أخبار عاجلة
بارزاني يجدد رغبته بإجراء الاستفتاء في موعده -
اصابة مارسيلو في الفخذ وكروس في الاضلع -
الريال يفقد مارسيلو وكروس بسبب الإصابة -
تشهير بموافقة النظام -
صافرة -

الفنان محمد محسن فى ندوة «المصرى اليوم» : لا أشبه أحداً.. ويكفينى لو سمعنى شخص واحد

3 سنوات استغرقها الفنان محمد محسن لتقديم ألبومه الثانى «حبايب زمان» الذى طرحه مؤخرا وحرص خلاله على التنوع فى الكلمات والموسيقى، لرغبته فى تقديم عمل يرضى جميع الأذواق، ويتاح له حرية الاختيار فيما يغنيه بحسب وصفه، وأكد «محسن» خلال استضافته فى ندوة «المصرى اليوم» حرصه على ألا يُقلد غيره أو يقدم ما لا يرضيه حتى وإن كان المقابل الاعتزال، مشيرا إلى صعوبات السوق الغنائية، بعد تراجع الـ«cd»، مشددا على أنه يقيس نجاحه بالحفلات، وتحدث كذلك عن مشاركته فى ثورة يناير والغناء فى ميدان التحرير ومنعه من الغناء بالأوبرا وإحياء عيد الفن قبل سنوات.. وإلى نص الندوة:

الفنان محمد محسن

■ لنبدأ من كواليس صناعة ألبومك الأخير «حبايب زمان».. متى وكيف بدأت الفكرة؟

- الألبوم هو الثانى لى بعد إصدارى مينى ألبوم فى 2012، ولكنى أعتبره انطلاقتى الحقيقية، بدأت العمل عليه منذ 3 سنوات وهى فترة طويلة تعرضت خلالها للعديد من العوائق الإنتاجية، وكان صعبا بالنسبة لى التعاون مع منتج غير مقتنع بوجهة نظرى ويتدخل بنسبة سواء كانت بسيطة أو كبيرة فى اختيار الكلمات أو الألحان، وهو أمر يرفضه تقريبًا 99% من المنتجين المتواجدين فى السوق، ويعتبرون التعاون بهذا المنهج مع مطرب فى بداياته رغم الجماهيرية البسيطة التى يتمتع بها مخاطرة، واعتمدت على نفسى فى إدخار الموارد التى أنفق بها على الأغانى ويوم بعد الآخر وجدت أننى أمتلك 25 أغنية، ولدى فرصة الاختيار منها لطرحها فى ألبوم، واخترت فقط 11 أغنية، تحقق لى ما أبحث عنه من تنوع على مستوى الكلمات والموسيقى وأن أرضى كل الأذواق، حتى تعرفت على المنتج سيف عريبى ومنحنى حرية الاختيار وتحمس لإنتاج المشروع.

■ 14 أغنية تم تأجيلها.. ألم تخش من تأخر طرحها وبالتالى تصبح المزيكا الخاصة بها قديمة؟

- كنت متخوفا طبعًا من هذا الأمر، وكانت هناك أغنية تحمل عنوان «عطشان يا صبايا دلونى على السبيل»، كتبها الشاعر مصطفى إبراهيم، ولحنتها، وسجلتها منذ 3 سنوات، ورغم أننى أحبها جدًا، لكننى قررت تأجيلها، لأن مزيكتها «قدمت» وتحتاج للتطوير والموزع الموسيقى رفض إعادة توزيعها، وأنا أبحث عن الأغانى العصرية التى تتسق مع عام 2017 بروح ومفردات واحدة ومتناسقة مع بعض، وسأطرح الأغنية سنجل منفردا قريبًا، وكذلك باقى الـ13 أغنية التى انتهيت من تسجيلها، وما أؤكد عليه أننى استمتعت واكتسبت خبرة واسعة من تسجيل الـ25 أغنية، ودفعت ضريبة ذلك حتى أقدم منتجا تنافسيا أستمتع به وأرضى بكلماته وألحانه، وكنت أنانيا فى اقتناء الأغانى التى أغنيها، ووقف إلى جانبى سيف عريبى وأسامة الهندى الذى عمل معى على مدار 4 سنوات ولم يتقاض أجره إلا قبل طرح الألبوم مباشرة.

■ يعنى ذلك أن عدم تعاون المطرب فى الإنتاج ميزة من وجهة نظرك؟

- بالطبع، لأن ذلك يمنحك مساحة من الحرية وعدم الضغط، والاستمتاع بما تعمل، وغير مقيد بوقت، ولكن «سيف» كان صديقا لى، وكنت فى البداية أعرض عليه الأغانى قبل أن يتحمس لإنتاجها، وأعتقد أنى حققت معادلة صعبة واستطعت تقديم ألبوم استمتعت بكل مراحل صناعته رغم الأزمات والمشاكل التى واجهتها، وأعتبره «حتة منى».

■ تعاونك مع الموزعيّن يحيى يوسف وأحمد إبراهيم كان سببه ضمان المزج بين النمط التجارى والمزيكا الحديثة؟

- بالفعل، تعاونى مع الموزع يحيى يوسف كان قبل 6 شهور فقط، ولأنه محب للموسيقار محمد عبدالوهاب وسيد درويش، فكانت أفكارنا متقاربة، وتعاونت معه فى 4 أغنيات تم ضمها للألبوم، منها «فى قلبى مكان»، و«بقالك مدة» و«زى أغانى زمان»، وكذلك الموزع أحمد إبراهيم، كان يعلم طريقة تفكيرى واختياراتى فى الغناء، وظللنا معًا والشاعر أحمد المالكى والملحن شريف بدر عملنا على أغنية «حبايب زمان» حتى خرجت بهذا الشكل.

■ سوق الغناء والمنافسة أصبحت صعبة كيف تقيس نجاحك؟

- بالطبع السوق واقتصادياته اختلفت، بعد تراجع مبيعات الـ«cd» والاعتماد على التسويق الرقمى للموزع والمنتج فى تغطية مصاريف الألبومات، لكنى أقيس نجاحى فى الحفلات، ويكفينى أن يسمعنى واحدا فقط فى المسرح، لأن ذلك ما يدفعنى ويبقينى على قيد الحياة، أقوم بما أحب، لأننى درست الهندسة وأهلى عارضوا دخولى الفن، ولم أعمل كمهندس وعملت فنانا، بدأت من «الصفر»، ولم يكن لدى أى علاقات، وكونت فرقة ونظمنا حفلات من 2010 حتى اندلعت الثورة وغنيت فى ميدان التحرير، وكل ما تلى ذلك، وكنت أحلم بأن أغنى ما أريد على المسرح الذى اختاره، وان أصل بأغنياتى إلى كل الناس، وأبحث عن غناء أغنية واحدة فقط يتم تخليدها، حتى لا تلومنى ابنتى حينما تنضج بعدم تحقيق ذلك أو بغناء كلمات تخجل أولا ترضى عنها، ولذلك كنت «محسّوّك» جدًا فى اختياراتى لأننى أحب الغناء.

■ هل يهتم محمد محسن بتقديم نفسه كملحن؟

- 95 % من الأغانى التى لحنتها كانت من كلمات الشاعر مصطفى إبراهيم، كلامه يلمسنى ويصل سريعًا للناس، وقدمت معه «اللف فى شوارعك» و«ندعيلكم» و«من زمان جدًا»، ولا أطرح نفسى كملحن على الإطلاق، ولكن حينما أرتبط بكلمات معينة أجد نفسى «أدندنها» فيخرج اللحن وهو ما حدث معى، لأننى لست ملحنا تجذبنى فقط الكلمات.

■ ما سر ارتباطك بالأغانى القديمة لعبدالوهاب وسيد درويش؟

- والدتى ووالدى كانا يستمعان لأغانى أم كلثوم وعبدالوهاب، ومنذ أن كنت طفلا وليدًا أنام على أغنياتهما وموسيقاهما، وحتى مرحلة التعليم الجامعى لم تكن لدى أى اهتمامات فى الغناء، وفجأة تأثرت بسماع الأغانى، ولكنى تأثرت بموسيقى هؤلاء العظماء وأغنيها دائمًا فى حفلاتى، وحينما قررت طرح ألبوم وكان «غصب عنى» أن أغنى ما يتناسب مع جيلى والعصر الحالى، ولدى وجهة نظر وطريق أنتهجه، بألا أكون شبيها لغيرى أو حتى متأثرا به.

■ ألم تخش من طرح ألبومك فى نفس فترة طرح ألبوم المطرب عمرو دياب؟

- لم أفكر بهذه الطريقة، وقررت أن أطرح «حبايب زمان» فى الصيف، شهر يوليو وفجأة قرر عمرو دياب طرح ألبومه، وليس من الشجاعة أن أنسحب أو أتراجع، ولا وجه للمنافسة والمقارنة، لأنه نجم كبير وشخصيًا أنتظر ألبومه، لأنى من محبيه وأحفظ أغنياته وكل ذكرياتى هو جزء منها، وإن كان لدى ثقة فى نفسى والأغانى التى أقدمها ولا أقلد غيرى، وأؤمن بفكرة الرزق، بشرط ألا أقدم ما لا يرضينى حتى وإن كان المقابل الاعتزال.

■ رُشحت للغناء فى عيد الفن عام 2014، لماذا لم تشارك فيه؟

الفنان محمد محسن

- معلومة حقيقية، وتواصل معى وقتها الموسيقار هانى مهنى وأجريت عدة بروفات، ولكنى فوجئت يوم الحفلة بأننى ممنوع من دخول دار الأوبرا بقرار، وكان من المفترض أن أغنى أغنية «قوم يا مصرى» minus one، وكنت مسجل وقتها الكورال بصوتى، وغناها وقتها مطرب آخر بنفس الموسيقى الخاصة بى، وكتبت وقتها بوست «كيف لكم فى عيد الفن بدل من أن تكرموا الفنانين تتعاملون معهم بهذه الطريقة»، وقتها جاءت هذه الأزمة فى صالحى لأن هاجس نزولى ميدان التحرير وغنائى فيه كان سببا فى منعى من الغناء فى عيد بلدى، والسياسة لم تكن ضمن اهتماماتى وشاركت فى الثورة مثل أى شخص كان يبحث عن التغيير، وإذا عاد بى الزمن سأشارك فى الثورة مرة أخرى.

■ ولهذا السبب ابتعدت عن السياسة؟

- ليس لى أى علاقة بالسياسة على الإطلاق، ومثلى كأى مواطن، وكمطرب أطرح وجهة نظرى فى كلمات أغنياتى.

■ إلى أى مدى راض عن نسبة استماع الألبوم على اليوتيوب؟

- لا تشغلنى فكرة أرقام الاستماع، لأننى ضد المقارنة، وهو رزق من الله، المهم بالنسبة لى تقديم ألبوم محترم استمتعت به، وأجريت ما على من دعاية وإعلان واختيارات جيدة، ولذلك لا أقارن نفسى بغيرى، «ولو واحد فقط سمعنى يكفينى»، وفخور بما قدمته فى الألبوم ويكفينى القول إنه مميز ومختلف وله من يقدره.

■ دار الأوبرا المصرية كانت عاملا مهما فى انتشارك؟

- هذه حقيقة، وهى من الأماكن صاحبة الفضل الكبير بالنسبة لى، لأنها فتحت لى أبوابها وقتما كنت شابا صغيرا لا يمتلك أى جمهور، وبالأخص د.رتيبة الحفنى رحمها الله التى اختارتنى للغناء بمهرجان الموسيقى العربية، ومن بعدها د.إيناس عبدالدايم كان لها فضل كبير على، وتنفذ كل طلباتى بالاستعانة بفرقتى فى حفلاتى وغيره، وأعتبرها من الداعمين للشباب وتمنح الفرصة للجميع.

■ تجربتك بمسرحية «ليلة من ألف ليلة» كيف استفدت منها؟

- مسرح الدولة أعتبره تجنيدا مثل الجيش، عمل بمقابل بسيط جدًا، تحصل على أضعف أجر فى العالم، مقيد بتوقيتات معينة، ومثلا أعرض منذ 3 سنوات، ملابسى تحتاج للتغيير، وما أؤكد عليه أن دعم الدولة للثقافة «زيرو» وغير مهتمة بالمسرح القومى، وكل المشاركين فى المسرحية يتقاضون أجورا متدنية جدًا رغم الإيرادات الضخمة التى يتم تحقيقها.

■ يتردد أنك وهبة مجدى طلبتما مليون جنيه لتصوير المسرحية؟

- كلام عار تمامًا من الصحة، والمسرحية لم يتم تسجيلها لعدة أسباب منها الفشل الإدارى بوزارة الثقافة، والروتين العقيم الخاص بأجهزة الدولة، لأن ذلك يحتاج لمنتج وعروض من خلال مناقصات وأحد المنتجين تقدم بطلب، لكنهم اشترطوا ضرورة تقديم عروض أخرى، واشترطت فقط توفير ملابس جديدة وبعض التفاصيل الخاصة باحترام آدمية الإنسان الأدبية والمعنوية بغض النظر عن الماديات.

■ كيف كانت علاقتك بالفنان يحيى الفخرانى؟

- الأستاذ يحيى الفخرانى صاحب فضل كبير على وعلى زوجتى هبة مجدى، ويكفينى فخرًا التعاون معه، وهو المكسب الحقيقى بالنسبة لى من تلك التجربة.

■ هل من الممكن أن تقدم دويتو مع مطرب شعبى؟

- كنت صاحب فكرة تقديم دويتو مع طارق الشيخ، لكن فريق «كاريوكى» سبقونى، وأبحث عن دويتو مع عبدالباسط حمودة، وبوسى، ومن الممكن أن أقدم أغنية بموسيقى شعبية فى الألبوم المقبل، وهناك لحن مثل أغنية «آه لو لعبت يا زهر» هى أغنية قوية جدًا وجيدة.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أشرف عبدالباقي يختتم عروض «مسرح مصر» بالقاهرة اليوم