أخبار عاجلة
محكمة نيجيرية تأمر بالإفراج عن زعيم شيعي -
مسلح يحتجز 7 أشخاص في وكالة سفر بباريس -
محمود عاشور حكماً لموقعة الزمالك والداخلية -
أوباما يوقع قانون تمديد العقوبات على إيران -
نقل مباراة الأهلي والمقاصة لاستاد السلام -
الأهلي يطلب نقل مباراة المقاصة لاستاد السلام -
هبوط اضطراري لطائرة سعودية في مطار القاهرة -

7 محاولات لاغتيال السيسي.. الاستهداف في البر والجو

بالأمس وافق المستشار نبيل أحمد صادق، النائب العام، على إحالة أكبر قضية لتكوينهم 22 خلية إرهابية تابعة لتنظيم ولاية سيناء وتم ضبط 158 متهما وتم إخلاء سبيل 7 منهم.

واعترف المتهمون بأنهم ضلعوا في التخطيط ، إحداهما داخل مصر والأخرى في المملكة العربية السعودية.

وسنرصد في هذا التقرير أبرز محاولات اغتيال الرئيس، والتي باءت جميعها بالفشل.

"لا ترهبني"

في أحد لقاءات المرشح لرئاسة الجمهورية عبدالفتاح السيسي، وقتئذ، قال بمنتهى الوضوح "تعرضت لمحاولتين اغتيال ولكنها لا ترهبني".

 وعلى مدار 3 سنوات تداولت وسائل الإعلام العديد من الأنباء عن محاولات لإغتيال السيسي قبل وبعد توليه رئاسة الجمهورية.

بعد بيان العزل

قالت قناة العربية في تقرير لها، إن أول محاولة لاغتيال السيسي كانت في يوليو 2013 بعد أيام من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وتحديدا خلال توجه السيسي لمقابلة الرئيس السابق عدلي منصور بقصر الاتحادية، حيث أوضح التقرير أنه كان من المقرر إستهداف سيارة دفع رباعي مفخخة لموكبه ليتم تفجيرها عن طريق الهاتف المحمول.

وأضاف التقرير أن القوات المسؤولة عن تأمين موكب وزير الدفاع آنذاك، إكتشفت وجود السيارة قبل وصوله وتم التعامل معها، ليتغير سير الموكب.

سيارة مفخخة

ذكرت قناة العربية في نفس التقرير أن المحاولة الثانية كانت بعد الأولى بأسبوعين أثناء ذهاب السيسي من منزله بالتجمع الخامس، إلى وزارة الدفاع بالعباسية، حيث كان من المقرر إستهدافه عن طريق سيارة مفخخة يتم تفجيرها عن بعد بالتليفون المحمول.

وأرجع التقرير فشل المحاولة إلى قطع الأمن للاتصالات أثناء مرور الموكب، الأمر الذي حال دون تفجير السيارة التي تم كشفها بعد مرور الموكب، موضحا أنه تم ضبط 3 خلاية أعترفت بتخطيطها لإغتيال السيسي.

أثناء زيارة روسيا

قالت وكالة "إنترفاكس" الإخبارية الروسية أن تركيا خططت لإغتيال الرئيس السيسي أثناء زيارته لروسيا في أغسطس 2014، مشيرة أن المخطط كان يستهدف تفجير طائرة السيسي عند دخولها للأجواء التركية وهي طريقها إلى روسيا.

وأرجعت الوكالة فشل المحاولة إلى إرسال المخابرات الروسية تحذيرات للطائرة الرئاسية لتتجنب المرور عبر الأجواء التركية لتسلك طريقا آخر عبر اليونان.

في القمة العربية

وفي يوليو الماضي كشف مصادر مطلعة أن سبب اعتذار الرئيس عبدالفتاح السيسي عن عدم حضور القمة العربية، التي كانت  في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، يعود إلى الكشف عن .

وأكدت المصادر ورود معلومات مؤكدة إلى رئاسة الجمهورية تفيد بأن السيسي سيتعرض لمحاولة اغتيال حال تواجده في موريتانيا.

وأناب الرئيس رئيس الوزراء شريف إسماعيل لحضور القمة نيابة عنه، لكنه نزل في الجزائر خلال الرحلة والتقى رئيس وزرائها، ثم استكمل الرحلة إلى موريتانيا.

وأوضحت المصادر أن عناصر تابعة لإحدى الجماعات الإرهابية المتطرفة، ، قامت قبلها بشهر بزيارة مقر الإقامة المنتظر للسيسي في موريتانيا، ومعاينته، ووصلت المعلومات إلى مؤسسة الرئاسة، والجهات المعنية بتأمين الرئيس، وتم التحري عن هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة ومن ورائها.

وأشارت المصادر أن هذه الجماعة بدأت التنسيق مع جهات معادية لتسهيل دخول أسلحة قناصة متطورة، ومنح الغطاء الأمنى، وتوفير كافة الدعم لتنفيذ العملية، مؤكدة أن إحدى الدول تدعمها ماليا ولوجيستيا.

ضمن سلسلة اغتيالات

وفي أكتوبر الماضي، كلف النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، نيابة أمن الدولة العليا ، التي أعلنت خلال الأيام الماضية تنفيذ عمليات إرهابية بالقاهرة، والتى من ضمنها مخطط وضع خصيصا لاغتيال الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وكشفت التحريات الأولية التي أرسلها جهاز الأمن الوطني، لنيابة أمن الدولة العليا، أن المخطط يهدف إلى تنفيذ سلسلة من الاغتيالات خلال هذه الفترة، لعدد من القيادات البارزة بالدولة، وأخرى بمحيط الرئيس السيسي نفسه.

في أرض الحرم

كشف اعترافات المتهمين أمس الأحد، تخطيط خليتين أحدهما بالسعودية لاستهداف الرئيس أثناء أداءه مناسك العمرة في مكة المكرمة وكان أحد العاملين ببرج الساعة أحمد عبد العال بيومي وباسم حسين محمد حسين ومحمود جابر محمود علي عاملين بفندق سويس أوتيل ببرج الساعة بمكة المكرمة واعترف المتهم أحمد بيومي قائد الخلية الإرهابية بالسعودية بتشغيله باقي المتهمين بناء علي طلب سعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ.

 وقام برصد الرئيس السيسي المتهم باسم حسين محمد حسين، كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة وقاموا بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة المتفجرات من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق 34 بالفندق معتقدين أن الرئيس السيسي سيقيم بالفندق أثناء مناسك العمرة وذلك لقيام الرئاسة بالحجز في الفندق وتركوا المواد المتفجرة حتي استهدافه في العام المقبل واعترف أحد المتهمين بعرض زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها حتي تشغل القوات في الوقت الذى يقوم فيه اعضاء باقي الخلية باستهدافه.

كما كشفت التحقيقات عن محاولة استهداف الأمير محمد بن نايف واعترف بذلك طبيب الأسنان علي إبراهيم حسن، مشيرا إلى أن أحمد بيومي الطحاوي ومحمود جابر محمود على خططوا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير محمد بن نايف وأن هناك سيدة تدعي الدكتورة مرفت زوجة لأحمد بيومي ستفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات.

الضباط المفصولين

وأما واقعة محاولة اغتياله عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين "من بين الضباط الملتحين" فقام بها 6 ضباط وطبيب أسنان وقاد الخلية الضابط محمد السيد الباكوتشي وأفرادها محمد جمال الدين عبد العزيز وخيرت سامي عبد المجيد محمود السبكي والطبيب علي إبراهيم حسن محمد وتولي قيادة الخلية بعد وفاة الباكوتشي وأعضائها عصام محمد السيد علي العناني وإسلام وسام أحمد حسنين وحنفي جمال محمود سليمان وكريم محمد حمدي محمد حمزة ضابط شرطة بالأمن المركزي واعترف الاخير بانضمامه لخلية إرهابية تعتنق الأفكار التكفيرية قائمة علي تكفير الحاكم ومعاونيه من رجال القوات المسلحة والشرطة ووجوب قتالهم بدعوي عدم تطبيق الشريعة الاسلامية وسعيه وآخرين للالتحاق بتنظيم ولاية سيناء.

والتحق للعمل بقطاع الأمن المركزي عام 2007 وتلقي دورات تدريبية مكثفة نهضت بقدراته القتالية واستخدامه للأسلحة النارية وارتبط بعلاقة صداقة بزميله محمد السيد الباكوتشي الذى دعاه وآخرين الي إطلاق اللحية والالتزام دينيا عام 2012 وهو ما لاقي قبول لدي بعض الضباط.

وبعدها تم احالة الباكوتشي إلى الاحتياط بحكم وظيفته كان يعلم خطة فض تجمع الاخوان المسلمين بمنطقة رابعة العدوية وبلغ بها الضابط محمد البكاتوشي مشيرا إلى أن الخلية التي انضم لها تهدف لتنفيذ عمليات إرهابية ضد رئيس الجمهورية وبعض القيادات الأمنية بوزارة الداخلية وصولا لإسقاط نظام الحكم القائم في البلاد وقائد الخلية محمد السيد الباكوتشي أعد لعناصر الخلية برنامجا تدريبيا قائم علي محورين أحدهما فكري يعتمد علي الافكار التكفيرية في المقرات التنظيمية بعيادة المتهم علي ابراهيم حسن محمد "طبيب الاسنان" بمدينة الشروق وتم الاطلاع علي بيانات تنظيم داعش والمحور الثاني عسكريا ويقوم علي اتخاذ اسماء حركية لكل واحد منهم واستخدام هواتف محمولة غير مزودة ببرامج للاتصال بشبكة المعلومات الدولية لاستخدامها في التواصل فيما بينهم تجنبا للرصد الأمني.

وتدارست الخلية فيما بينها كيفية استهداف موكب رئيس الجمهورية أثناء مروره بأى طريق عام أثناء تعيينهم ضمن الخدمات الأمنية المشاركة في تأمينه بصفتهم ضباط أمن مركزي وكذلك تدارسوا كيفية استهداف وزير الداخلية السابق محمد ابراهيم بصفته من اصدر قرارا بفض اعتصام رابعة وكان يجتمع كثيرا بضباط الامن المركزي في القطاع واللواء مدحت المنشاوي مساعد وزير الداخلية للأمن المركزي سابقا بصفتهما المسئولين عن فض تجمهر رابعة العدوية وأحد اعضاء الخلية المتهم حنفي جمال محمود كان أحد افراد طاقم حراستهاما واقعة محاولة اغتياله عن طريق خلية ضباط الشرطة المفصولين "من بين الضباط الملتحين".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حبس رئيس مجلس مدينة المنيا سنة وعزله من منصبه