أخبار عاجلة
البرادعي يشكر الخارجية على تجديد جواز سفره -
الأنبا مارتيروس يطيب رفات مارجرجس -
المالية تلغى طرح سندات بقيمة ٧٥٠ مليون جنيه -

أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»

بحضور عدد كبير من محبيه من الجمهور المصري والفنانين، أقيمت ندوة لتكريم الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، على هامش فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، التي تحمل اسم «الساحر»، أدارها الناقد طارق الشناوي، بمشاركة سمير صبري، ومحمود حميدة، ولبلبة، والمخرج عادل أديب، ومحمد محمود عبدالعزيز، وإلهام شاهين، وبوسي شلبي، وسيد فؤاد رئيس المهرجان.

وقال الناقد طارق الشناوي إن «تزيين الدورة باسم الفنان محمود عبدالعزيز، هو تكريم لعطاء وتاريخ فنان قدم للسينما 100 فيلم بدأت بفيلم (الحفيد) عام 1974، وقدم في الألفية الثالثة على مدار 16 سنة 6 أفلام فقط، وهو ما اعتبره طارق الشناوي «إهانة للسينما وصناعها».

أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»

أضاف: «رغم قصر دوره الدرامي في فيلم (إبراهيم الأبيض) إلا أنه نجح في أن يقدم الدور ليصبح من أهم ما قدمه في تاريخه، وما قدمه للسينما سيظل أغنى ما فيها لأنه منح الجميع البهجة، وهو الفنان الوحيد الذي قامت بتأبينه المخابرات الحربية».

وقال السيناريست سيد فؤاد إن محمود عبدالعزيز ارتبط اسمه بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وهو صاحب مقولة «من الأفضل أن تكون غائبا حاضرا أفضل من أن تكون حاضرا غائبا».

وقال المخرج عادل أديب، إن محمود عبدالعزيز كان يحترم نفسه ومهنته وجمهوره وقرأ كل النصوص التي قدمها معظم النجوم بحثا عن فكرة جيدة يقدمها للناس، ولم يرحل بالنسبه لكثيرين، لأنه كان بسيطًا والمفسر الجيد للسان حال المواطن المصري.

وأشار «أديب» إلى أنه قرر تصوير مسلسل «جبل الحلال» في وقت الثورة، وصور أثناء حظر التجول ورفض الجلوس في المنزل، كان يحب بلده ووطنه، لم يترك فرض صلاة في حياته وحافظ للقرآن ولأنه تخرج في كلية الزراعة، كان يعشقها ويعمل بها، وفي كل بلد في العالم له مريدين، وكان يشعر بالأسى مع حدوث أي أزمة لمواطن، فنان لن يتكرر ومن بعده السينما لم تجد من يحترمها ويحترم نفسه والسوق والمشاهد.

أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»

وقال الفنان سمير صبري، إنه كان صديقًا لعائلة محمود عبدالعزيز، كونهما من الإسكندرية، وكان «الساحر» يحلم أن يكون أنور وجدي بعد تخرجه في كلية الذراعة، وكنا دائما ما نذهب سويا إلى السينما.

وتابع: «كان يكره النكد ومحب للحياة، و منذ 20سنة شعر بألم وذهبت معه إلى باريس للكشف وقالي له إنه يكره الموت، وقتها قام بإجراء جراحة خطيرة وبعد لحظات من الإفاقة قال له لو توفيت يجب أن ترش قبري بماء البحر من سيدي بشر».

وأكد أنه سيظل عايش وسط المصريين وأعماله باقية ولن يرحل على الإطلاق.

أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»

وتحدثت الفنانة لبلبة موضحة أنها تجمعها علاقة صداقة منذ التسعينيات بمحمود عبدالعزيز لأنهما جيران بالساحل الشمالي، وكان دائما ما يزورها ووالدتها، وكان إنسانًا بسيطًا لم يعش كالنجوم.

وأضافت أنها لم تختلف معه يوم واحد، لكنها لم تكن محظوظة لأنها تعاونت معه في فيلم واحد فقط، وكان صديق بمعنى الكلمة لن تنساه ابدا مؤكدة أن الفنان الحقيقي لا يموت.

وقال الفنان محمود حميدة أن الساحر هو الصاحب الأقرب إلى عقله وقلبه من كل الفنانين منذ بداياته، حينما كان وجها جديدا، تعلم من نصائحه، وكان دائما مهموما بحياة محمود عبدالعزيز الشخصية خاصة تجاه أولاده التي كانت تسبب له إرهاقًا كبيرًا.

أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»

وأشار «حميدة» إلى أن اهتمام محمود بأولاده شجعه لاهتمامه بأولاده، مؤكدًا أن «الساحر» نصحه بعدم دخول ابنته عالم التمثيل.

وتابع: «كان مستشاري في اعالمي، وكان يتمنى أن نتعاون معًا في السينما لكنه كان مقل ودائما ما يبحث عن فكرة قوية، ومع بداية التسعينيات بدأت موجة النجم الأوحد لكنه لم يكن يفكر بهذا المبدأ».

وبرر سبب قلة أعمال «الساحر» في سنواته الأخيرة: بدأ مشواره السينمائي معتمدا على شكله، وبعدها فكر في الكوميديا، ثم فشل في العثور على كتابة جيدة مع غياب القوانين المنظمة لصناعة السينما وغياب الاستثمار فيها».

وفى النهاية بكى محمود حميدة على رحيل صديقه قائلا «إنه توفي لكنه يعيش بداخله».

وقال محمد محمود عبدالعزيز نجل الساحر إنه دائما ما يشعر باحتضان أصدقاء له، خاصة محمود حميدة الذي يعتبره عمه.

وأضاف أن والده كان يحب الزراعة، وكان دائما ما يشعر وكان يترك الأمور لله، وتلقائي.

اما إلهام شاهين التي قدمت مع الساحر الكثير من الاعمال فقالت: «محمود عبدالعزيز هو عمرهي كله، وكنت محظوظة بعملي معه، واستفدت كثيرًا وتعلمت منه الكثير، كان يتوحد مع الشخصية لدرجة لا يصدقها أحد، ومن أصدق الفنانين في الوسط الفني، إنسان مهموم بكل من حوله».

أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»
أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»
أصدقاء «الساحر» في ندوة تكريمه بـ«الأقصر السينمائي»: «صادق ومبدع ولن يعوض»

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالصور.. فاروق حسنى يقرأ مستقبل الثقافة والفن فى أتيليه الإسكندرية