أخبار عاجلة
تراجع المساحات المزروعة بالأرز والطماطم -
رسميًا.. "رسايل" مى عز الدين خارج السباق الرمضانى -
مرافعة دفاع المتهمين بأحداث بنى سويف اليوم -
السعودية و إسرائيل تهاجمان إيران فى مؤتمر ميونخ -

ماجد إبراهيم يكتب.. أسرار جديدة في حياة السندريللا ولغز القتل الغامض

ماجد إبراهيم يكتب.. أسرار جديدة في حياة السندريللا ولغز القتل الغامض
ماجد إبراهيم يكتب.. أسرار جديدة في حياة السندريللا ولغز القتل الغامض

بعد أكثر من 15 عام على رحيل سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني وبعد حالة من الصخب الإعلامي تهدأ ثم تثور كل فترة من خلال أختها الصغرى السيدة جنجاه.. أصدرت مؤخراً مؤسسة روائع للنشر كتاب ضخم عن الراحلة الكبيرة سعاد حسني تحت عنوان "سعاد.. أسرار الجريمة الخفية" والذي كتبته أخت سندريلا الشاشة العربية "جنجاه" كمحاولة جديدة لإحداث حالة صخب إعلامي جديد ومحاولات للفت النظر إلى الكتاب أو لها في الأغلب.

 فالكتاب ضخم جداً وأشبه بالكتب التراثية ويقع في 657 صفحة من القطع الكبير ومجلد تجليد فاخر، وغلافه جاء باهتا كشكل وكتصميم ويفتقر للحد الأدنى من أساسيات تصميم الأغلفة، واللافت للنظر أنه كتب على غلاف الكتاب أنه بقلم أختها "جنجاه" ولا نجد مبررا كافيا لتوضيح صلة القرابة على الغلاف..!!

يبدأ الكتاب بإهداء وجهته جنجاه للسندريلا واصفة إياها بكونها صاحبة القلب الأبيض والروح الطاهرة مع إلحاق أسمها بلقب "أبلة سعاد" مما يذكرنا بالفيلم الشهير للسندريلا "صغيرة على الحب" ويبدوا أن جنجاه صغيرة على الكتابة إذ استمرت في إلحاق اسم سعاد حسني بلقب أبلة سعاد على طول خط الكتاب..

وقد وجهت في بداية الكتاب شكر لبعض الشخصيات التي عاونتها على إخراج الكتاب ثم بدأته بمقدمة ذكرت فيها أنها ستتحدث معنا من القلب للقلب عن  ما أسمته مخطط قتلها وكيف بدأ ذلك المخطط بعدد من الشائعات حول وفاتها، وكلها كانت إشاعات كاذبة، وأشارت إلى أنها ستروي قصة السيدة الغامضة – حسب وصفها – نادية يسري صديقة الفنانة الراحلة التي أحسنت لها سعاد ثم تنكرت نادية لهذا الإحسان وخانتها حسب تعبيرها.

وأشارت في نهاية المقدمة إلى أن هذا هو الكتاب الأول والأخير لها وأنها بذلت مجهود ضخم منذ وقوع الحادث حتى يومنا هذا تجمع فيه المعلومات والمستندات حتى توصلت لحقيقة مقتلها وأنها تود به فقط أن يعرف العالم العربي والشعب المصري حقيقة ما حدث لها.

في بداية الكتاب وضع تعريف بأسرة سعاد حسني مع صورة لوالدها ووالدتها، ووثيقة اثبات الجنسية المصرية لها حيث أن والدها سوري وأمها مصرية من أصل سوري، وكذلك تم وضع صورة قيد ميلاد للفنانة الراحلة.

وقد تم تقسيم الكتاب لتسعة أبواب، جاء الباب الأول بعنوان " الأسرة – المرض – السفر – العلاج – الوفاة" استعرضت من خلاله علاقتها بها وسر اهتمامها بها وبقضيتها والذي سببه خصوصية العلاقة بينهم رغم أنها الأخت الصغرى وترتيبها بين أخواتها قبل الأخيرة، ووضعت عدد من الصور بينهم، ثم تحدث عن زواجها بالمخرج الكبير علي بدرخان وإقامتها لبعض الوقت معها في فيلا بدرخان بالهرم، ثم جاء الحديث عن إصابتها بآلام في العمود الفقري وأشارات إلى أسماء الأطباء الذين شاركوا في علاجها، وتناول أيضا الباب العديد من ذكرياتها معها وصورة ضوئية من مذكرات كتبتها بخط يدها تحت عنوان حديث مع الله، وأشارت بعدها إلى وصول نسبها لنسب الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – مع وضع صورة ضوئية لقرار النسب.

في صفحة 47 تم إدراج ملحوظة تخص السيدة نادية يسري ذكرت فيها أنها ادعت وجودها معها في باريس أثناء عمل عملية جراحية تخص آلام العمود الفقري إلا أن هذا غير صحيح والشاهد على ذلك الفنان سمير صبري حيث أنها قابلته على الطائرة المقلة لجثمانها بعد رحيلها ولم يتعرف عليها بينما كان هو معها في باريس حين أجرت الجراحة ولم يتعرف عليها.

تحدثت بعد ذلك عن اصابتها بالعصب السابع ومعاناتها منه وبداية السعي للعلاج خارج مصر ثم عن وفاة والدتها وأختها غير الشقيقة صباح شقيقة الفنانة نجاة الصغيرة.

وأشارت إلى فيلم قامت بالاشتراك في بطولته لم يرى النور من إنتاج مغربي سعودي اسمه "أفغانستان لماذا" يتحدث عن مخطط أمريكا لغزو أفغانستان وكان الهدف من المشاركة في الفيلم تقديم رسالة وزيادة مواردها المالية في هذا التوقيت..؟

وقد اشتمل باقي الباب الأول على مستندات وحكايات تخص فترة علاجها على نفقة الدولة وتوقف قرار العلاج رغم عدم شفائها أو انتهاء العلاج، ثم الحديث عن وفاتها وكيف رأت جنجاه استحالة انتحارها وأن في الأمر جريمة قتل لا محالة.

أما الباب الثاني فجاء تحت عنون "الإعلام – الجثمان – الحكومة – الغسل" وفيه بدأت جنجاه سرد ما يعد محاولات تحري الحقيقة حول وفاتها، بدءا من شهادة الصحفي أكرم السعدني الذي كان بموقع الحادث بلندن وسعى لرؤية الجثمان رغم عدم قانونية هذا الفعل ووصف ما حدث به من إصابات فائقة ناتجة عن شدة الارتطام بالأرض، كما روى أن شعرها كان قصير أو أنه تم حلاقته بالموس..!!

وفي سياق الحديث عن استلام الجثمان ذكرت معلومة تفيد بأن الحكومة المصرية قررت عودتها على طائرة خاصة واتصل مندوب من الحكومة للاستعلام عن من سوف يسافر إلى لندن لاستلام الجثمان وحدث اتفاق بين جنجاه والفنانة نجاة الصغيرة على السفر معاً لكنها فوجئت بسفر المهندس أحمد عز الدين نيابة عنها، ثم تحدثت عن عودة نادية يسري على نفس الطائرة وقولها "أن لأول مرة تُقدم سعاد على شيء ولا تستشيرني فيه" وقالت "لما سعاد اتحدفت وصلحت بسرعة أقصد لما حدفت نفسها" ثم أشارت إلى أن هناك عدد من الفنانات حاوروا نادية مستنكرين كلماتها ومنهم الفنانة نادية لطفي وقررن بعدها تقديم بلاغ ضدها، ثم جاء ضابط شرطة للأسرة وقال لقد وصل خطاب من مجهول لمباحث المطار يفيد بأن السيدة نادية يسري سرقت مقتنيات الفنانة الراحلة ومجوهراتها ومذكراتها وشاركت في قتلها فتم حجزها بالمطار، وفتح تحقيق معها.  

وأشارت أن أشرف زكي تقدم ببلاغ رسمي للتحقيق مع نادية يسري بناء على طلب الفنانين وأنهم استرعى انتباههم عبارات قالتها يسري منها أن "مشهد السقوط كان رهيباً ولا يمكن أن يضيع من مخيلتها" و "أن سر سعاد سيرقد معها في قبرها" وقولها "سعاد لما اتحدفت" إضافة إلى أن هناك بلاغ قدم من بعض الجيران بلندن يفيد بسماعهم صوت شجار بين رجل وامرأتان في شقة بالدور السادس في عمارة ستيوارت تاور وأن ذلك حدث قبل وقوع الحادث بنحو 10 دقائق.

ثم جاء الباب الثالث تحت اسم "الإساءات والإغتابات" بعنوان فرعي (مجموعة المنتفعين) بدأ بالحديث عن نادية يسري تحت عنوان "المدعية بأنها صديقتها" وبجملة مضافة له " نادية يسري هي عاملة بأجر وليست صديقتها كما تدعي في الإعلام" ذكرت فيه أنها كانت تعمل عند سعاد حسني منذ أوائل السبعينات كسكرتيرة وأنها شعرت من سعاد أنها بتعطف عليها، وألحقت كلماتها بمستندات ورقية تؤكد عمل يسري عندها بأجر شهري، وحسب وصف جنجاه لها "كانت نادية يسري سيدة غريبة في تصرفاتها وملبسها وطريقة كلامها ومش مريحة خالص"

ثم تحدثت بلغة هجومية وعدائية تبدوا فيها لهجة اتهام بلا دليل مادي قاطع عن موضوعات صحفية نشرها أكرم السعدني والصحفية مديحة عزت عن سعاد حسني تهينها وتتدعي أنها تتسول في شوارع لندن وأنها طيبة لدرجه العته..!!

وجاء الباب الرابع تحت عنوان "بداية السعي لفتح ملف قضية أبلة سعاد بلندن" والباب كله عدد من المتابعات الصحفية لما نشر عن قضية سعاد حسني ثم صور لبعض الموضوعات ولفاكسات متبادلة مع مصطفى البحيري مراسل جريدة الوفد بلندن وحديث عن بدء تجميع معلومات حول الجريمة بحسب تعبيرها.

في حين جاء الباب الخامس تحت عنوان " سفري إلى لندن" وبعنوان فرعي "وقف قرار المحكمة – الجلسات – الطعن" شمل الحديث عن رحلتها إلى لندن بصحبة المحامي عاصم قنديل وبدء اتخاذ الإجراءات القانونية لفتح تحقيق حول ملابسات وفاتها وعرض الشكوك التي تفيد بمقتلها وتنفي انتحارها، حتى تم تحديد موعد أولى الجلسات ثم حديث عن شهادة نادية يسري في المحكمة وكيف أنها كانت مرتبكة وتبكي بطريقة مصطنعة، ثم استعراض كامل لما جرى في أحداث المحاكمة، وصور لمبنى ستيوارت وشقة نادية يسري وشرفة الشقة التي سقت منها الفنانة الراحلة، مع عرض صور ضوئية للطعن على قرار المحكمة الطبية الذي يفيد بانتحارها.

وتحت عنوان مخطط قتلها جاء اسم الباب السادس، بادئة الحديث عن مواقف مع صفوت الشريف، واعترافه بأن جهاز المخابرات المصرية عابه انحرافات أخلاقية في نهاية الستينات، ثم حكت موقفين بين سعاد حسني وصفوت الشريف كانت ترفض فيهم لقاءه منهم عندنا زار التليفزيون المصري قبيل شهر رمضان عام 1982 وكانت تصور مسلسل هو وهي ثم تأخرها في أداء فقرتها في حفل بمناسبة مرور 25 عام على إنشاء التليفزيون بوجود الوزير آملة في رحيله قبل أداء فقرتها.

وفي الجزء الثاني من الباب جاء الحديث عن انحرافات موافي وهو الاسم الحركي الذي عرف به صفوت الشريف مع نشر صور التحقيق معه من قبل محكمة الثورة المشكلة من مجلس قيادة الثورة عام 1968 والتي تحدث فيها عن تشكيل ما يسمى بعمليات الكنترول والتي تم تجنيد عدد من السيدات فيه بشكل منحرف لاستغلالهن في بعض العمليات الخاصة تحت دعوى أنها لخدمة الوطن..!!

وهنا بدأ الحديث عن فكرة ما يسمى بتجنيد الراحلة في تلك العمليات وتعقيب جنجاه على كذب صفوت الشريف كما ترى، والكلام في هذا الجزء كله كلام يبدوا رغم منطقيته مرسل بلا أدلة قطعية تثبت أي شيء يدين أو يبرىء الراحلة من تلك الأمور غير أنها ختمت تلك الجزئية بالحديث عن مقتل الفنانة الراحلة ميمي شكيب بنفس طريقة وفاة سعاد حسني مع فرق الأماكن.

وفي الجزء الثالث من الباب السادس تتحدث جنجاه عن قصة زواج السندريلا بالفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وموقفه من تجنيدها، وقد وضعت صورة ضوئية لما مفترض أنه عقد الزواج العرفي بينهم بشهادة وجدي الحكيم والراحل يوسف وهبي وبتوقيع شيخ الأزهر حسن مأمون كموقع للعقد، غير أن اللافت للنظر أن هذا العقد لا يحتوي على توقيع أحدا من الشهود أو حتى شيخ الأزهر بل توجد بصمة له..!!

وتوجد صورة لهم تقول أنها عند لحظة توقيع الزواج حيث بدا الراحل عبد الحليم حافظ وهو يلبسها هدية مع وضع صور لتلك الهدية وهو عقد واسورة فيما يبدوا، وأضافت جنجاه أن الزواج استمر ست سنوات كاملة، ولم يكن موافي وجهاز المخابرات يعلمون بتلك الزيجة، وأرادوا إبعادهم عن بعض لاستغلالها في عمليات الكنترول فافسدوا العلاقة بينهم، ويشتمل باقي الباب على صور تجمعهم معا وشهادات البعض بأنهم تزوجوا، ثم يختتم الباب بجزء أطلقت عليه اسم " خطة موافي لقتلها" وفيها شهادات عدة منها شهادة الشاعر الكبير الراحل أحمد فؤاد نجم فيما بعد ثورة يناير والذي يتهم فيه صفوت الشريف بالضلوع في قتلها لأنها كانت تعرف عنه الكثير من المعلومات الهامة وهددت بنشرها في مذكراتها فاستعان بنادية يسري في ذلك.

بعد ذلك جاء الباب السابع تحت عنوان "جريمة القتل" والحديث عن فتح التحقيق في الجريمة أمام القضاء المصري شاملاً شهادة الفنان سمير صبري حول الحادث وتسجيله حلقات خاصة بلغز وفاتها وتضارب أقوال السيدة نادية يسري، كذلك صور ضوئية من الموضوعات الصحفية التي تغطي هذا الأمر، وطلب تشريح الجثمان في مصر وحديث عن طبيبة شرعية قامت مع بعض زملائها بإعادة التشريح بعيدا عن أعين أطباء المستشفى الذي وجد به جثمانها وأنهم فعلوا ذلك حبا في سعاد حسني وأكدت دون ذكر اسمها في اتصال تليفوني مع الصحفية منى مدكور بصوت الأمة أن جثمانها به كدمات تؤكد تعرضها للاعتداء عليها بوحشية..!!

وفي الجزء الثالث تم عرض قصة كتاب أصدره الصحفي عماد فواز تحت اسم " حبيب العادلي في غرفة جهنم" وتحت عنوان فرعي "وثائق التنظيم السري بوزارة الداخلية" والذي يتحدث ضمن ما يتحدث فيه عن وثائق سرية حصل عليها بعد ثورة يناير لتنظيم داخل وزارة الداخلية يسمى التنظيم السياسي السري منها وثائق عن خطة تصفية سعاد حسني، وأن هذا التنظيم أنشأه حبيب العادلي مع صفوت الشريف وهو تنظيم فوقي فوق أمن الدولة وفوق الدولة ذاتها، وهدفه التنصت والتجسس على كبار الشخصيات السياسية والعامة في الدولة بهدف الابتزاز وتصفية حسابات خاصة.. ومن ضمن الوثائق تم عرض 3 وثائق سرية لخطة قتل سعاد حسني.. كما تمت وكما نشرت بذلك الكتاب.

وبعد السير في إجراءات قانونية عدة كما تقول جنجاه صدر قرار بوقف التحقيق لعدم وجود أدلة كافية وأن جهاز الأمن الوطني أفاد بأن تحرياته لم تثبت وجود ما يسمي بالتنظيم السياسي السري.

في الباب الثامن من الكتاب والذي جاء تحت عنوان توضيحات وحقائق، تتحدث جنجاه عن موضوعات فرعية تخص ما قبل سفرها إلى لندن للعلاج وعن ترك بعض المقتنيات وإعلام الوراثة فيما بعد وفاتها وعن جمعية تم تأسيسها باسم جمعية أحباء السندريلا وذكريات خاصة بها وكلمات عرفان لمن ساعدوها، ويختتم الكتاب بالباب التاسع والذي تتحدث فيه عن الشاعر الكبير الراحل صلاح جاهين وعلاقة سعاد حسني به.

ويبدوا للقارئ أن الكتاب لم يقدم جديداً يذكر سوى ما تم نشره من قبل في كل وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة، وربما كل ما فعلته السيدة جنجاه أنها قامت بتجميع تلك المعلومات والوثائق التي هي ليست بالضرورة وثائق تفيد بمقتلها وإن كانت لا تؤدي أيضا بالضرورة إلى الإقرار بانتحارها، فاللغز لا يزال قائماً، والجريمة لا تزال غامضة، غير أن الشبهات التي قدمتها جنجاه وهي شبهات تستدعي الوقوف عندها بالفعل لكنها ليست بجديدة.

لكن يبدوا أن قبر السندريلا لا يزال ينبش بلا جدوى حقيقية، والمؤسف أن حفل توقيع الكتاب كان أشبه باحتفالية وليس به ما يجعله حفل تأبين لذكراها على أقل افتراض، هذا بخلاف ارتفاع سعر بيع الكتاب لرقم ضخم جدا لا يتناسب إطلاقا لا مع تكلفته الحقيقية ولا أسعار الكتب المماثلة، حيث يباع بسعر 150 جنيه وهو مبلغ ضخم وأكبر بكثير مما يستحقه كتاب من المفترض أن يوثق لدلائل مقتل سعاد حسني، مما يشعرك أن بالأمر متاجرة باسم الراحلة سعاد حسني بأكثر من دقة البحث عن قاتليها..!!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى مصطفي شعبان يبدأ تصوير «اللهم إني صائم»