أخبار عاجلة
نائب: قرار حجب المواقع الإخبارية في محله -
نائبة: القوة الناعمة سلاح ذو حدين -

سالى شاهين:«ده كلام» الأقرب لقلبى..ولا أحب القفز فوق الحواجز

سالى شاهين:«ده كلام» الأقرب لقلبى..ولا أحب القفز فوق الحواجز
سالى شاهين:«ده كلام» الأقرب لقلبى..ولا أحب القفز فوق الحواجز

الإعلامية سالى شاهين.. اشتهرت بتقديم البرامج الترفيهية، ولقاءات مع أكبر النجوم، قدمت فى بداية مشوارها برنامج «ستوديو الفن» على التليفزيون المصرى ليكون خطوة الانطلاق الأولى نحو عالم الفضائيات، قدمت العديد من البرامج الناجحة، منها: «أرض الخوف» و«مذيع العرب»، و«اليخت»، وآخرها «ده كلام».

تصف نفسها بالبطيئة، وتقول: لا أحب قفز الحواجز فأعطى كل مرحلة من مشوارى حقها، ربما التغيير ليس كبيرا فى البرامج، ولكنى دائمًا أظهر بالشكل الجديد.

عن برنامجها الجديد «ده كلام» وردود الأفعال حوله، وخطواتها القادمة، ورغبتها فى تقديم برنامج اجتماعى، ورفضها لخطوة التمثيل، تحدثت سالى شاهين لـ«الوفد»:

● كيف جاءت فكرة تقديم «ده كلام»؟

- تعرفت على منتجة العمل فى 2003 عن طريق «الفيس بوك»، وأصبح بيننا علاقة صداقة، فسألتنى عن فكرة برنامج جديد لتقديمها، فعرضت عليها هذه الفكرة، فوافقت عليها وبدأنا فى التنفيذ.

● لكنك دائمًا تقولين إنك ترغبين فى تقديم برنامج اجتماعى؟

- من قال إن «ده كلام» ليس برنامجا اجتماعيا، أول فقرة بالبرنامج بنلقى الضوء على مشكلة ما، وبعدها نستقبل الضيوف، ونتحدث معهم عن تلك المشكلة.

● هل هذا هو شكل البرنامج الاجتماعى الذى أردتِ تقديمه؟

- أنا «بطيئة جدًا»، وهذا هو ما جعلنى موجودة حتى الآن، فلا أحب قفز الحواجز، لأن الجمهور لو وجدنى قدمت برنامجا اجتماعيا فسوف يصدم، فاخترت أن أقدم فقرة اجتماعية فى أول البرنامج، وبعدها التقى بضيف من النجوم مثلما تعود الجمهور أن يرانى، ولكن الجديد أنى أقوم بمناقشة المشكلة التى تناولتها فى بداية الحلقة مع الضيف.

● لماذا تقدمين شكلا واحدا من البرامج دائمًا؟

- لا يوجد لدى دائمًا، فكل برنامج قدمت بتقديمه كان مختلف عن الآخر بداية من برنامج «ستوديو الفن» فى 2003، والذى كان يعرض على التليفزيون المصرى، وكنت أظهر من خلاله بشخصية السيدة الجادة جدًا، وبعدها قدمت «مذيع العرب» بشخصية الفتاة المرحة التى تضحك مع المشتركين على خشبة المسرح، وفى «أرض الخوف» كنت المذيعة «الغلسة» التى تحكم على المتسابق بأكل «الصراصير» وغيرها، لذلك فلن تجد لى برنامجا شبه الآخر، وأقرب شخصية لى التى قدمتها فى «ده كلام».

● هل تضعين خطة مسبقة لأعمالك؟

- لا أضع خطة مسبقة لعلمى، لأنى لا أحب النظر إلى بعيد، فأسقط فى الحفرة التى تحت قدمى دون أن أراها، بل أحب التركيز فى الذى أقوم بتقديمه لكى أستمر وأحقق نجاحا.

● من الجمهور المستهدف من البرنامج؟

- البرنامج يناقش مشكلات المجتمع مثل غلاء الأسعار والازدواجية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعى والبنات سيئة السمعة وغيرها من المشكلات، مع التركيز على تقديم فقرات ترفيهية، لذلك وجدنا على مواقع التواصل أن البرنامج يتابعه شرائح مختلفة من الجمهور، تبدأ من سن 15 عامًا.

● هل اختيارك كملكة جمال ساعدك فى عملك؟

- فى الحقيقى تنصيبى كملكة للجمال ساعنى كثيرًا فى بداية مشوارى، حيث كان جواز سفر مرورى إلى عالم «الميديا»، لأنه لم يكن لدى «واسطة» تساعدنى على العمل فى هذا المجال.

● يقال إنك تتدخلين فى كل كبيرة وصغيرة فى البرنامج؟

- هذا حقيقى أنا أتدخل فى كل ما يخص البرنامج، ولكنى أهتم أكثر بالمحتوى الذى سوف يعرض داخل الحلقة، أما اختيار الضيوف فلا أهتم به كثيرًا، لأن كل الفنانين أصدقائى وأسعد كثيرًا بالجلوس معهم.

● لماذا ترفضين خطوة الدخول فى التمثيل؟

- كنت أرفض فى بداية مشوارى فكرة التمثيل وكان يعرض علىّ بطولة الكثير من الأعمال، وكنت أفضل التركيز فى البرامج، أما الآن فأصبح لدى قابلية عمل ذلك، ولكن لم يعرض علىّ أى عمل حتى الآن.

● ما الخطوة القادمة فى مشوارك؟

- الخطوة القادمة لا أعرفها.

 

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور.. فاروق حسنى يقرأ مستقبل الثقافة والفن فى أتيليه الإسكندرية