أخبار عاجلة
نصائح بتجنب قهوة الصباح "على الريق" -
الأرض تبتلع 4 مبان سكنية في المكسيك -
دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو -
عشرات الركاب على دراجة نارية واحدة! -
هبوط الدولار في أسوأ يوم له منذ 5 أشهر -
الرياض - دبي... في 48 دقيقة! -

محمد ثروت: وصفي بـ«مطرب نظام مبارك» لم يضرني (حوار)

طالب الفنان محمد ثروت بنشر حفلات وفعاليات مهرجان الموسيقى العربية فى المحافظات المختلفة وعدم اقتصارها على القاهرة والإسكندرية.. وقال ثروت فى حواره لـ«المصرى اليوم»: أتمنى أن يكون للمهرجان دور أوسع وانتشاره يتيح الفرصة لأبناء المحافظات لمتابعة حفلاته، وفى نفس الوقت يسهم فى الترويج للسياحة خاصة أن هناك تمثيلا عربيا كبيرا من نجوم الغناء الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة.. وأضاف أنه لم يهجر الغناء العاطفى وأنه قدم خلال حفل المهرجان الذى قدمه أمس مجموعة من أغنياته الخاصة العاطفية وأيضا عددا من روائع عبدالوهاب وفريد الأطرش وحليم، وشدد على أنه لم يبتعد عن التمثيل وأنه سيعود له مجددا، من خلال مشروع لايت يجهز له حاليا. وتابع: لا يقلقنى وصف البعض لى بمطرب النظام بسبب مشاركتى فى العديد من المناسبات الوطنية وغنائى فيها أثناء حكم مبارك، ولو كنت مطربا فاشلا ما تمت دعوتى للغناء. وذكر أن البيزنس لم يأخذه من الغناء وأنه ساعده على تقديم الأغنيات التى يحبها بعيدا عن سيطرة جهات الإنتاج وأنه كان محظوظا بالتعاون مع موسيقار الأجيال.. وإلى نص الحوار:

■ ما تقييمك للدورة 26 من مهرجان الموسيقى العربية؟

- المهرجان بدون شك يلعب دورا مهما فى الانتصار للموسيقى والحفاظ على التراث الغنائى المصرى الأصيل، فى وقت تواجه فيه الموسيقى العديد من الأزمات ليس فى مصر فقط ولكن فى الوطن العربى بشكل عام، وما أتمناه أن يكون للمهرجان دور أوسع وألا تقتصر حفلاته على القاهرة ودمنهور والإسكندرية فقط، وأن تمتد فعالياته إلى شرم الشيخ والغردقة وأسوان والأقصر وصعيد مصر، حتى تتاح الفرصة للتواصل مع الجماهير فى تلك المحافظات ولدعم وتنشيط السياحة وقت إقامة المهرجان، وأن يتم استغلال العديد من المطربين والمطربات العرب المشاركين فيه لهذا الغرض.

■ وكيف ترى مشاركة المطربين العرب فى الدورة الحالية؟

- محترمة بدون شك، وهذا الدور اعتادت أن تلعبه مصر منذ حفلات ليالى التليفزيون وأضواء المدينة وفى دار الأوبرا بعد ذلك، مصر دائمًا ما تكون حاضنة لكافة الأصوات بغض النظر عن الجنيسات، وتعتبر قبلة المطربين والفنانين كونها تمتلك جمهورا عريضا ذواقا للموسيقى، والانطلاقة من خلالها لأى مطرب تحقق انتشارا واسعا.

■ ماذا عن اغنيتك الجديدة «حلم العمر»؟

- هى أغنية عاطفية رومانسية، ومن المفترض أن أقوم بتسجيلها وطرحها قريباً وهى سنجل، من كلمات رضا أمين، ألحان إبراهيم رجب، توزيع عماد الشارونى.

■ تعود لغناء النمط العاطفى بعد فترة غياب لم تقدم خلالها سوى الأغنية الوطنية والدينية؟

- لم يكن اتجاها مقصودا منى هجرة الغناء العاطفى والاتجاه للأغنية الدينية، ولكنه نوع من أنواع الغناء، فبداياتى كانت من خلال الأغنية العاطفية ثم قدمت عددا من أغانى الأطفال ثم اتجهت للغناء الدينى، ولكن يبدو أننى أهتم بلون على لون غنائى، لم يكن متعمدا، فمثلا حفلى القادم سيكون بمناسبة المولد النبوى الشريف، وسأغنى خلاله عددا من أغانى الأناشيد والأغانى الدينية.

■ شاركت فى ليالى التليفزيون وحفلات أضواء المدينة ودار الأوبرا.. هل ذوق الجمهور اختلف؟

- الجمهور لم يختلف، ومازال يقدر ويستمتع بالموسيقى الكلاسيكية المحترمة، ولكن المشكلة تكمن فى الإعلام الذى يركز على ظواهر بعينها وتحصل على انتشار واسع رغم أنهم لا يمتلكون الموهبة، وللأسف الإعلام يبحث عن كل ما هو مثير للجدل، وهو السبب فى عدم العدالة ويساهم فى انتشار نوع معين من الغناء على حساب ألوان أخرى.

■ ما سبب ابتعادك عن الإعلام؟

- ليس هناك أى موقف من الإعلام، ولكنى أرفض الظهور المتكرر فى البرامج التلفزيونية والمنابر الصحفية، وهذه عادتى منذ أن بدأت الغناء.

■ هل ظلم الإعلام محمد ثروت؟

- لا أعرف مثل هذا الكلام، أننى ظلمت أو لا، وما يهمنى جمهورى حتى إذا اقتصر على 3 أشخاص فقط يكفينى، وأنا أحبهم بدون شك وأغنى من أجلهم.

■ قدمت أكثر من تجربة فى التمثيل بالسينما والتليفزيون، لماذا توقفت عنها؟

■ لم أتعمد الابتعاد عن شاشة السينما أو التليفزيون وابتعادى عنها لم يكن باختيارى، لكنى أبحث عن سيناريو جيد شرط أن يكون «لايت» لأنه النمط المفضل بالنسبة لى، وإن شاء الله سيكون هناك مشروع قريبًا.

■ برأيك ما سر استمرار نجاح أغنية «مين اللى ميحبش فاطمة»؟

- ليس فقط مين ميحبش فاطمة المستمرة فى تحقيق النجاح، كذلك أغانى الأطفال، والأغانى الدينية، وبدون شك العمل الجيد يعيش مع الزمن، ووجهة نظرى فى أن العمل الناجح فى وقتنا الحالى غير مرتبط بالجودة، وهو ليس حال الأغنية فقط ولكن الفنون بشكل عام.

■ وما سر عدم استمرار الأغانى الوطنية الحديثة؟

- الحمد لله أغنياتى الوطنية مؤخرًا حققت نجاحا جيدا منها برب طه والمسيح احموا مصر يا مصريين، وقت الثورة، ورأيى أن الأغنية الوطنية يجب أن تحمس الناس وتدفهم وتشعرهم بعظمة بلدهم ووطنهم، وليس فقط كلمات تتكرر وموسيقى.

■ وما رأيك فى أغانى المهرجانات الشعبية؟

- لم أستمع لها ولا أعرف عنها أى شيئا.

■ هل أنت راض عن مستوى الأغنية حاليا؟

- لست مسؤولا عن الأغنية فى مصر حتى أقيّمها، ولكنى أعمل على نفسى والأغانى التى أقدمها، والمسؤولون عن الأغنية فى مصر يتمثلون فى جهات عديدة من منتجين وإذاعة وتليفزيون وصحافة، وما أطلبه عدم ادعاء الطهر والعفاف ونحن نروج لكل ما هو سيئ فى الغناء، وإن كانت هناك بعض الأغانى الجيدة، ورأيى أن الأذواق مختلفة، و«السوق الغنائى مفتوحة على العالم»، ولا يمكن الحجر على مطرب أو لون غنائى بعينه.

■ هل عطلك البزنس عن الغناء والفن؟

- أنا هاوى فن وغناء ولا أعتبر نفسى محترفا، ولذلك لا أغنى إلا ما يستهوينى، ويرضى جمهورى، والبزنس ساعدنى، ومنحنى ميزة أن أقدم الغناء الذى أريده، بعيدًا عن مقاييس الإنتاج والسوق وتحكم المنتجين.

■ موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب دعمك فى بداياتك كيف جاء هذا الدعم؟

- بالفعل اختارنى ووقف إلى جانبى بعد أوبريت الأرض الطيبة، وطلب منى غناء أغنية مصريتنا وطنيتنا حماها الله وكانت انطلاقة ضخمة بالنسبة لى، وبعدها قدمنا معًا عينيا السهرانين، وعاشت بلادنا، والنور والحرية ويا حياتى، والحقيقة كان لقائى معه شيئا لم أتوقعه، وبدون شك أنا محظوظ بهذا التبنى من أحد أهم رموز الموسيقى فى الوطن العربى لشاب من أبناء جيلى، وأشرف بتعاونى معه وتعلمى منه الكثير.

■ تمتلك دارا للأيتام.. ماذا عنها؟

- بالفعل والحمد لله تشهد توسعات كبيرة، وحاليًا أجهز وحدة صحية خيرية بإحدى قرى طنطا، وكذلك دار للرعاية اللاحقة لمن وصلت سنهم إلى 18 عاما، ولدى مزرعة ثروت للأيتام فى القنطرة شرق، وأتحمل فيها تكاليف بناء وحدات للشباب الذى يريد التوطن بسيناء.

■ البعض انتقد استغلالك للعمل الخيرى فى الدعاية لنفسك؟

- «وماله دعاية حلوة مع ربنا»، أنا لا أهتم بكلام الناس ولا أستمع له، لأن الشخص العاقل هو الذى يقدر العمل الجيد، والمهتز نفسيًا سيفسر كل شىء بشكل سلبى، وأتساءل: ما هى الدعاية التى أحصل عليها من كونى أمتلك دار أيتام، أقدمت على هذه الخطوة بمشاركة والدى ووالدتى دون أن يدفعنا أحد لذلك، من يفكر بهذه الطريقة أعتقد أنه مريض.

■ دراستك للهندسة كيف أفادتك فى عملك الفنى؟

- بدون شك، استفدت منها، ويكفى أنها ساعدتنى فى ألا أقدم إلا الفن الذى يستهوينى، ولا أعمل إلا فى الأماكن التى أفضل التواجد فيها.

■ كنت تحيى الحفلات الرسمية فى عهد مبارك، هل أزعجك ما ردده البعض بأنك مطرب النظام؟

- إطلاقًا، لم يضرنى هذا الأمر، والقصة تتلخص فى أن فنى هو من كان يرشحنى للغناء فى تلك المناسبات، وإذا كنت فنانا فاشلا ما كانوا اختارونى لإحيائها، ولكننا فى مصر دائما ما نبحث عن مبرر لأى حدث، «كلام ناس فاضية» لا أشغل نفسى به.

■ هل تهتم بالسياسة؟

- السياسة بالنسبة لى تعنى الاقتصاد، والأخير هو الذى يخلق سياسة من وجهة نظرى، أما السياسة كسياسة فلا تعنينى، لأن قوة الدولة تقاس بالاقتصاد، وفى مصر وقبل 70 عامًا كانت عملتها قوية، والجنيه كان يوازى جنيه ذهب، بينما حاليًا الجنيه الذهب يوزاى 5100 جنيه، وهذه القوة كانت تعلى من قوة مصر وكلمتها عربيًا وعالميًا، وما أتمناه أن تنمو الجبهة الداخلية الاقتصادية، حتى يتمكن صاحب القرار السياسى من التصرف بحرية وصمود.

الفنان محمد ثروت أثناء حديثه لـ«المصرى اليوم»

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الرد الأول لأحلام بعد طردها من ذا فويس! – بالصورة
التالى سوزان نجم الدين تخوض تجربة تقديم البرامج الفنية