أخبار عاجلة
عسيري: الاتفاق علمنا الدرس -
بن شرقي هلالياً لعام 2021 -
"Downsizing" يُقلص طول النجم مات ديمون إلى 15 سم -
الليلة.. صبا مبارك في "SNL بالعربي" -
"Ghost House" في دور العرض المصرية -
برلماني: الدولة حققت 90% من الوفاق الوطني‎ -
علي جمعة: "كتب الشيعة فيها بلاوي" -

غرفة صناعة السينما تستغيث من أسعار التصوير «الخارجى» (تقرير)

وجهت غرفة صناعة السينما ممثلة في المنتج محسن علم الدين، عضو مجلس إدارة الغرفة، رسالة استغاثة وتحذير وطلبا رسميا للرئيس عبدالفتاح السيسى، تطالب فيها بضرورة التصدى لمشكلة هامة تهدد صناعة السينما والسياحة في مصر، وهى ارتفاع المقابل المادى لأماكن التصوير، والذى يدخل عائده بشكل مباشر إلى الصناديق الخاصة وليس ميزانية الدولة.

وقال «علم الدين» لـ «المصرى اليوم» إن المنتجين يواجهون صعوبة في إجراءات استخراج تصاريح التصوير، وإن هناك رسوما عديدة مفروضة من أكثر من جهة، شاكيًا من عدم وجود تسهيلات واضحة للتصوير سواء تخفيضات فنادق أو طيران أو معدات أو أفراد أو أماكن.

بوستر فيلم «أجازة نص السنة»

ووجه «علم الدين» رسالة إلى وزارات السياحة والآثار والثقافة والطيران المدنى والداخلية والدفاع والعدل والإعلام والشباب والرياضة والحكم المحلى والصحة، والمحافظين، يقترح فيها ضرورة صدور قرارات سياسية بعدم تحصيل أي رسوم مقابل تصوير الأفلام في الأماكن السياحية والآثار وكافة الأماكن التابعة لباقى الوزارات، ومنها على سبيل المثال، مطار القاهرة والمستشفيات والمناطق السياحية والأثرية والجامعات والمحاكم والمدارس، وطالب بضرورة تسهيل إجراءات استخراج تصاريح التصوير من الجهات المختلفة.

واضاف «علم الدين»: رسوم التصوير مغالى فيها جدًا وباهظة وتحد من استغلال الأماكن السياحية الراقية في مصر وظهورها في أفلامنا، ومن بينها الآثار والأهرامات ومطار القاهرة الجديد وسكك حديد مصر وحدائق الأندلس والزهرية والأورمان وحديقة الحيوان وشارع المعز والأقصر وأسوان والمستشفيات والجامعات وحتى الطريق الصحراوى، وللأسف أصبحت مصاريف التصوير في تلك الأماكن غالية لدرجة أن المنتج وكاتب السيناريو قبل أن يفكرا في كتابة فيلم يتجنبان الأفكار التي تستوجب التصوير في هذه الأماكن، وهو ما تسبب في أن الصورة المصدرة للخارج عن السينما المصرية مقتصرة على العشوائيات والحارات الصغيرة، وبات صعبًا أن نصور فيلما مثل «غرام في الكرنك، إجازة نص السنة، عروس النيل، شاطئ الغرام»، تلك الأفلام التي خدمت السياحة المصرية، وبسبب تلك المغالاة لم يتم انعكاس التطور الضخم الذي شهده المطار الجديد، لأن التصوير في المطار يكلفنا في الـ 12 ساعة ما يقرب من 120 ألف جنيه، وهو رقم ضخم جدا.

وتابع: مقابل التصوير في هذه الأماكن لا تستفيد منه الدولة، ولكن يتم وضعه داخل الصناديق الخاصة بالترفيه لكل منشأة وهيئة، ولهذا السبب يتم مضاعفة الرسوم من حين لآخر.

وناشد «علم الدين» رئيس الجمهورية ضرورة إصدار قرار بضرورة إعفاء الأفلام السينمائية والدراما التليفزيونية من رسوم التصوير بالأماكن العامة مساهمة في دعم السينما والسياحة.

فاروق صبرى

وذكر على سبيل المثال لا الحصر أن التصوير في حديقة الأزهر يكلف المنتج 70 ألف جنيه في 10 ساعات، ومترو الأنفاق الـ 12 ساعة تصل إلى 200 ألف جنيه، وشدد على أن المنتج يتجنب التصوير في تلك الأماكن لذلك يصور المشاهد داخل استديو أو حارة.

وقال: هذا ليس تقصيرا من جهة الإنتاج ولكن ترشيدا للنفقات يتم الحد من ظهورها في أفلامنا، وهناك الكثير من الأماكن التي عرفت عربيًا من خلال الأفلام من بينها جامعة القاهرة ومستشفى العجوزة والعديد من الشواطئ وهو ما لم يعد متاحا الآن.

وواصل: يجب وضع قواعد بالاتفاق بين غرفة صناعة السينما والوزارة بخصوص الرسوم التي تفرضها الأخيرة على المنتج أثناء تصوير الفيلم في الشوارع والأماكن التابعة للوزارة وكذلك الأماكن السياحية.

وأوضح أن إلغاء رسوم التصوير يسهم في إطلاق حرية الكاتب والمخرج في الإبداع وواقعية الأحداث، وإظهار كافة الأماكن المطلوبة في العمل، وكذلك يساهم في دعم وتنشيط السياحة بإظهار الحضارات القديمة والحديثة، وإظهار كافة مراحل التطور والعمران والنهضة في البلاد، والبعد عن تصوير العشوائيات.

وواصل: المخرجون يتحايلون أثناء التصوير توفيرًا للنفقات، ويكتفون مثلا بوضع لافتة بأحد الشوارع القريبة من مطار القاهرة ليشير المشهد إلى سفر إحدى شخصيات العمل وعلى الجانب الاخر نجد الدولة العربية التي من المفترض أن يصل إليها البطل تفتح لنا ذراعيها وتمنحنا إمكانية التصوير داخل المطار دون أي نفقات، حبًا في مصر وإنتاجها السينمائى الذي تدهور مؤخرًا.

وبرر «علم الدين» اتجاه الدولة إلى فرض رسوم على التصوير بأنها تتعامل مع السينما على أنها وسيلة للترفيه.

وتابع: لننظر إلى المغرب التي قامت ببناء أهرامات ومعابد ولديها مدينة تصوير مفتوحة في «وزازات» تستقطب كل أفلام العالم وحتى من هوليوود للتصوير فيها دون أي مقابل، بل تحصل على دعم من ملك المغرب شخصيًا، لدينا حالة من عدم حب السينما، وعدم اإمان المسؤولين بأهمية ودور السينما في تنشيط السياحة، وهو ما يضطر المنتج للتوفير وللأسف تشويه صورة البلد، وأقول للمسؤولين «استغلوا السينما ووفروا نفقات الترويج السياحى وتصحيح صورة بلدنا لأننا خسرنا صورة مصر الحقيقية أمام العالم».

من جانبه قال الكاتب والمنتج فاروق صبرى رئيس غرفة صناعة السينما: إننا كمنتجين عندما نصور أفلامنا في الأماكن الأثرية يجب أن يكون ذلك مجانا لأننا وقتها سنبهر العالم ونعمل دعاية مجانية لبلدنا. وأضاف: صناع الأفلام حاليا يضعون يافطة خشبية ويكتبون عليها «مطار القاهرة» ويضعونها في أي مكان بمدينة الإنتاج الإعلامى لتصوير مشهد لحسنين وهو ينتظر محمدين وهو راجع مثلا للمطار لأن ساعة التصوير أمام المطار بـ 10 آلاف جنيه.

وواصل: «الحكومه تركتنا لبلطجية بياخدوا قد اللى بتاخده الدولة وغالبا أكتر يا إما يعطلوا التصوير أو يبوظوه».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى احتجاجات التحرش تصل «جولدن جلوب»