أخبار عاجلة
خادم الحرمين يجري اتصالاً بالرئيس المصري -
الشباب يطالب بالتحقيق مع المقرن والتويجري -
"الحازمي" يحصد الماجستير في اللغة العربية -
تشيلي إلى نهائي القارات -
اعتزال لاعب الوسط الانكليزي سكوت باركر -

«زي النهارده».. وفاة أبوالسعود الإبياري 17 مارس 1969

«زي النهارده».. وفاة أبوالسعود الإبياري 17 مارس 1969
«زي النهارده».. وفاة أبوالسعود الإبياري 17 مارس 1969

أبوالسعود الإبيارى هو أحد صانعى الابتسامة والكوميديا الراقية في السينما والمسرح في مصر لأكثر من ثلاثين عاما،وكان الإبيارى قد كتب سيناريو ما يزيد على المائة وأربعين فيلما وله رصيد ضخم من المونولوجات والأغانى الفكاهية التي تضمنتها بعض هذه الأفلام، كما كتب الأوبريت والأغنية العاطفية والأعمال الدرامية الإذاعية.

ومن بعض هذه الأفلام نذكر «فتافيت السكر» بعد نجاحه كمسرحية لإسماعيل ياسين ومن الأفلام الأخرى «طاقية الإخفا» و«غنى حرب» و«بنات حوا» و«عريس بنت الوزير» و«فاطمة وماريكا وراشيل» و«الآنسة ماما» و«تعالى سلم» و«حماتى قنبلة ذرية» و«الحماوات الفاتنات» و«حلاق السيدات» و«الزوجة١٣» و«عفريتة إسماعيل ياسين»و«حسن وماريكا» و«قلبى دليلى»و«حبيب الروح»و«دهب»و«ياسمين» و«أربع بنات وضابط» و«إسماعيل ياسين في الجيش» و«فى الطيران» و«طرزان» و«تاكسى الغرام» و«العريس يصل غداً» و«صغيرة على الحب» و«جناب السفير» و«اليتيمتين» و«ظلمونى الناس» و«البحث عن فضيحة» و«زوجة لخمسة رجال» و«امرأة زوجى» و«حواء والقرد».

ومن أبرز المخرجين الذين تعاون معهم أبوالسعود الإبيارى فطين عبدالوهاب ونيازى مصطفى وحلمى رفلة وحسن الإمام ويوسف شاهين وأنور وجدى ودريد لحام وحسن الصيفى. تزوج الإبيارى من خارج الوسط الفنى وعاش حياة هادئة وأنجب أربعة أبناء هم: يسرى ومحمد ومجدى وأحمد الذي أمدنا بسيرة ذاتية صافية عنه، كما أنجب من البنات ميرفت وليلى، وقد اتجه أبناؤه الذكور يسرى وأحمد نفس الاتجاه الفنى حيث المسرح،ومن أشهرالأغانى التي نعرفها وألفهاأبوالسعود الإبيارى «يارايحين للنبى الغالى»و«البوسطجية اشتكوا» و«يا عوازل فلفلوا» و«أنا قلبى دليلى» و«يا حسن ياخولى الجنينة» و«قالوا البياض أحلى ولا السمار أحلى» و«وله ياوله ارحمنى ياوله» لعبدالغنى السيد، ويذكرأن إسماعيل ياسين والإبيارى قد أسسا فرقة مسرحية حملت اسم إسماعيل ياسين عام ١٩٤٥، وقدمت ما يقرب من ٦١ عملا مسرحيا.

حصل الإبيارى على وسام الشرف من المجلس الأعلى للفنون والآداب عام ١٩٥٦ عن مسرحية «مراتى من بورسعيد»، ومن سيرته الذاتية أنه ولد في ١٩١١ بالقاهرة، وكانت أول رواية يؤلفها بعنوان «إوعى تتكلم» لبديعة مصابنى عام ١٩٣٣، فيما بدأ مسيرته السينمائية عام ١٩٤٢ وكان أول عمل يقدمه للسينما هو فيلم «لو كنت غنى»، وانهالت عليه العروض بعدها إلى أن توفى «زي النهارده»فى ١٧ مارس ١٩٦٩.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وحيد حامد ردًا على الانتقادات لـ«الجماعة 2»: لدي دليل على كل معلومة بالمسلسل