى أن الرواية حققت نجاحاً، أيضًا الشخصية التى تقدمها الرواية لم أقدمها من قبل، فيها انكسار وذل، وفيها تغيير مبادئ وتغيير فكر، بسبب أن الحياة تأخذنا، وهذا يؤكد أن الإنسان يتعرض لأشياء كثيرة جدًا فيها ما يضطر إلى أن يُغير مبادئه أو يثبت ولا يتغير، وهنا سنجد الإنسان الذى قرر الاستمرار على مبادئه وفكره ولا يتغير سنرى كيف تسير معه الدنيا فى هذا الزمن الذى نعيشه.

■ شخصية بها الكثير من التغيرات والصعوبات والمراحل، من محام إلى إرهابى، إضافة إلى تغيير زمنى وشكلى.. كيف وجدت كل ذلك؟

- الصعوبة تكمن فى التنفيذ وإنتاج المسلسل، لأن أحداثه تدور بين مصر والسودان وأفغانستان وفرنسا، إلى جانب أنه عمل ضخم، ونريد أن ننجح بالمسلسل مثلما نجحت الرواية، ونجاحاً مضاعفاً أيضاً، ومن هنا تأتى الصعوبة، إضافة إلى صعوبة التصوير، فهل لك أن تتخيل أن العمل لا يوجد به ديكور ثابت، أو به عدة مشاهد، مثلًا «أبوعمر المصرى» لا يوجد به استوديو، فكل تصويره فى أماكن خارجية، لا يوجد بلوك حتى نستطيع أن نصور فيه ثلث مشاهد المسلسل.

■ من السينما ونجاح كبير وأرقام قياسية إلى الدراما التليفزيونية، هل كان لديك قلق من التجربة فى هذا الوقت؟

- النجاح بيد الله سبحانه وتعالى، ودائما أتعامل مع أعمالى الناجحة بأنها انتهت، ولا أجلس فى تبعاتها كثيرًا، لكنى أحمد الله على نجاح «الخلية»، وفى المسلسل أصبح كل تركيزى فيه بشكل كبير، وأتمنى أن ينجح، واستمرار النجاح فى الدراما، لأن المشاهد يجلس فى البيت ويمسك الريموت فى يده، فلو لم نصل له فى بداية الحلقات ونجذبه للمشاهدة سيبعد عنا، هنا أتحدى نفسى لمواصلة النجاح على كل الأصعدة إذا كانت سينما أو تليفزيون أو إذاعة أو حتى مسرح.

■ «أبوعمر المصرى» يبدأ من التسعينيات مرورًا بالألفية فهل سيكون شكل التصوير «فلاش باك»، وكيف ستطور الشخصية فى العمل؟

- طريقة السرد فى المسلسل ستكون مختلفة، ولن تكون بالترتيب، فهى حالة ثابتة نخرج منها ونرى ما الذى وصلت لها، فهنا سنجد مثلا أن الحالة الثابتة مركب يسير فى المياه، ومن المركب نرى كل محطاته التى مر بها حتى وصل لركوبه، فالطريقة ستكون مختلفة وجديدة.

■ هل تجد أن شخصية أبوعمر المصرى أو فخرالدين قريبة من شخصية أحمد عز الحقيقية؟

- أبوعمر يشبهنى فى التحدى والعناد، فأنا عنيد جدًا، وعندما أكون تحت ضغط أجتهد أكثر للخروج منه، لكن هناك أشياء كثيرة فى الشخصية مثل أنه لا يجيد اتخاذ القرار ومتذبذب، وهذا خارج شخصيتى، لكنى حاسم فى مواضيعى وهذا بيد ربنا.

■ لكن بداية أبوعمر المصرى محامٍ، وسبق أن قدمت شخصية المحامى فى «ملاكى إسكندرية»، فهل يوجد تشابه بين الشخصيتين؟ وما الاختلاف بينهما؟

- عندما حضرت لتصوير مشاهدى فى دار القضاء العالى كانت بالصدفة هى نفس القاعة التى صورت فيها «ملاكى إسكندرية» منذ سنوات، وتذكرت خالد صالح أول ما دخلت القاعة، لأن أول مشهد كان يجمعنى به كان هنا، وكان أول مشهد على باب قاعة المحكمة، فلى ذكريات كثيرة جدًا، لكن لو على الفرق بين الشخصيتين هى سنوات الخبرة من 2004 حتى 2018، 14 سنة ليست خبرة شغل ولكن خبرة حياتية مما مررت به من أشياء حلوة وأخرى محزنة، وفقد أحباب، لكنى فى النهاية أحمد الله على أن نفس الحماس الموجود والخوف والقلق من المشاهد لن يتغير من وقت «مذكرات مراهقة» حتى الآن، ولكن الشىء الوحيد الذى فرق معى هو ما واجهته فى الدنيا، فقد أكسبنى مزيداً من الخبرة والثقل ومزيداً من الانفعالات التى أصبحت سهلة.

■ نجاح «الخلية» بهذا الشكل، هل فرض الهدوء والطمأنينة على أحمد عز؟

- النجاح يسعد، وأنا راضٍ وأحمد الله بما حققته، لكنى أتعامل مع كل عمل بشكل منفصل، وعندما انتهيت منه بدأت أفكر بالعمل الذى يليه وهكذا، وتبدأ دورة الحياة الفنية توتر وقلق، ولا تستطيع تحديد فكر وذوق الناس ما الذى سيحبونه أو يقبلون عليه والعكس، وإلا كانت كل الناس قدمت أفلاماً ناجحة، لا أحد يدخل التصوير سواء سينما أو تليفزيون ويعرف بأنه سيكون ناجحاً، وقد بدأت الآن الدخول فى الدائرة مرة أخرى من القلق والتوتر، ولكنى أقدم ما أقدر عليه والباقى على الله.

■ هل ترى أن تقديم روايتى «أبوعمر المصرى» و«مقتل فخرالدين» فى هذا الوقت، هو الأنسب لتوعية الشباب من المصير الذى سيجده إذا ما قرر الانتماء لجماعة إرهابية؟

- نحن نقدم حالة، وليس موضوعاً عن الجماعات الإرهابية التى تتخفى تحت شعار الدين، المسلسل لا يقدم هذه الحدوتة فهو موضوع بمنتهى البساطة يتحدث عن الظروف التى تحيط بالإنسان السوى من ظلم وقهر واستبداد وقلة مال، وإمكانيات غير آدمية للحياة، لنرى كيف تدفع الظروف هذا الإنسان؟، هل سيجلس فى بيته ويستسلم لمصيره أم تجبره وتحوله من شخص مسالم إلى شخص سيئ، الفكرة هنا حديثنا عن البيئة ومدى تأثيرها على الإنسان، ونقول للناس عندما يحدث العدل مع العلم أنه لا عدل فى المطلق ولكن كلما سادت فكرة العدل بشكل أعم قلت المشاكل الإرهابية والحالات الشاذة فى المجتمع.

■ ولكن هنا نتحدث عن ظروف وعدم توافر إمكانيات، وذلك إسقاط اجتماعى بحت، فهل يوجد إسقاط سياسى على شىء ما؟

- إطلاقًا لا توجد إسقاطات سياسية نهائياً، لأن الموضوع هنا اجتماعى، وهذه هى الحالة التى نقدمها، فأنا أتساءل لماذا أسقط على شىء أو موضوع سياسى مثلاً من بعيد، وبدلًا من ذلك أقولها مباشرة أفضل، فالمسلسل لا يتحدث عن الجماعات الإرهابية، ولا ينتمى للمسلسلات التاريخية بسبب ما قيل بعد نشرنا لصورة أبوعمر المصرى، المسلسل يضعنا فى المجتمع، وكلُ منا يراه من داخله بحقيقته أو بكدبه، سنجد السوى والإرهابى، وحتى الإرهابى ستجد له فكره واقتناعه بأنه يقدم الصح.

أحمد عز

■ كانت هناك أخبار كثيرة عن خروج المسلسل من سباق رمضان، فماذا حدث؟

- مثلك كنت أسمع فقط عن خروج المسلسل من سباق رمضان، ولكن طبقاً لحديث المنتج، وهو الذى يسوق هذه المنطقة، فأنا أقدم عملاً فنياً وليس لى دخل بأى شىء آخر، والمنتج طارق الجناينى يعلم بأننا سنعرض فى رمضان منذ أشهر طويلة، وأنا من الأشخاص الذين من الممكن أن يذهبوا مع هذه الأخبار وأصدقها، ولكن فى الأول والآخر التأكيد عند طارق، ولا أرد على أى شائعات إيجابية أو سلبية.

■ هل تشارك فى اختيار فريق العمل فى مسلسل «أبوعمر المصرى» أو فيلم «يونس»؟

- دورى استشارى حتى ولو سُئلت، لأن دورى هنا مثل جميع الممثلين المشاركين، وأتعامل مع دورى وأهتم بظهور العمل بأحسن صورة للمشاهدين، وأتمنى أن يظهر كل الزملاء بنجاح وبشكل جيد، وأن ينالهم من نجاحى أيضًا وأكثر، فالعمل الفنى هو عمل جماعى لو أنا فقط الجيد وهم غير ذلك فلن ينجح.

■ فى نهاية المسلسل بحسب الرواية بطل العمل وهو فخرالدين سيتم قتله، فهل ستتغير النهاية أم ستبقى عليها؟

- حتى الآن، نهاية المسلسل لم يتم الاستقرار عليها، وسنقدم نهاية تعبر عن كل ما سبق فى مشوار أبوعمر المصرى، وتتماشى مع تفاصيل حياته فى العمل.

■ وما النهاية التى يتمنى أحمد عز كتابتها؟

- دائماً أميل إلى النهايات التى يكون فيها أمل، والتى يكون بها تفكير ونهاية مفتوحة وبها تساؤلات كثيرة، مثل نهاية فيلم «المصلحة»، وأيضًا أحب النهايات المبهجة، فشخصية أبوعمر المصرى من القهر والظلم الذى مر به، سيظهر هل يستحق أن ينال نهاية مأساوية أم نهاية بأمل، لكن حتى يومنا هذا لم تُكتب النهاية.

■ وماذا عن فيلم «يونس»؟

- فيلم أكشن وضعت له تكلفة كبيرة جدًا، تكاد تكون الأكبر هذا العام، فحتى الآن وصلت إلى 43 مليون جنيه، وسيتم تصويره فى أكثر من بلد، المغرب والإمارات ولبنان ومصر، وإذا لم يحدث ستكون هناك بدائل بما يساوى هذه الدول، وصورنا من الفيلم 4 أيام، وتوقف تصوير مسلسل «أبوعمر المصرى» لأنه لا يجوز التأجيل فى رمضان، فبعد تغيير «السيكونس» فى المسلسل يتطلب تغيير الشكل سأذهب لتصوير مشاهد فى الفيلم، وهو إخراج أحمد علاء، وهو من الشخصيات التى أحبها ومجتهد جدًا، وقدمنا سويًا «بدل فاقد» و«الحفلة» وأتمنى أن نقدم عملاً جيداً فى «يونس».

■ وماذا عن شخصيتك فى فيلم «يونس»؟

- الفيلم يتحدث عمن يملك المعلومة، هو الذى يملك كل شىء ويتحكم فى مصائر شعوب، فشخصيتى عبارة عن هاكر تضطره الظروف أن يتواجد فى أشياء شديدة الخطورة يتم تدريبه عليها، والعمل به جزء سياسى كبير.

■ عندما نتحدث عن فيلم يناقش الهاكر، فهل هناك أى تشابه بينه وبين فيلم «الهرم الرابع» بطولة أحمد حاتم؟

- الموضوع مختلف، فهنا مهنة يونس هاكر، فسنجد بعد ذلك أشياء مختلفة تمامًا لم تقدم من قبل، الموضوع أكبر من هاكر.

■ ولكن لدىّ علم بأن علاقتك بالسوشيال ميديا أو التكنولوجيا الجديدة ليست قوية، فهل ستخضع لتدريب ما كى تظهر باحترافية لتقديم هذا الدور؟

- لا أدخل فيلماً إلا عندما أكون جاهزاً له، فلو دخلت فيلم أكشن لابد أن أكون جاهزًا بدنيًا، وفى «يونس» شخص يتعامل مع أجهزة الكمبيوتر، فلابد أن تكون طريقة «صوابعه» وكتابته على الكيبورد مختلفة، لذلك فقد تدربت جيدًا قبل التصوير، وهذا من أساسيات المهنة، وليس مجهوداً زائداً أو تفضلاً منى، فقد تدربت قبل تصوير الخلية 6 أشهر.

■ علمت بأن المخرج طارق العريان حزن كثيرًا عندما علم بتعاقدك مع «الريماس» على فيلم، وكان يريد تقديم فيلم آخر معك استثمارًا لنجاح «الخلية»؟

- طارق صاحبى وأخويا، وعمره ما هيزعل لأن المصلحة واحدة وهو أيضًا لديه فيلم عمرو دياب، ووقتها لم يتأجل، لكنى أتمنى تكرار التجربة مع طارق، فنحن قدمنا فيلمين من أفضل الأفلام على مستوى الجماهير أو الإيرادات.

■ وماذا عن «ولاد رزق» الجزء الثانى؟

- سمعت بأنه يتم التحضير لمشروع عن «ولاد رزق» وأتمنى له النجاح بالطبع، ولكن لو سألتنى أرى أن الفيلم «ماستر بيس»، إذا الظروف سمحت لإنتاجه سأكون سعيداً، لكننى ميال أكثر لعمل «الخلية»، الجزء الثانى، لأن الظروف المحيطة تذهب بنا له، وأتمنى تأجيل «ولاد رزق» فترة، إنما فى النهاية لا تعرف النصيب سيأخذنا إلى أين، وسأقدم مسلسل «أبوعمر المصرى» وفيلم «يونس»، وعندما أنتهى منهما على أكمل وجه سأفكر فى أى عمل آخر.

■ وما هو وقت طرح فيلم «يونس» فى دور العرض؟

- موسم عيد الأضحى، لأننى أصور لرمضان حاليًا ولن نلحق به فى عيد الفطر، وسأستكمله بعد المسلسل لأن «أبوعمر المصرى» لا تأجيل ليوم فيه، لأنه عمل صعب.

■ وماذا عن العمل مع المخرج أحمد خالد موسى؟

- الله يعين أحمد خالد موسى، فهو مخرج مجتهد ولا يرى النوم، وأتمنى له النجاح، ومتفائل بالعمل معه، وسيكون من المخرجين المهمين خلال الفترة المقبلة بعد أكثر من عمل، فهو مجتهد والاجتهاد عنوان النجاح.

■ نُشرت عدة أخبار عن مشاكل بينك وبين مريم نعوم على نقاط فى السيناريو والحوار، هل حدث ذلك؟

- نهائيًا، عندما تحدث لى طارق الجناينى عن المسلسل، وقال بأن مريم نعوم هى التى ستتولى كتابة العمل سعدت بها، لأنها شاطرة وتعليقاتى على الحلقات تكاد تكون معدومة، فهى سلمت حلقات وافية للشخصيات بشكل جيد، ولا توجد لدىّ شروط أو اشتراط على أى شىء فى الحلقات أو الأجر أو الكتابة، وكلمة حق فى مريم نعوم، لم تأت أى حلقة أو سيناريو لها وقرأته وأبديت أى تعليق.

■ وما شروطك فيمن يكتب السيناريو أو فيما يعرض عليك؟

- المكانة والتقدير، والنوايا الجيدة للعمل والمحيطين به، لكنى لا أشترط أى شىء، وفى مسلسل «أبوعمر المصرى» الموضوع سهل لأنه لدينا مرجع، وهى الرواية، لذلك نحن نعرف أين نذهب.

■ بالنسبة لعرض المسلسل هل تفضل «الحصرى أم المفتوح»، خاصة أن العمل الماضى لك «الاكسلانس» كان حصرياً؟

- النجاح بيد الله، وسيكرمك حتى لو عُرض على شاشة واحدة، وإنما لو تسألنى عما أريده، فكل فنان يريد أن تراه كل الدنيا مع الظهور على قنوات كثيرة، وفى المسلسل لدينا 4 قنوات كبرى على الأقل، والحصرى يجعلنى فى مكان واحد، وحتى فى البيت الواحد تجد منا من يحب القناة ولا يغيرها، أو فى بعض الأحيان هناك مشاهدون لديهم قناة بديلة يحبونها، أفضل العرض المفتوح فى أكثر من قناة، لكن فى الظروف الإنتاجية، ومع ميزانية العمل الكبيرة، أحب أن يكسب المنتج حتى يستمر فى الصناعة، وأحب عندما أعمل مع منتج أن يكسب، ويكون وشى حلو عليه.

■ هل تتابع الأزمات الإنتاجية التى تتعرض لها المسلسلات؟

- لا أتابع السوشيال ميديا أو الأخبار لأننى كنت مركزا فى أعمالى فقط خلال الفترة الماضية.

■ تحدثت عن ميزانية المسلسل، وذكرت أنها كبيرة، فهل تخطت تحديد القيمة التى أقرتها بعض القنوات بـ70 مليوناً؟

- المسلسل سيتخطى الـ70 مليوناً بشكل كبير، لأنه لا يتعامل على العرض الأول فقط، وسيتم تقديم عرض أول وثان وثالث ومشفر أيضًا، فهنا يأتى المنتج الذى يريد أن يكسب، أو يريد أن يضع مسلسلاً فى السيرة الذاتية لشركته بأنه قدم عملاً كبيراً، إضافة إلى المنتج الذى ينتج لشركته وليس مُنفذاً لقناة، فهناك منتجون يقدمون عملاً لحبهم فى تنفيذه، ولا ينظرون للمكسب، وعندما أحببنا تقديم فيلم «الخلية» قدمناه بصرف النظر عن أن التكلفة كانت 23 مليون جنيه، وهناك أعمال من الممكن تقديمها، وتعرف أن ما ستدفعه ستأخذه فقط، وهناك منتج لو جاء له مكسب 5 جنيه سيكون راضياً.

■ دائما ما تتعرض لشائعات كثيرة، ولكنك تلتزم الصمت، فما السبب؟

- أنا ممثل أشتغل فقط، وهذا هو دورى وليس دورى الرد على ما يكتب ويقال.

■ ولماذا لا ترد على كونك ممثلاً؟

- كل ما يهمنى هو «شكلى عند ربنا» أحترم الناس وأقدرهم فوق رأسى، وجمهورى له سبب كبير فى نجاحى بعد فضل ربنا، لكن المعادلة سهلة، خليك مع الله الناس هتكون معاك، وأنا أسير بهذه المقولة، فإرضاء الناس غاية لن تحدث مهما وصلت من نجومية عمرى ما أصل لكل الناس، والدليل أن كل الناس لم تتفق على ربنا سبحانه وتعالى، بدليل أن هناك ملحدين، أتمنى من الله النجاح فقط، ما مررت به من مشاكل أنا فى نعمة وفضل، وهناك أناس لديهم ابتلاء أكثر منى وأنا راض ولدى من الرضا ما يكفى.

■ ماذا مثل لك عام 2017؟ وهل اعتبرته نقطة تحول فى مشوارك؟

- على مستوى الأرقام كرم ونجاح كبير، لكن ليس لدى سنة حلوة أو وحشة، أنا بنزل من بيتى لشغل أحبه، وليس كى أنزل أعمل فقط، أحب التمثيل بشغف وحب، ولا أنزل من بيتى كى آخذ أموالا.

■ وماذا عن الإعلانات؟

- فى العالم كله لو نظرت إلى المنتجات دائماً يبحثون عن الوجه الإعلانى من النجوم أصحاب المصداقية فقط بعيدًا عن النجومية، وأنا مع الإعلانات جدًا.

■ هل ترى أن إعلانك مع ماجد الكدوانى عوضك عن تواجدك فى الدراما التليفزيونية؟

- فعلاً لأن الحملة طرحت فى رمضان، وكانت المشاهدة كبيرة جدًا عليها، وجاءت ردود فعل كبيرة عليها، وخصوصًا تقديمها مع ماجد الكدوانى، وأتمنى تكرارها هذا العام مرة ثانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بعد خروجه من السجن.. رامى صبرى يحيي أول حفل له فى عيد الحب