أخبار عاجلة
أمير نجران: كلي فخر برعاية رجالات المستقبل -
أمانة عسير تسحب مشروعا من مقاول متعثر -
مقتل شاب طعناً في نجران -
«الملكي» يحتاط من الباطن بـ«فيفا ستار1» -
3 نقاط ومكافأة.. «الوحدة» تقهر الظروف -
هل يحاسب كلاتنبيرغ «نفسه»؟! -
عسيري: زملائي لن يرضوا بغير الفوز -

محمد إبراهيم طعيمة يكتب: نور الشريف وحكاية «الصحيان بدري»

محمد إبراهيم طعيمة يكتب: نور الشريف وحكاية «الصحيان بدري»
محمد إبراهيم طعيمة يكتب: نور الشريف وحكاية «الصحيان بدري»

أعترف انني جاهدت نفسي كثيراً حتى أتمكن من كتابة هذه الكلمات.. فالكتابة عن شخص تحبه وترك بداخلك علامة أمر صعب جداً، ولكني وبعد محاولات أجبرت نفسي على كتابة كلمة حق عن «آخر الرجال المحترمين» الفنان الكبير نور الشريف الذي علمني شيئًا لن أنساه ما حييت.

منذ أن بدأت حياتي الصحفية عام 2003 وأنا أحلم باليوم الذي أقابل فيه هذا الفنان الذي تبهرني كلماته وتشدني مصطلحاته عندما يخرج ليتحدث عن الثقافة والسياسة والفن، فمن يتحدث ليس فناناً وإنما فيلسوف.. وبعد سنوات وتقريباً في 2007 وقت أن كنت محرراً في جريدة «الموجز» تحقق الحلم وكان لقائي الأول معه.. نعم هو نور الشريف.

ورغم فرحتي باللقاء وسعادتي الكبيرة به وبالحوار الذي نشر وعليه صورة تجمعني به، إلا أنني لم أقترب منه ولم أستفد من خبرته وثقافته سوى في 2014 حينما كنت أعمل بالمركز الصحفي لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر المتوسط في دورته الـ 30 التي اختارت الفنان نور الشريف ليكون ضيف شرف الدورة، وهنا كان الاحتكاك الأكبر بالفنان الكبير.. 5 أيام كاملة قضيتها معه أراه وأتحدث إليه وأنهل من خبرته وعلمه وثقافته.

الساعة السابعة صباحاً وجميع ضيوف المهرجان نائمين في غرفهم تجد الفنان نور الشريف مستيقظاً يهرول إلى المطعم لتناول وجبة الإفطار.

- بس أنا أول مرة أشوف فنان بيصحى بدري قوي كده يا أستاذ

- الصحيان بدري ده نعمة كبيرة مش كل الناس بتعرف تعملها، وانا اتعودت من زمان اني اصحى بدري أشم هوا نضيف من غير عوادم العربيات وأشوف الشمس وهي بتطلع وبيتخلق معاها يوم جديد.. أقعد اقرأ واتعلم واكتسب معلومة جديدة.. ساعة البدرية دي زي ما امهاتنا كانوا بيقولوا منسية الواحد يقدر يعمل فيها حاجات كتير.

- طب بمناسبة القراءة يا أستاذنا.. انت ازاي لسه قادر لحد دلوقت تمسك كتاب وتقرأ.. الواحد حاسس أنه خلاص دماغه مبقاش فيها مكان لكتاب جديد.

- يا ابني انتوا جيل مظلوم.. الانترنت والكمبيوتر والتكنولوجيا دمرت أجمل حاجة كان ممكن تعملوها وهي القراءة.. مفيش أجمل من أنك تقرأ هتلاقي نفسك رحت لحتة تانية خالص، عيش مع الكتاب.. يا ابني زمان لما قالوا القراءة غذاء الروح والعقل كان معاهم حق.. وبعدين انت صحفي وزي ما قلت لي أنك كمان كاتب وعامل كتاب.. اقرأ أكتر عشان تعرف تكتب أحسن... ويلا كفاية عليك كده النهاردة عشان اكمل فطاري.

- ماشي يا أستاذنا.. أشوف وشك

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أشرف عبدالباقي يختتم عروض «مسرح مصر» بالقاهرة اليوم