أخبار عاجلة
التضامن: ورشة عمل للجنة العليا للأسر البديلة -
الكهرباء: الحمل المتوقع اليوم 21700 ميجاوات -
535 مليون طفل يعيشون في مناطق منكوبة بالصراعات -
انفجار عنيف يهز شارع الهرم في مصر -

صور| "الحلم وحده لا يكفي".. ندوة "سينما خان"

بينما كان الناقد محمود عبدالشكور يضع اللمسات الأخيرة لكتابه الجديد "سينما محمد خان.. البحث عن فارس"، داهمه خبر وفاة بطل الكتاب، فاتصل بصديق له ليتأكد من صحة النبأ، ثم اتصل برفيق رحلة مدير التصوير سعيد شيمي ليعزيه، وبعد أن روى له تفاصيل أيام خان الأخيرة، كتب عبدالشكور فصلًا أخيرا في كتابه وفي حياة خان تحت اسم "حكاية وداع".

اليوم الجمعة شهد ندوة مناقشة الكتاب، ضمن فعاليات ، وأوضح خلالها عبدالشكور أن فصل "حكاية وداع" من أهم فصول كتابه، بل نصح القراء بالبدء به، لأنه يتحدث عن خان الإنسان من وجهة نظره، خان الذي لم نعرفه من الأفلام، يوضح فيه كيف تعرف عليه واكتشفه بعيدًا عن الفن". 


قرر الناقد أن يتناسى كل مشاهداته وآراء المسبقة عن أفلام خان فهو لا يريد إعادة ترتيب هذه الأفكار وتقديمه في كتاب، بل أراد خوض رحلة جديدة لاكتشاف أمورًا جديدة ومختلفة في رحلة خان السينمائية.

"المرحلة الأولى للكتاب هي مرحلة جمع المادة، وجمعتها بنظام ترتيب الأفلام والمشاهد، واشتغلت بمنهج جمعية الفيلم في الوصف المحايد للمشاهد وبنائها مع ذكر أي شيء يلفت نظري على الهامش". 

وذكر عبدالشكور أنه عند مشاهدة بالتوالي سنكتشف خيوطًا جديدة لأفلامه وشخوصها بينهم على سبيل المثال أن فيلمي "زوجة رجل مهم" و"موعد على العشاء" يجمعهما أكثر من وجه شبه فهما لا ينتميان للأفلام السياسية كما يظن البعض وإن كانت بخلفيتهما سياسة، وهما فيلمان عن قتل الرومانسية، ومنى تشبه نوال كثيرًا في الرومانسية، وإن كانت نوال أفوى وتمتلك القدرة على الانتقام، كما أن بعض معاني الحوار واحدة "أعتقد أن خان اشتغل على الفيلمين مع بعض".  

وأضاف "عبدالشكور" أننا لا نشعر بأي مشكلة فيما يخص انسحاب أوتغيير أحد الممثلين في أفلامه، بل نقتنع تمامًا أن الممثل الذي أدى الدور على الشاشة هو الأنسب له ولا يمكن لأحد أن يؤدي الدور مثله، مثلما أعطى فرصة اقتنصتها ياسمين رئيس جيدًا في فيلم "فتاة المصنع" بعد أن انسحبت روبي. 

وأوضح الناقد أحمد شوقي مدير الندوة أن خان كان قادرًاعلى تقديم حلول لأي شيء يقف أمامه، حلول إنتاجية يخترع طريقة جديدة لتوفير دعم لفيلمه وإنتاجه كأن تتعاون أكثر من شركة لإنتاج العمل، وظهور بصمته رغم العمل مع أي منتج، مشيرًا إلى أنه أقنع أحد البنوك بالحصول على قرض لإنتاج فيلمه "فارس المدينة"، ثم قام بإنتاج فيلم آخر لتسديد هذا القرض.

الندوة حضرها عدد من الصحفيين وجمهور محمد خان، وابنته المخرجة نادين خان، مدير التصوير سعيد شيمي، المخرج أحمد رشوان، الإعلامية نورهان عماد وآخرين.


وذكر مدير التصوير سعيد شيمي، أن محمد خان حقق البطولة المطلقة الحقيقية؛ لأننا نعمل في ظل انتشار سينما تجارية 100% وهي كانت بوابته للسينما، لكنه استطاع أن يقدم رؤيته حتى من خلال هذه السينما التجارية، وكنت أخشى وهو بالخارج ألا تصلح أفكاره المختلفة في مصر مثل فيلم "قميص حرير" على سبيل المثال وفكرة الصراع بين الشيئين والتي لن يقبلها المنتجين في مصر في هذه الفترة،  وبعد عودته كنت أخاف عليه من الصدمة و"البهدلة". 

"خان كان بينصحني أن أفكر بشكل من الجنون وأن أبعد عن واقعية التفكير، لكن وقت إنتاج "ضربة شمس" أصيبنا باليأس وكان خلاص هيرجع لندن، فكرنا نعرض الفكرة على نور الشريف ولولاه ماكان دخل خان إلى عالم السينما". 

وأشار "الشيمي" إلى أنه يعتبر بداية خان الحقيقية في فيلم الحريف مع مجموعته، إذ أظهر ذخيرته الفنية وأفكاره وأسلوبه في هذا الفيلم".  



"ما أنجزه محمد خان وجيله في السينما لم ينجزه غيرهم".. "الإخراج لدى محمد خان "عتالة".. ودرس محمد خان لنا أن الحلم وحده لا يكفي".. محمود عبدالشكور.

كتاب "سينما محمد خان.. البحث عن فارس" ألفه الناقد محمود عبدالشكور، وهو عبارة عن شريط سينمائي لحياة محمد خان مكتوب على 224 صفحة تبدأ بحكاية حب خان للسينما وكالعادة تنتهي بحكاية الوداع.


 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أنجلينا جولي تطلب المساعدة من براد بيت
التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء