أخبار عاجلة
عبد العزيز يكشف عن نظام الإنتخابات الجديد -
"السيسي" يعزي تواضروس في ضحايا حادث المنيا -

تقتل عشيقها خوفًا من الفضيحة

تقتل عشيقها خوفًا من الفضيحة
تقتل عشيقها خوفًا من الفضيحة

عامان عاشها العاشقان فى ممارسة العشق الحرام فى غفلة من الزوج الذي انكب على عمله لتوفير احتياجات زوجته ومنزله، ضاربة بكل معانى الشرف عرض الحائط، فجأة استيقظت من غفلتها وأدركت أن علاقتها الآثمة تلك ستعصف بزواجها وتدمر أسرتها ومستقبل ابنتها الصغيرة، طلبت من عشيقها الخروج من حياتها ونسيان كل شىء لكنه رفض بشدة، وأكد لها أنه لن يبتعد عنها، ثم هددها بنشر صور وفيديوهات تجمعهما معا فى أوضاع مخلة، وبدهائها استدرجته إلى شقتها وبعد أن قضت معه ليلة حمراء، غافلته وطعنته فى صدره بسكين حاد، ثم أخفت الجثة فى أسفل سرير نومها ليومين كاملين دون أن يراها زوجها حتى انكشف أمرها.

فقد تزوجت «منى» من شاب يعمل «حلاقا» فى منطقة منشأة ناصر، وعاشت معه فى هدوء واستقرار لمدة عامين رزقت خلالهما بطفلة، إلا ان حياتها لم تقف عند ذلك الحد، حتى تعرفت على نجار، وتطورت العلاقة بينهما شيئا فشيئا، إلى أن صرح لها «ايهاب» بحبه لها ورغبته فى مقابلتها، رفضت فى بادئ الأمر بدعوى أنها سيدة متزوجة، ثم وافقت على لقائه بعد إلحاح شديد منه، تكررت مقابلاتهما فى الأماكن العامة، ثم طلب العشيق منها مقابلتها فى مكان بعيد عن الأنظار، واتفقا على أن يكون اللقاء فى منزلها بعد خروج زوجها إلى عمله، وبالفعل تقابل العاشقان فى منزل منى، ولعب الشيطان لعبته وسقط الاثنان فى مستنقع الرذيلة.

تعددت لقاءاتهما وممارساتهما الآثمة على فراش الزوجية عشرات المرات، ذات ليلة فوجئت الزوجة الشابة بعشيقها يطلب تصويرها عارية وفى أوضاع مخلة، وأثناء ممارستهما الحب المحرم، رفضت طلبه ثم استفسرت منه عن سبب رغبته تلك، فأكد لها أنه يريد الاحتفاظ بلحظاتهما الممتعة معا طوال الوقت، كى يشاهدها أثناء غيابها عنه، وأنه لن يطلع أى شخص مهما كان عليها.. وافقت على طلبه والتقط لها صورا عديدة، ووثق خيانتها لزوجها بالفيديو.

استمرت تلك العلاقة لأكثر من عامين، دون أن يشعر الزوج المخدوع بشىء، بدأت الزوجة تشعر بالملل من علاقتها بالنجار، وابتعدت عنه بشكل تدريجى، ثم ألمحت له برغبتها فى إنهاء تلك العلاقة، وفى أحد لقاءاتهما طلبت منه صراحة الابتعاد عنها ونسيان كل ما حدث بينهما، حاول إقناعها بالاستمرار فى علاقتهما مادام لم يكتشف أحد أمرهما أو يشك فيهما، ولكنها أصرت على إنهاء العلاقة.. هنا كشف العشيق عن وجهه القبيح، وأخرج هاتفه المحمول وعرض عليها الصور والفيديوهات المخلة التى تجمعهما، وهددها بإرسالها إلى زوجها ونشرها على صفحات «فيس بوك».

أصيبت بصدمة عنيفة، وأدركت الكارثة التى وضعت نفسها فيها، وفى لحظات قررت التخلص من عشيقها بالقتل، تظاهرت بأنها راجعت نفسها والاستمرار فى علاقتها به.. بعد عدة أيام، اتصلت به وأخبرته بأنها تنتظره فى منزلها لقضاء سهرة حمراء كالعادة، وطلبت منه الحضور.. استجاب العشيق وذهب إلى شقة عشيقته، ومارس معها الرذيلة، ثم غلبه النوم على فراش الزوجية، استغلت تلك الفرصة وأسرعت إلى المطبخ، وأحضرت سكينا وبلا تردد غرسته فى صدره، استيقظ ايهاب من نومه وحاول قتلها، إلا أن قواه وهنت وسقط على السرير مرة أخرى، فأسرعت بكتم أنفاسه باستخدام «مخدة» إلى أن فارق الحياة.

أصيبت بحالة من الرعب، وراحت تفكر فى طريقة تتخلص بها من الجثة وإخفائها قبل عودة الزوج، ولم تجد أمامها سوى وضعه أسفل السرير، بعد ذلك أخرجت شرائح الهاتف وكروت الذاكرة التى تحتوى على صورها وأفلامها المخلة من تليفونات القتيل وحطمتها وألقتها فى الشارع.

فى اليوم التالى توجهت إلى جارها وأخبرته بأنها فوجئت بشاب يقتحم عليها شقتها، واستغل وجودها بمفردها واعتدى عليها جنسيا، وأنها تمكنت من قتله وإخفاء جثته أسفل السرير.. أبلغ الجار الأجهزة الأمنية بالواقعة، وعثروا على الجثة وبها سكين حاد مغروس فى الصدر، وهواتف المجنى عليه خالية من شرائح الاتصال وكروت الذاكرة، وتبين أن الجثة على وشك التعفن، ما يعنى أن الجريمة مضى عليها وقت طويل.. لم يقتنع رجال المباحث برواية الزوجة، واكتشفوا وجود علاقة آثمة بينها وبين المجنى عليه منذ فترة طويلة، وأكد شقيق القتيل أنه كان يتردد على المتهمة لممارسة الجنس معها منذ فترة طويلة.

انهارت واعترفت بأنها قتلت المجنى عليه، بعد أن رفض قطع علاقته بها، وهددها بفضح أمرها أمام زوجها، وقالت: أعترف بأن الشيطان أغوانى ودفعنى لخيانة زوجى على فراشه، ولم أستطع التخلص من تلك العلاقة.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سقوط سائقين بحوزتهما 60 كيلو بانجو فى سيارة بطريق الأقصر أسوان الصحراوى