أخبار عاجلة

طالبة ثانوي تهرب من المنزل للزواج من حبيبها

طالبة ثانوي تهرب من المنزل للزواج من حبيبها
طالبة ثانوي تهرب من المنزل للزواج من حبيبها

 

خرجت وهى عازمة على تحقيق أحلامها مع الحبيب الذى رفضت أسرتها الزواج منه، وخططت للهروب لتعمل خادمة بمدينة الشروق، إحدى المدن الجديدة، حتى تستطيع أن توفر نفقات الزواج بناءً على اتصالات جرت بينها وبينه قبل هروبها، ولم تكن تعلم ماذا بعد الهروب، تلك هى حكاية الفتاة الهاربة، التى تفاعلت معها أهالى قريتها تضامناً مع أسرتها، وتحملت الشرطة اتهامات التقصير حتى أعادتها.

بدأت القصة بخروج «مريم» للذهاب إلى أحد الدروس الخصوصية، ولم تعد للمنزل، ولم يشتبه أهلها فى أحد جنائياً ولم يتهموا أحداً بغيابها، وليس لديهم أى خلافات مع أحد، حيث أكدوا أن ابنتهم اختطفت وليس هناك احتمال آخر.

ولم تنتظر الأسرة وأهالى القرية نتائج تحريات المباحث وتطوعوا فى رحلة بحث استمرت 23 يوماً، حيث توصلوا فى يوم السبت 4 مارس إلى أن ابنتهم وصلت إلى «المعدية» وكانت بصحبتها فتاة تدعى «فاطمة» من مدينة زفتى، وتوصلوا إلى تلك الفتاة واصطحبوها إلى قسم شرطة زفتى، لتعترف حيث رفض رجال الشرطة أن يتدخلوا فى هذا الأمر واعترضوا على التجمهر، وطالبوا بإعطائهم الفرصة للتحرى عن الواقعة وكشف غموضها.

وبسؤال «فاطمة» رددت العديد من الروايات التى لم تساهم فى الوصول لمكان اختفاء «مريم».

تحريات الشرطة قالت إن الفتاة كانت دائمة الشكوى من معاملة أسرتها، ومن بينها أنها كانت تدعى المرض وتطالب أسرتها بتركها تذهب للمستشفى لا تريد أحداً يذهب معها، وكانت تشكو من شغل البيت الكثير عليها، وكذا تقدم عريس لخطبتها وتم رفضه، حاول رجال الأمن التعرف على أهل الفتاة كان لديها محمول أم لا، وكانت إجابة الأسرة أنها لا تملك تليفوناً محمولاً، وكانت المفاجأة مع المتابعة بأن لديها خطاً محمولاً وتستعمله بعد اختفائها بخمسة أيام، وأن والدها لم يكن على علم بهذا وبعد 23 يومًا عادت مريم إلى أسرتها.

وكانت المفاجأة بعد عودة الفتاة، طالبة بالصف الثالث الثانوى، والتى لم يتجاوز عمرها الـ18 عاماً، والتى روت قصتها قائلة: تقدم لخطبتى «محمد» السائق، وارتبطت به عاطفياً، من خلال ذهابى للمدرسة والدروس الخصوصية، وتقدم هذا الشاب أكثر من مرة للزواج منى، إلا أن أسرتى رفضته.

وأمام هذا الرفض اختمرت فى ذهنى فكرة الهروب من المنزل، لأتخلص من هذه الدكتاتورية وحرمانى من الشخص الذى أحببته وحلمت بالزواج منه، وأضافت أنه علاوة على ذلك كانت تشعر بالاضطهاد وبعض المشاكل الطبيعية مع والديها والتى تزايدت بعد رفض العريس غير المناسب من وجهة نظرهم، ما دفعهم بتضييق الخناق عليها فى الخروج.

وقامت «مريم» بالاتصال بحبيبها واتفقت معه على تدبير عمل لها كخادمة لدى سيدة بمدينة الشروق بالقاهرة، وفى اليوم الذى حددته لتنفيذ مخطط هروبها من منزل أسرتها، قالت لشقيقتها الصغرى، «سأذهب للدرس الخصوصى بمدينة ميت غمر».

وخرجت «مريم»، وهى عازمة على ألا تعود وتقوم بتنفيذ ما خططت له مع حبيب القلب، للعمل كخادمة، حتى تستطيع أن توفر نفقات الزواج بناءً على اتصالات جرت بينها وحبيبها قبل هروبها، وسافرت إلى القاهرة لتتوجه إلى أحد السماسرة بمدينة الشروق والذى قام باصطحابها إلى شقة إحدى السيدات، لتعمل عندها كخادمة، وظلت تعمل عندها 23 يوماً حتى افتضح السر بأن شاهدت السيدة العجوز برنامجاً بإحدى القنوات يروى قصة اختطافها، لتنتفض مسرعة وبدون أن تشعر الفتاة أخطرت الشرطة، التى قامت على الفور بإعادتها إلى أسرتها.

عادت مريم إلى أسرتها، ولكن هل عادت كما هى وهل ستتخلى عن حلمها بالارتباط بالسائق الذى ضحت من أجله بدراستها ومستقبلها وقبلت أن تعمل خادمة كى توفر مصاريف زواجها، عادت مريم إلى دراستها منكسرة والألسنة تلوك سيرتها وابتعدت عن الجميع بعد أن قطعوا علاقتهم بها لسوء سلوكها.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سقوط سائقين بحوزتهما 60 كيلو بانجو فى سيارة بطريق الأقصر أسوان الصحراوى