أخبار عاجلة
محكمة نيجيرية تأمر بالإفراج عن زعيم شيعي -
مسلح يحتجز 7 أشخاص في وكالة سفر بباريس -
محمود عاشور حكماً لموقعة الزمالك والداخلية -
أوباما يوقع قانون تمديد العقوبات على إيران -
نقل مباراة الأهلي والمقاصة لاستاد السلام -
الأهلي يطلب نقل مباراة المقاصة لاستاد السلام -
هبوط اضطراري لطائرة سعودية في مطار القاهرة -

قصة الحسناء " كاميليا " التي أحرقتها نار السياسة

قصة الحسناء " كاميليا " التي أحرقتها نار السياسة
قصة الحسناء " كاميليا " التي أحرقتها نار السياسة
بلطية من يهود الإسكندرية اتهمت بالعمالة للموساد وأصابع الاتهام تشير إلى بلاط الملك فاروق
   إنها أسطورة الجمال الهادئ والانوثة الطاغية، تلك الفتاة اليهودية التي جعلت كل من حولها يشرد في هذه الجاذبية الخاصة، والتي كانت تهوي الحفلات والمناسبات الخاصة لأبناء الطبقة الراقية، وتعرفت فيها على، مجموعة من أثرياء المجتمع ومنهم سيد اللوزي، صاحب مصانع الحرير بالقاهرة، الذي قام بتعريفها بمجتمع الساسة والأثرياء، ثم قدمها للملك فاروق، ولازالت حادثة مصرعها لغزاً كبيراً يدور حول الملك فاروق والإسرائيليين.
بعد 65 عاماً من سقوط الطائرة التي تقلها، وتحديداً أواخر أغسطس من العام 1950 ، بابابراتزي تطرح السؤال: فمن الذي قتل كاميليا؟ هل هي المخابرات الأجنبية أم الملك فاروق، أم كلاهما معاً بالإتفاق فيما بينهما.
ولدت ليليان فيكتور كوهين، الشهيرة بكاميليا، في مدينة الأسكندرية يوم 13 ديسمبر عام 1919، وهي ممثلة مصرية، من أصل يهودي، ووالدتها أولجا لويس أبنور، مصرية مسيحية من أم إيطالية وأب فرنساوي، وقد تزوجت  كاميليا ثلاثة مرات.
ظهرت بشكل كبير في الحياة الإجتماعية، وكانت تدور عليها الشائعات، ومن أهم هذه الشائعات، علاقتها بالملك فاروق والمخابرات، وقد حظيت كاميليا بشهرة كبيرة في الأربعينات، ودرست في المدارس الإنجليزية، وكانت تتمتع بأنوثة طاغية وجمال متوهج، وقد أحبت المال والشهرة، واعتمدت على جمالها في الوصول لذلك.
أحمد سالم
تعرفت كاميليا على المخرج أحمد سالم في فندق وندسور، في صيف عام 1946، وقد اكتشفها أحمد سالم، وقدمها للسينما المصرية، عام 1946 ثم تزوجها، وقد بدأت مشوارها في عام 1947، بفيلم القناع الأحمر.
كانت كاميليا تستعد لعمل فحوصات طبية في سويسرا، بسبب تعرضها لألم متكرر في المعدة، ولكنها لم تجد أماكن شاغرة بالطائرة التي كانت ستقلها، ثم إتصل بها موظف المطار وأخبرها بأن هناك مكاناً قد أصبح خالياً، فذهبت وركبت الطائرة، لكن الطائرة تحطمت، ولقيت مصرعها فيها، وسقطت الطائرة في حقول محافظة البحيرة، في 31 أغسطس من عام1950 ، وإنتهت في هذه الحادثة الشهيرة ، وقد تحولت لحديث المجتمع، والكثير من الحكايات دارت حول عمل كاميليا كعميلة للمخابرات الإسرائيلية ، وكذلك الكثير من أقاويل أن أم الملك فاروق هي التي دبرت لها الحادث.
أخرج عنها عاطف سالم ، فيلم حافية علي جسر الذهب، وقامت بتقديم مسرحية خطف مراتي والتي تم تقديمها للسينما أيضاً.
كما كان لإتقان الفنانة كاميليا اللغات الأجنبية الفرنسية والإنجليزية ، دوراً كبيراً في عملها بالسينما العالمية ، في هوليود حيث لعبت دور البطولة في فيلم ،  cairo road ، طريق القاهرة  عام 1950.
الفيلم إنتاج بريطاني ، وشاركها البطولة الفنان إيريك بورتمان ، ومن إخراج ديفيد ماكدونالد، وقد عرض الفيلم بالأبيض وإسود وعرض بالقاهرة ، وهو ملئ بالغموض والإثارة ، حيث تدور قصة الفيلم حول ثري عربي تعرض للقتل، وتتوالي الأحداث، وتنجح الشرطة في العثور على القاتل، ويوضح الأسباب التي دفعته لقتله ، وقد كانت هذه الخطوة الأولي في العالمية لكاميليا والأخيرة كذلك ، حيث أنها قد قررت بعد انتهاء التصوير في القاهرة وبور سعيد،  السفر إلى روما أول سبتمبر عام 1950، وركبت الطائرة ، وبعد 22 دقيقة ، سقطت واحترقت بكاميليا وانتهت هذه الإسطورة الجميلة ” كاميليا ” ولازال السؤال الحائر يدور حول الجميع ، من قتل كاميليا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محمد الحلو يكشف حقيقة قراره اعتزال الغناء