أخبار عاجلة
50 صورة من حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي -

بالصور.. صالون ريتا بدر الدين يكرم جابر نصار بحضور نجوم الفن والمجتمع

بالصور.. صالون ريتا بدر الدين يكرم جابر نصار بحضور نجوم الفن والمجتمع
بالصور.. صالون ريتا بدر الدين يكرم جابر نصار بحضور نجوم الفن والمجتمع

أقامت المحامية ريتا بدر الدين صالونها الثقافى الشهرى بالمنتدى الثقافى بجاردن سيتى، حيث بدات الصالون بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الشرطة فى العملية الإرهابية بطريق الواحات .

 

وتم تقديم ضيوف الصالون وهم نخبة من المستشارين والفنانين منهم المستشار عادل ماجد، عدلى حسين، أحمد هارون وحرمه، محمد الشناوى، اللواء محمد عبد الواحد، السفير فخرى عثمان، سهير لطفى، محمد اليمانى، مهندس محمد سليمان، المستشار محمد أبو زيد، سارة ولانا أبو زيد، جيلان حمزة، فخرى الفقى، ريهام مصطفى، محمد أبو كلل، الفنان طارق الدسوقى، الفنانة فادية عبد الغنى، الفنان حسين نوح، المخرج مجدى أبو عميرة، ناجى نجيب، والكاتب الصحفى محمد قنديل.

 

وتحدثت السيدة ريتا، عن أهمية القيم التى يحملها نصر أكتوبر العظيم   باستضافة الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة سابقًا، وأستاذ القانون بكلية الحقوق لما قدمة من رقى لجامعة القاهرة.

 

وأكدت أن جابر نصار، قام بنشر الفكر التنويرى للجامعة وقوتها الناعمة فى العلم والنظافة والأدب، ثم قدمت لة درع الصالون تقديرًا لمسيرتة الريادية المميزة ولانجازاتة الكبيرة لجامعة القاهرة.

 

وأكد جابر نصار، أن مصر دولة قابلة للاصلاح  فى وقت قياسى جدا والدليل أن محمد على عندما تولى حكم مصر كانت ولاية عثمانية يحكمها الأتراك والمماليك الا أن محمد على استطاع حسم الوضع على المماليك، وأنشا دولة لها جيش قوى حارب وانتصر خارج الحدود الا أن بعض الدول ناهضت محمد على للتخلص منة ومصر دولة تملك شعب يرغب فى الإصلاح.

 

وعن تجربتى فى جامعة القاهرة واجهت بعض المشاكل بعد أن توليت رئاسة الجامعة التى يختلف فيها المزاج العام والمجتمع الأكاديمى  عن بقية جامعات مصر ويعتبر أقرب إلى الجامعات الإقليمية  والطالب فى جامعة القاهرة مصاب بفيروسات التطرف بصورة كبيرة  وهذة البيئة البائسة أدت إلى تغلغل الجماعات المتطرفة فى الجامعة والمجتمع المحيط بها.

 

ومن خلال تجربتى فى رئاسة جامعة القاهرة وجدت أن الإخوان أقل خطرًا على المجتمع من السلفية.

 

وتحدث عن الإرهاب قائلًا: أنة صناعة للتطرف بوجود عقل ووجدان  متطرف يتحول إلى الإرهاب كل يوم وينفجر فى وجة المجتمع، ومشكلتى فى الجامعة هى مشكلة التطرف حاولنا علاج التعليم فى الجامعة وادخلنا إصلاحا ماليا وإداريا وكان المجتمع يتقبلها الحالة المصرية تحتاج لتأهيل الواقع قبل تطبيق أي تجربة لذا نحتاج لحلول  واقعية، حدث الاصلاح بطريقة عفوية غير مرتبة عندما دخلت يوم الخميس عام 2013 ووجدت أن ميزانية الجامعة ليس بها أموال بدانا نعمل نظام مالى يعتمد على الثواب والعقاب فمن يعمل يأخد ومن لا يعمل لا ياخذ لذلك كان الاصلاح المالى لدى يعتمد على تقليل الفساد والقضاء علية وبالتالى وفرت 4 مليارات جنية خلال 4 سنوات وتركت الجامعة وبها مليار و340 مليون جنية، وتقبل الجميع عملية الاصلاح وانعكس ذلك على سلوك الطلاب وواجهنا التطرف بالفن  واصبح بكل كلية مسرح وفرقة مسرحية وعملنا مسرح أمام القبة  وقدمنا السيرة الهلالية والنتيجة كانت مدهشة لدرجة أن الفنان محمد منير، اتصل بى عارضًا إقامة حفل بالجامعة ووافقت واصريت على إقامة الحفل بالرغم من معارضة الأمن وحضر الحفل 60000 متفرج  دون مشاكل مما يؤكد ضرورة الفن فى تهذيب الوجدان ومحاربة التطرف.

 

وأضاف "نصار"، ظلمنا هذا الجيل باننا تركناة فريسة للتطرف  وبدانا نشجع الطلاب على القراءة من خلال خمسة الاف عنوان بدانا بـ40 استمارة حتى وصلنا إلى 8000 استمارة فى الشهر ومشروع مسابقة تحت عنوان اقرا، وخصصنا لها جوائز قيمة وكان لها نتائج جيدة فى تغيير فكر الطلاب ايجابيًا خاصة وأن جامعة القاهرة تضم 300000 طالب لهم تاثيرهم على المجتمع، لذا أؤكد أن الإصلاح عملية ليست صعبة وإنما تحتاج إلى إرادة صلبة للتغيير، مضيفًا استلمت الجامعة بتصنيف 876 وتركتها بتصنيف 401 من أفضل جامعات العالم لكن لابد من وجود رغبة ورؤية وقدرة  .

 

وأكد على أهمية تجديد الخطاب الدينى لمواجهة الفكر المتطرف والمهم من يقوم بتوجية هذا الخطاب فاغلقنا كل منافذ الجماعات  الإرهابية واغلقنا المساجد وابقينا على مسجد واحد.

 

تخلل اللقاء بعض المداخلات من المستشار عادل ماجد والمستشار عدلى حسين والمستشار محمد الشناوى وطارق الدسوقى ود فخرى الفقى ود سهير لطفى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور.. مى سليم بإطلالة عصرية مميزة