أخبار عاجلة
محمد صلاح: "لم أتوقع نجاحي في إيطاليا" -
نسرين إمام تعتذر لـ"عمرو يوسف وكندة" -

الأفضل والأسوأ في السينما المصرية بعيون النقاد في 2016

شهدت السينما المصرية في النصف الأول من عام 2016 عرض عدد من الأفلام المميزة التي حصل أغلبها على جوائز، ومنها من شارك في مهرجان كان السينمائي الدولي، وقررت أن يكون ختامها مسك بفيلم "يوم للستات" الذي تم طرحه في صالات العرض المصرية منذ أيام قليلة.

وقال النقاد السينمائيين إن هناك بعض الأفلام وضعت السينما في مأزق بتدني فكرتها والاستسهال في تناولها، يأتي على رأس القائمة الفنان محمد سعد الذي كتب نهايته بأيده في فيلمه الأخير "تحت الترابيزة"، وأشار النقاد إلى أن "سعد" يحتاج إلى معجزة كي تعود به من جديد لصدارة شباك التذاكر بعد أن كان ملكه الأول بدون منازع.

وانضم الفنان محمد رجب بفيلمه الأخير "صابر جوجل" لـ "دائرة الفشل" التي اعتلها النجم محمد سعد في السنوات الأخيرة.

وترى الناقدة الفنية حنان شومان، أن عام 2016 شهد عدد لا بأس به من الأفلام، أبرزها فيلم "هيبتا"، و "من 30 سنة"، و"لف ودوران"، و"نوارة"، و"اشتباك"، و "حرام الجسد"، و"الماء والخضرة والوجه الحسن و "حرام الجسد"".

وأشادت "شومان" بأداء الفنانة منة شلبي عن دورها في فيلم "نوارة"، وأشارت إلى أن الفنانة ميرفت أمين نجحت في أن تعيد صياغة أسمها من جديد في تاريخ السينما موضحة، أن أمين لها تاريخ عظيم من الأفلام، ولكن دورها في فيلم "من 30 سنة" وجهت من خلاله رسالة إلى المخرجين والمنتجين تقول لهم "مازالنا موجودين.. ومازالنا لدينا الأفضل لنقدمة للسينما، وأن الموهبة الحقيقية لا تندثر مع العمر".

وأضافت :"بصبغة فنية رائعة ووجبة دسمة ضمت كبار نجوم الفن على رأسهم الفنان فاروق الفيشاوي ومحمود حميدة ، نجحت الفنانة إلهام شاهين في ختم عام 2016 بفيلمها "يوم للستات" الذي يضيف لتاريخ السينما المصرية".

وتابعت :"إلهام شاهين أثبتت أنها فنانة تعشق بلادها وتقدر السينما، وذلك لأنها أقدمت على تجربة الإنتاج في الوقت الذي ابتعد فيه أغلب المنتجين عن تقديم أعمال سينمائية نظرا للظروف العصيبة التي تمر بها البلاد". معتبرة أن "يوم للستات" عودة حميدة للفنانة إلهام شاهين.

وأكدت "شومان"، أن عام 2016 كان ملئ بالمفاجآت والمفارقات قائلة: "لأول مرة نرى مخرج كبير بحجم يسري نصرالله في تعاون مع منتج بحجم السبكي شديد الشعبية في فيلم الماء والخضرة والوجه الحسن"، وأوضحت أن الغريب في الأمر أن نصرالله أفلامه لا تحقق إيرادات أو نجاحا تجاريا وإنما تنال احترام الجمهور والنقاد، في حين يعتمد السبكي على الإيرادات في أفلامه.

وبعبارات مؤسفة، أعربت "شومان عن استيائها من فيلم "قبل زحمة الصيف" قائلة : "أشعر بالخذي لأن يكون فيلم قبل زحمة الصيف هو آخر أعمال المخرج الرائع محمد خان الذي قدم عدد أفلام أضافت للسينما". مؤكدة أنها أول مرة يقدم خان فيلم لم ينال إعجاب الجمهور ويختلف عليه النقاد.

وأشارت إلى أن هناك أفلام مرت مرور الكرام على السينما، أبرزها أسد سيناء، وكنغر حبنا، واللي اختشوا ماتوا، و 30 يوم في العز، وعسل أبيض.

وعلى النقيض قالت الفنية ماجدة موريس، إن فيلم "قبل زحمة الصيف" للمخرج محمد خان يعد من الأفلام البارزة في عام 2016.

واتفقت معها، بأن فيلم "اشتباك" و "من 30 سنة" و "هيبتا" و "لف ودوران" من الأفلام التي نالت استحسان الجمهور والنقاد.

وأضافت :"هناك عدد من الأفلام السينمائية شاركت في العديد من المهرجانات الدولية وهو يعد شرفًا لمصر، مثل فيلم "اشتباك" الذي تم عرضه في مهرجان كان السينمائي، وفيلم مولانا للفنان عمرو سعد، وفيلم "على معزة وإبراهيم" للفنان على صبحي الذي حصل على جائزة "المهر الطويل" بمهرجان دبي السينمائي".

وترى أن عرض فيلم "اشتباك" في مهرجان كان السينمائي يؤكد أن مصر ما زالت على الخريطة الفنية باعتباره واحد من المهرجانات الدولية الهامة.

وتابعت :"يتضمن فيلم "يوم للستات" و "البر التاني" و "حرام الجسد" على عناصر فنية جيدة، ومحتوى هادف، وهذا ما كنا نفتقر إليه".

وانتقدت "موريس" الفنان محمد سعد عن إدائه السيئ الذي ظهر به في فيلمه الأخير "تحت الترابيزة" التي لفتت أنه انسحب من صالات العرض السينمائية بعد أيام قليلة من عرضه قائلة :"لو سعد هيفضل بهذا المستوى يبقي يقعد في البيت احسن له".

واشارت إلى أن سعد يملك موهبة حقيقية بالفعل، لكنه نجح في اندثار بموهبته بالقالب الذي وضع نفسه فيه.

وأشادت "موريس" بالفنان ماجد الكدواني ودوره في فيلم "هيبتا" مؤكدة أنه نجح من خلاله إدائه في الفيلم أن يتحرر من دور السنيد أو البطل الثاني ليكون بطل أول.

وأضافت :"هناك عدد من الأفلام الكوميدية التي حملت مضمون وهدف تم تناولها بشكل جيد ، مثل فيلم "عشان خارجين" وفيلم "كلب بلدي" و "أوشن 14".

ومن جانبها قالت الناقدة السينمائية ماجدة خير الله، إن عام 2016 خالِ من عنصر المفاجأة ، قائلة :"محدش من الفنانين عمل حاجة ملفتة هذا العام".

وعن الأفلام الجيدة قالت، يعتبر فيلم يوم للستات، وهيبتا، ولف دوران، وحرام الجسد، واشتباك، والبر التاني من أفضل الأفلام التي قدمت على مدار العام.

وأشارت، إلى أن أهم ما يميز هذا العام، وجود عدد من الأفلام الكوميدية التي حملت محتوي جيد ممزوجة بروح الدعابة مثل فيلم "عشان خارجين، وكلب بلدي" لافتة إلى أن فيلم "حملة فريزر فكرته كانت أهم من طريقة تناوله.

وأضافت، مشاركة السينما المصرية في عدد من المهرجانات الدولية يضيف لرصيد مصر الفني، مؤكدة أنه من المهم جدًا تواجد فيلم مصري في إحدى أقسام مهرجان "كان" باعتباره من أهم المهرجانات الدولية، وخاصة لأن الأفلام المصرية لا تتواجد فيه بشكل كبير، ونجح فيلم "اشتباك" أن يُنال هذا الشرف بعد غياب دام لسنوات.

وأشادت "خير الله" هذا العام بالفنانة الشابة "ناهد السباعي" عن دورها في فيلمي "حرام الجسد" و "يوم للستات"، وكذلك الفنان ماجد الكدواني عن دوره في فيلم "هيبتا".

وأكدت أن الفنان محمد سعد نجح عن جدارة في اقتناص لقب الأسوأ هذا العام، بأدائه في فيلمه الأخير "تحت الترابيزة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المطربة شذى تكشف عن أغرب أمنية لها في العام الجديد