أخبار عاجلة
بالفيديو.. محمد حسن يطرح كليب "غدر الصحاب" -
أسهم أوروبا تغلق منخفضة بعد موجة مكاسب -
بورصات الخليج الرئيسة تنهي الأسبوع مرتفعة -
مقتل سبعة من مسلحي حركة «الشباب» في الصومال -

جومانة مراد: حل الأزمة السورية «من عند ربنا».. وما يحدث صعب (حوار)

بعد أكثر من 3 سنوات غياب عن الساحة الفنية تعود النجمة السورية جومانة مراد للأضواء من خلال مشاركتها فى عضوية لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان وهران للفيلم العربى، فيما تستعد للعودة للشاشة الصغيرة مرة أخرى بالجزء الثالث من مسلسل «مدرسة الحب» الذى يشاركها بطولته النجم التركى مراد يلدريم ونجوم أتراك وسوريون آخرون.

وأكدت جومانة مراد فى حوارها لـ«المصرى اليوم» أنها تستفيد من مشاركاتها فى عضوية لجان التحكيم بالمهرجانات، وتتابع أحدث ما أنتجته المدارس السينمائية المختلفة، موضحة أن غيابها عن الساحة الفنية كان من أجل إعادة حساباتها قبل العودة بشكل جديد.

وأشارت جومانة إلى أنها لا تفهم كثيرا فى السياسة، لكنها مثل الملايين من السوريين يحلمون بانتهاء الأزمة السورية، واستقرار الأوضاع فى بلادها، مؤكدة أنها ترحب بتقديم عمل درامى عما يحدث فى سوريا بشرط ألا ينحاز لطرف دون آخر وأن يركز على الجانب الإنسانى. فإلى نص الحوار:

■ ما انطباعاتك عن مشاركتك فى عضوية لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائى الطويل بمهرجان وهران للفيلم العربى؟

- أنا سعيدة جدا بهذه المشاركة مع أسماء كبيرة فى عالم السينما مثل المخرج التونسى الكبير فريد بوغدير، والمخرج سعيد حامد، والنجمة الرومانية كريستينا فلوتور الحائزة على جائزة أفضل ممثلة بمهرجان كان، وهذه ليست المرة الأولى التى أشارك فيها فى لجان التحكيم، فسبق أن شاركت فى مهرجان مسقط كرئيس لجنة تحكيم فى مسابقة الأفلام العربية والأجنبية، كما شاركت كعضو لجنة تحكيم فى مونز لأفلام الحب ببلجيكا، وتجربتى فى وهران هى الثالثة فى مشوارى، وسبق أن حضرت للمهرجان للتكريم مع المخرج خالد يوسف عن فيلم «كف القمر»، وسيتم تكريمى فى هذه الدورة أيضا عن مجمل أعمالى الفنية.

■ هل تستفيدين من وجودك فى لجان التحكيم؟

- بالتأكيد هناك استفادة كبيرة جدا، لأننى أتابع أفلاما تمثل مدارس سينمائية مختلفة، وأعرف كيف يفكر الآخر.

■ بعيدا عن المهرجان، ما سبب غيابك عن مصر أكثر من 3 سنوات؟

- لم أكن غائبة عن مصر، فأنا لا أستطيع الغياب أكثر من شهر، لأن أهلى مقيمون فى القاهرة، لكننى ابتعدت عن التمثيل بعد زواجى لأننى أردت أن أعطى بعض الوقت لنفسى وبيتى وأحصل على إجازة لكى أفكر فيما سأقدمه، حتى عدت للعمل من جديد مؤخرا.

■ لكن 3 سنوات ابتعاد فترة ليست قصيرة لنجمة حققت النجاح فى السينما والتليفزيون؟

- ربما لهذا السبب «ناس كتير استغربت»، وخرجت شائعات بأننى اعتزلت وتشوه وجهى، وهى شائعات جعلتنى أضحك، لكننى كفنانة كنت أسعى لتقديم أشياء جديدة وأن أطور نفسى كممثلة، ولا يتم وضعى فى قالب معين، فنحن كفنانين دائما ما يضعوننا فى قوالب معينة ونظل نحارب من أجل التجديد، كما أن الذى عُرض علىّ طوال الفترة الماضية لم أجد أنه سيضيف لى، وأى شخص لديه خطة فى حياته ووجدت أننى فى هذا الوضع لن أحقق أى تقدم، وكنت أحتاج لوقفة مع نفسى، وفى نفس الوقت كنت أريد منح وقت لزوجى وبيتى وأعيد حساباتى كلها، وهذه الفترة كانت استراحة طالت بعض الشىء، وأنا سعيدة بالعودة من خلال الجزء الثالث لمسلسل «مدرسة الحب».

■ لكن أحيانا الفنان يخاف أن ينساه الجمهور فى حالة ابتعاده؟

- بالتأكيد، لكن ابتعادى لم يكن لفترة طويلة لكى ينسانى الجمهور، ربما لو غبت لوقت أطول يحدث ذلك، لكن الحمد لله أننى قدمت أعمالا مازالت باقية فى ذاكرة الجمهور، فحتى الآن أقابل أشخاصا يسألوننى عن فيلم «كباريه» وكيف يبكون فى بعض مشاهده، ورغم أننى كنت غائبة لكن أعمالى كانت تعرض على القنوات الفضائية، والناس كانت تسأل عنى، وأنا كفنانة «أحب أكون واحشة الناس»، فالظهور لمجرد الظهور كارثة للفنان، فلابد أن يكون الظهور مدروسا وأن يقدم الفنان شيئا جديدا.

■ وما هو الاختلاف الذى وجدته فى مسلسل «مدرسة الحب» لكى يقنعك بالعودة؟

- المسلسل إخراج صفوان مصطفى نعمو، وإنتاج شقيقه أمير مصطفى نعمو، وهو عبارة عن حلقات منفصلة متصلة، كل قصة عبارة عن 3 حلقات، وأقدم أكثر من قصة جميعها مع ممثلين أتراك فقط، منهم النجم التركى مراد يلدريم، وهناك حلقات ستجمعنى بنجم تركى آخر لن أستطيع الكشف عن اسمه حاليا حسب الاتفاق مع الشركة المنتجة، وحتى أنا أقدم شخصية بنت تركية وليست عربية، وهى عودة مختلفة بالنسبة لى، خاصة أن الجزء الثالث من المسلسل مختلف عن الجزأين السابقين، حيث سيركز على قصص حب مصرية وتركية وخليجية، وأنا الفنانة العربية الوحيدة فى الحلقات التركية، وجميع مشاهدى يتم تصويرها فى إسطنبول، وحتى الآن انتهيت من حوالى 70% من مشاهدى.

■ ولماذا تم اختيارك للعمل مع الممثلين الأتراك؟

- هذا الاختيار يرجع للشركة المنتجة والمخرج، والفنانين الأتراك أيضا، حيث عرض عليهم أكثر من اسم ولكنهم اختارونى، وأنا الحمد لله أتحدث اللغة التركية، والحوار فى المسلسل سيكون باللغة التركية وستتم دبلجته بعد ذلك باللهجة السورية وسأقوم بدبلجة الحوار الخاص بى، ومن المنتظر أن يعرض المسلسل فى شهر فبراير المقبل، لأن الشركة المنتجة ترغب فى عرضه بالتزامن مع «الفالنتين».

■ هل لديك مشاريع أخرى فى تركيا؟

- نعم، لدى أكثر من مشروع فى مرحلة التحضير لم أستقر على أى منهم، من بينها مشروع فيلم تركى.

■ وأنت تعيدين حساباتك على مدى أكثر من 3 سنوات، كيف رأيت مشوارك الفنى؟

- لا أستطيع تقييم نفسى، فهذه مهمة الجمهور والنقاد، لكننى كنت أسعى لتقديم أشياء جديدة وأن أقدم جومانة بشكل مختلف، بعيدا عن النمطية التى تدفن موهبة الفنان، وأعتقد أن عودتى بمسلسل تركى سابقة لم تحدث من قبل، فليس هناك فنانة عربية عملت من قبل مع الأتراك، وأتمنى أن تنال التجربة إعجاب الجمهور.

■ ما تقييمك للدراما السورية فى الفترة الأخيرة؟

- للأسف الوضع العام والظروف السياسية فى سوريا أثرت على الدراما التليفزيونية السورية، ولابد أن ندعم كفنانين سوريين الدراما السورية قدر ما نستطيع لأنها تخرج للنور فى ظروف صعبة جدا.

■ ما رأيك فيما يحدث فى سوريا حاليا؟

- لا أفهم فى السياسة، لذلك لا أحب الحديث فيها، لكن المؤكد أن ما يحدث فى سوريا المقصود به الوطن العربى كله، وأدعو الله أن يحفظ بلادنا العربية، وأن نتخلص مما نحن فيه، فنحن فى وضع صعب لا يحتاج أن أتحدث عنه.

■ وكيف ترين انقسام الفنانين السوريين لفريقين، أحدهما مع النظام السورى، والآخر ضده؟

- أنا أحترم وجهات نظر كل الناس، سواء كنت أتفق مع هذا أو أختلف مع ذاك، وفى النهاية لا أستطيع مصادرة آرائهم.

■ وما الحل بالنسبة للأزمة السورية من وجهة نظرك؟

- الحل من عند ربنا لأن الوضع صعب جدا.

■ لو عرض عليك تقديم عمل عن الوضع فى سوريا، هل ستوافقين؟

- بالتأكيد لن أرفض لو كان هذا العمل مكتوبا بشكل صحيح، ويعبر عنه دون تحيز لطرف دون آخر، وسأكون سعيدة لو قدمت هذا العمل بشكل إنسانى، لأننا نحتاج للتركيز على الجانب الإنسانى والمأساة التى تعرض لها الناس أكثر من الجانب السياسى، لأننا لم نعد قادرين على فهم السياسة.

جومانه مراد اثناء حوارها مع المصري اليوم

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى زواج تامر شلتوت وميار الغيطى