أخبار عاجلة
3 إصابات في انقلاب سيارة بالوادي الجديد -
الإدارة العامة للمرور: ضبط 47 ألف مخالفة متنوعة -

«الشروق» تفتح ألبوم ذكريات الموسيقار الكبير.. محمد سلطان: غناء منير والجسمى «لقيتك فين» رد اعتبار للزمن الجميل

«الشروق» تفتح ألبوم ذكريات الموسيقار الكبير.. محمد سلطان: غناء منير والجسمى «لقيتك فين» رد اعتبار للزمن الجميل
«الشروق» تفتح ألبوم ذكريات الموسيقار الكبير.. محمد سلطان: غناء منير والجسمى «لقيتك فين» رد اعتبار للزمن الجميل

- حاولت أن أمنح فايزة الحب كله فى أيامها الأخيرة.. و«أيوه تعبنى هواك» آخر ما سمعت منها


- الأغنية الوطنية تعانى من تدنٍ أصابنى بالاكتئاب


- أطالب الجهات المسئولة عن الإنتاج الغنائى بالاعتماد على مستشارين يقدرون قيمة وأهمية الأغنية


- عبدالوهاب اكتشفنى فى الإسكندرية ويوسف شاهين قدمنى فى الناصر صلاح الدين والأطرش سبب معرفتى برفيقة العمر


- السيسى هدية لمصر والسادات شخصية عظيمة وغنى بصوته «العيون الكواحل».. ومبارك لم يهتم بالفن


- أولادى فى باريس يعملون أطباء ورفضت طلبهم بالإقامة معهم فى فرنسا لأنى لا أستطيع الابتعاد عن مصر


رغم رحيل نصفه الآخر قبل 33 عاما فإنك عندما تجالسه تجده يجنح بالحديث اليها وكأنها ما زالت موجودة تتقاسم معه الماء والهواء الحلو والمر. بل وفى إطار حديث الذكريات تجد الدموع تسبق كلماته فى أمر يعكس مدى الحب الكبير بين الاثنين، وهو الحب الذى عندما تستمع إلى قصته تشعر بأنه عبارة عن رواية طويلة تصلح لأن تكون فيلما سينمائيا لأنها مليئة بالدراما، فأنت بمجرد دخولك منزل الموسيقار الكبير تجد فصول القصة مكتوبة على الجدران من خلال بعض الصور التى تجمعهما. سلطان رغم رحيل فايزة المبكر عام 1983 فإنه ما زال يحتفظ بهذه المساحة من الحب الكبير لشريكة العمر، وهو ما يعكس إنسانيته، سلطان عندما تحاكى معه الماضى تشعر أنه ما زال يعيش فى رحاب رحلته مع فايزة أحمد، ما زالت متأثرا بوجودها فى حياته أكثر من رحيلها يحدثك عنها، وكأنها فى زيارة خارج المنزل وينتظر عودتها، عندما يتحدث عن فايزة تغلبه دموعه، وكأنها رحلت بالأمس القريب وليس منذ 33 عاما.


رحلة سلطان وفايزة حياة حافلة بالمشاعر حتى وإن كان أصابها الفتور لبعض الوقت. فى حوارى معه تحدثنا عن تلك الأيام وعلاقته بالمطربين الآخرين وأبناء جيلة من الملحنين وكذلك تحدثنا عن لقيتك فين الأغنية التى يتصارع عليها الآن اثنان من أكثر المطربين انتشارا محمد منير وحسين الجسمى..


ــ هذا صحيح واشرطت علية العودة إلى جمعية المؤلفين والملحنين للحصول على التصريح اللازم.


ــ لأنها جهة الاختصاص وهى التى تخلف المؤلف والملحن فى أى أمر يخص أعمالنا.. لذلك طلبت منه الذهاب إليهم.


ــ أى فنان يهمه أن يخرج العمل إلى النور دون المساس باللحن الأصلى أى دون تشويهه، وأنا أثق فى محمد منير، كما أننى اشترطت أيضا ضرورة الاستماع إلى العمل بعد إعادة توزيعه حتى اطمئن أن العمل تم تنفيذه بالشكل الذى يتناسب مع قيمة العمل. هذا لكله لا يمنع ثقتى فى منيرفى يقدم العمل بشكل جيد لأنه فنان له تاريخ طويل ومطرب جيد.


ــ أنا كلى ثقة فى أعمالى، واختيار منير رد لمن كانوا يرددون أن الأغانى الطويلة لا تتناسب مع العصر، وجاء الوقت الذى تسترد أعمالنا قيمتها بعد أن حاول البعض أحالتها للمعاش مثل هذه الأغانى صنعت قيمة وتاريخ بلدنا فى الوطن العربى اما هذا الجيل فماذا فعل سوى أعمال ضعيفة، الآن عرفوا أن الله حق.


وعلى الأجيال الجديدة أن تعرف الإبداع الصح وأن الموسيقى مش أى حاجة أن الله ألهمنا الصواب لكى نسعد الناس برسالتنا والعبرة أنك تعمل حاجة كويسة وتظل بلدنا رائدة على مدار كل العصور.


ــ أنا فوجئت بهذا الطلب من خلال الجمعية وأعطيته أيضا الموافقة عندما سألتنى الجمعية عن رأى فى طلبه، لأن الفن رسالة وأنا أسعد بأى فنان يطلب أداء أى عمل من أعمالى بشرط الحفاظ عليه. وكما قلت هو اعتراف جديد بأننا لسنا موضة قديمة.


ــ إقدام بعض المطربين على إعادة الأغانى القديمة يؤكد أن البقاء دائما للأصلح والأفضل مهما مرت عليه السنين، وإعادة هذه الأغانى رسالة للجيل الحالى إننا لسنا موضه قديمة بل إننا قدمنا أعمالا تستحق أن تعيش وقدمنا أعمالا ما زالت تعيش وما زال هناك من يريد غناءها ومن يريد الاستماع إليها.


والسبب الرئيسى فى أن أعمالنا ما زالت وستظل تغنى أننا كنا نقدم الفن كرسالة، وليس من أجل الربح التجارى، كل جيلى سواء كان بليغ حمدى أو كمال الطويل أو محمد الموجى رحمهم الله جميعا، وكذلك أستاذنا محمد عبدالوهاب وجيله والأجيال التى سبقته، جميعنا لم ننظر للمادة لأن الفلوس تزول، تذهب وتأتى ويبقى الإبداع فقط.


ــ الأغانى الوطنية التى تقدم الآن لا تليق بمصر، بعضها يصل لحد الفضيحة، كيف نسمح بوصولنا لهذه المرحلة من الرداءة بعد الأعمال الراقية، التى كنا نقدمها، يجب أن تكون الأغانى التى تقدم للوطن فى قمة الذوق الفنى، أنا حزين على بلدى لأنى غيور عليها. واسأل أين المسئولين عن هذه القنوات التى تعرض هذه الأغانى؟ أين اتحاد الإذاعة والتليفزيون مما يحدث؟ أين الانتاج الغنائى عندهم؟ يجب أن نستيقظ مرة أخرى لولا أعمالنا القديمة كنا انكشفنا، ما يجعلنى أتحدث بهذه اللهجة غيرتى على وطنى، وللأسف حتى مقدمى البرامج لا يعرفون الفرق بين الجيد والردىء. للأسف أنا أشعر بالمرض والتعب بسبب ما يقدم وأتمنى من أى جهة إنتاجية تقدم أعمالا وطنية أن تستعين بمستشارين فاهمين كويس، يعرفون قيمة الأغنية بصفة عامة والوطنية بصفة خاصة.


ــ كنت فى التاسعة من عمرى وأعيش فى الإسكندرية مع والدى ووالدتى، واكتشفت بالصدفة البحتة أن عبدالوهاب يسكن بجوارنا فى نفس الشارع، قابلته صدفة فى الشارع، وقلت له أنا معجب بك يا أستاذ.. وقلت له: أنا أسكن بجوارك وبعطف شديد قال «عدى على فى البيت» أعطانى موعدا، ولكن حينما ذهبت لم أجده، وشعرت بحزن شديد.


بعد ذلك فاجأنا الموسيقار الكبير بزيارة لمنزلنا، حيث كنت مع والدتى فى المنزل وفوجئت أمى بوجوده، واستمع لموهبتى فى العزف على البيانو، وانتظر حتى مجىء والدى الذى كان يعمل ضابط شرطة وقال له بالحرف الواحد، يا أستاذ سلطان ابنك موهوب أرجوك أن ترعاه، أتوقع له مستقبلا كبيرا فى عالم الموسيقى والتلحين، ومنذ ذلك الوقت أصبح عبدالوهاب جزءا أساسيا فى حياتى وله فضل كبير فى احترافى الموسيقى والتلحين.


ــ فى بداية الشباب اتجهت للقاهرة بحثا عن الفرصة، والغريب أن بدايتى كانت مع السينما، عندما كنت فى أحد الأندية، وشاهدنى المخرج الكبير يوسف شاهين وعرض على المشاركة فى فيلم «الناصر صلاح الدين» وبعد هذا الفيلم طلب كتابة عقد احتكار، ولكن مرت فترة طويلة دون عمل، بعد أن قيل لى إن يوسف شاهين دائما ما يستغرق فترة طويلة حتى يخرج فيلما واضطررت للعمل فى عدة أفلام مع سعاد حسنى ونادية لطفى وحققت نجاحا معقولا.


ــ ربما لا يعلم الكثيرون أن فريد الأطرش هو السبب الرئيسى فى معرفتى برفيقة العمر فايزة أحمد، المعرفة بدأت عندما كنت فى «لوكيشن» تصوير أحد الأفلام، بصراحة كنت شابا وسيما، كان بصحبتى مجموعة من الفتيات الجميلات من أوروبا شاهدنى فريد وقال: مين ده، واقترب منى وعانقنى وقال لى: أنا عازمك على العشاء مساء اليوم، وذهبت إلى هناك، ورأيت لأول مرة فايزة أحمد، أعجبت بى من أول نظرة، وتطورت علاقتنا حتى انتهت بالزواج.


ــ حدث ذلك بالفعل عام 1969 طلبت منى تلحين أغنية «ودارت الأيام» بعد أن ظلت فترة طويلة لدى الموسيقار عبدالوهاب، دون أن ينجزها، وبالفعل بدأت فى التلحين، ولكن حينما علم عبدالوهاب بذلك، أسرع بالانتهاء من تلحين هذه الرائعة «ودارت الأيام»، وخرجت للنور بهذا الشكل الرائع.


ــ فى ليلة لن أنساها فى شهر ديسمبر 1976 وقبل أيام من سفره فى الرحلة الأخيرة، فوجئت بطرق على الباب فى الرابعة صباحا فوجدت العندليب يرتدى «بالطو» أسود، ويستأذن فى الدخول قلت له اتفضل يا أستاذ زيارتك عزيزة على، جلس معى أكثر من ثلاث ساعات، وكانت زوجتى فايزة أحمد مستغرقة فى النوم.


طلب كوبا من الشاى، وقال لى: أنا عايز أشتغل معاك، وأخرج من جيبه شريط كاسيت مسجلا عليه كلمات أغنية أحلى طريق فى دنيتى وجلست معه «ندندن» المذهب، وقال: أرجو أن تنتهى قبل عودتى من لندن من تلحين الأغنية للأسف لم يمهله القدر سافر العندليب، وعاد جثة هامدة فى أول أبريل 1977، وشاء القدر أن تغنيها فايزة فى العام التالى فى أبريل 1978، وطلبت منى عدم إجراء تغيير على اللحن.


ــ بصراحة شديدة، علاقة ممتازة حب وتقدير كنا نتنافس لمصلحة المستمع كانت بيننا صداقة حقيقية كانوا فنانين على أعلى مستوى مهنى وأخلاقى.


أذكر قبل رحيل بليغ حمدى بأيام اتصل بى من باريس بصوت ضعيف، وقال لى بالحرف الواحد: خد بالك من نفسك يا محمد، وكان يشعر بدنو أجله «خلاص يا محمد ما عدش فيه ملحنين كبار»، وأوصانى باستمرار العطاء رحمه الله كان ملحنا عبقريا.


أما الموسيقار الكبير كمال الطويل قبل رحيله بعام فاجأنى بالزيارة فى منزلى 7.30 صباحا وكنت نائما، فتحت الباب مديرة المنزل قال لها الطويل فين محمد قالت له نايم، ولكنه دخل مسرعا لغرفة نومى عانقنى بشدة وقال لى عايز أفطر معاك، كان صديقا بمعنى الكلمة وملحنا من نوع فريد.


ــ لا يعلم الكثيرون الشخصية الحقيقية لفايزة أحمد، بداية كان دمها خفيفا جدا، وطباخة ماهرة، كانت تعد الموائد للزملاء من الفنانين كانت عاشقة لفنها.


أذكر فى ربيع 1975 وبالتحديد فى شهر ابريل كانت فايزة تستعد لحفل أغنية و«تعالى شوف» قبل الحفل بساعات قليلة أصيبت بارتفاع فى درجة الحرارة ونصحها الطبيب بعدم الغناء لكنها أصرت على الغناء واضطررت أن ألفها ببطانية حتى قاعة الحفل.


وأبدعت فى الغناء وبعد الحفل فوجئت أن درجة حرارتها أصبحت 37 درجة مئوية.


وما لا يعرفه الكثيرون أن علاقتها بالراحلة وردة كانت تنافسية، لكنها فى الحقيقة كانت تحبها وتحترمها، كانت تدعوها دائما لتناول العشاء.


فايزة أحمد هى من طلبت منى أن ألحن لسعاد محمد وكانت علاقتها قوية بالعندليب الراحل عبدالحليم حافظ.


ــ بصراحة كنت أهملها فى بعض الأحيان، لكنها كانت تتحمل، كانت تنتظرنى فى كل ليلة نحن فى النهاية بشر نخطئ ونصيب، وأشعر أحيانا أننى ظلمتها.


ــ كأنها امس ندهت على وقالت لى: عايزة أغنى، وغنت «أيوه تعبنى هواك» ولكن بعد فترة وجيزة لم تستطع الاستمرار فى الغناء وهنا بكت، وقالت خلاص يا محمد ورحلت صباح اليوم التالى 21 سبتمبر 1983.


ــ كنت انا الوحيد الذى أقوم بأى شىء تطلبه، وكنت سعيد بهذا كنت أحاول أن أمنحها كل الحب الذى تستحق كإنسانة كانت تحبنى لدرجة العشق والجنون.


ــ لأننى كما قلت لك أهملتها كثيرا.


ــ فى عام 1970 تقريبا كنت أتناول العشاء فى احد المطاعم الشهيرة بمنطقة الزمالك مع فايزة أحمد، وأثناء العشاء كان هناك شاب وسيم يعزف على الجيتار على الفور قلت لفايزة «الواد ده موهوب جدا فى العزف على الجيتار»، وعلى الفور قررت أن يشارك بالعزف فى أغنية «خليكوا شاهدين» وحظى بإعجاب المستمعين بشكل هائل، وبسرعة الصاروخ انطلق فى سماء النجومية وعزف فى حفلات أم كلثوم وعبدالحليم حافظ.


ــ فى عام 1972 اتصل بى الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب، قال لى هناك مطرب شاب صوته حلو جدا أنا عايزك تلحن له، استمعت لهانى وعجبنى صوته، وبالفعل لحنت له أغنية «سيبونى أحب» التى حققت نجاحا كبيرا، ولحنت له بعد ذلك العديد من الأغنيات.


ــ وردة كانت مطربة عظيمة كنت أحترمها كثيرا حدث بيننا تعاون فى أغنية «شمس ودفا» كان من المقرر أن ألحن لها ألبوما كاملا، ولكن الظروف لم تسمح ولكن كانت علاقتنا جيدة للغاية بحكم صداقتى العميقة بالراحل بليغ حمدى، حزنت كثيرا عندما رحلت وردة كانت خسارة كبيرة للغناء العربى.


ــ لم تكن لى علاقة شخصية مع الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ولكنى بالطبع كنت أحترمه لكن ربطتنى علاقة قوية للغاية بالرئيس الراحل أنور السادات وكنت مبهورا بهذه الشخصية الأسطورية وتعددت اللقاءات بيننا، أذكر فى منتصف السبعينيات اتصل بى الرئيس السادات، وقال لى: عايز أشوفك بكرة يا محمد فى القناطر.


وبالفعل ذهبت فى الموعد المحدد، وجلست معه لعدة ساعات طلب منى تلحين أوبريت مصر بلدنا، وأبدى إعجابه بألحانى بل وغنى بصوته أغنية «العيون الكواحل»، وحضر العديد من الحفلات لفايزة أحمد وكان يحب صوتها جدا، السادات زعيم رائع قدم الكثير لمصر ومن حسن حظى أننى اقتربت من هذا الزعيم العظيم.، اماالرئيس الأسبق حسنى مبارك لم تكن لى علاقة مباشرة معه، ربما لم يكن يهتم كثيرا بالفن.


أما الرئيس عبدالفتاح السيسى فأعتبره هدية السماء لمصر، رجل غاية فى التواضع والذكاء الحاد، أسعدنى الحظ بالجلوس معه فى احد الاحتفالات، رجل يهتم بكل صغيرة وكبيرة مهموم بمصر ومصمم على النجاح وتقديم الكثير للشعب المصرى.


منذ أشهر قليلة فاجأتنى السيدة الفاضلة حرمه بالاتصال بى للاطمئنان على صحتى، وأجرت اتصالا مماثلا فى نفس الوقت مع الفنانة الكبيرة مديحة يسرى، لمسة رائعة عكست مدى اهتمام الرئيس وحرمه بالفنانين الكبار الذين قدموا الكثير لمصر.


ــ بصراحة أنا نفسى مسدودة منذ فترة ليست بالقصيرة، الأغنية فى مصر والعالم العربى تمر بأسوأ مراحلها، هبوط حاد فى المعانى والكلمات وعرى يصل لحد الدعارة الغنائية، وألحان على مقام واحد، من عاش زمن العمالقة يشعر بحزن هائل عن الوضع الحالى للأغنية والموسيقى بشكل عام، حاجة تحسر«بعد أم كلثوم وعبدالحليم وفايزة ووردة ونجاة وشادية وألحان عبدالوهاب والموجى وبليغ والطويل وسلطان وحلمى بكر، يجىء علينا زمن نسمع فيه لأشباح مع اعترافى أن هناك مواهب حقيقية، تتمثل فى هانى شاكر وعلى الحجار ومحمد الحلو ونادية مصطفى، ولكن بالطبع هذا لا يكفى واؤكد للجميع أننى ما زلت قادرا على العطاء ولكن أين المناخ وأين الانتاج أصلا وأين الإذاعة والتليفزيون اللذان كانا جامعة لتفريخ المواهب فى الموسيقى والغناء.
أنا وأبناء جيلى كنا نضحى بكل شىء لتقديم أعمال راقية.


أنا كنت أعمل أغانى وطنية أنا وفايزة مجانا خاصة عقبة نكسة 1967 وقدمنا «شارع الأمل» و«قاهرتى» بدون أجر لأننا نحب مصر بجد.


ــ أولادى فى باريس يعملون أطباء ورفضت طلبهم بالإقامة معهم فى فرنسا، أنا بحب مصر بجد ولا أستطيع الابتعاد عنها ولو ليوم واحد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أمير طعيمة يوجه رسالة لإدارة الأهلي بعد تألق الحضري
التالى مصطفي شعبان يبدأ تصوير «اللهم إني صائم»