أخبار عاجلة
علا غانم مع زوجها لأول مرة! – بالصور -
أحمد سعد انزعج من جمهوره -
حماقي يفاجئ جمهوره غداً -
هيدي كرم تتحول إلى صحافية! -
علامات الحمل واضحة على مي عمر – بالصور -
عمرو الليثي يهنيء "الهضبة" علي برنامجه الجديد -
"وشوشة" يقدم أكبر عروض تخفيضات "black Friday" -
تفاصيل أحدث أزمة للشعراء مع "المصنفات الفنية" -
بالفيديو.. طرح "عسليات" لمحمد دياب -
بالفيديو.. محمد صبحى: "مبخفش من الموت" -

قطاع السيارات الاسترالي ينتج سيارته الأخيرة من طراز هولدن

قطاع السيارات الاسترالي ينتج سيارته الأخيرة من طراز هولدن
قطاع السيارات الاسترالي ينتج سيارته الأخيرة من طراز هولدن

سيدني ـ أ.ف.ب:
صنعت السيارة الأخيرة في استراليا وهي من طراز هولدن أمس الجمعة في مصنع في اديلاييد في ما يشكل خاتمة لهذا القطاع المحلي الذي عجز عن الصمود ازاء المنافسة الدولية.
مع اغلاق مصنع اليزابيث في اديلاييد تطوى صفحة لهولدن التي بدأ تصنيعها في عام 1856 قبل ان تصبح في ثلاثينيات القرن الماضي فرعاً لشركة “جنرال موتورز” الاميركية.
وصرح رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم تورنبول لاذاعة “ملبورن 3 ايه دبليو” انه يشعر “بحزن شديد مثلنا جميعا لانها نهاية حقبة”.
في عام 1948، بدأ الانتاج الشامل لهولدن مع طراز “48-125″ وفي عام 1964، كان لدى الشركة 24 الف موظف.
وتحمل الشركة الحكومة مسؤولية زوال هذا القطاع الصناعي بعد سحبها الدعم لقطاع السيارات في عام 2014.
وحظي مصنعو السيارات بين 1997 و2012 بدعم بقيمة 30 مليار دولار استرالي (19 مليار دولار اميركي)، بحسب ارقام الحكومة.
وكان توقف صناعة السيارات في استراليا مقررا منذ 2013 ـ 2014 عندما أعلنت الشركات المصنعة الثلاث الاخيرة المتبقية وهي تويوتا وفورد وهولدن انسحابها.
كما أغلقت ميتسوبيشي موتورز مصنعها في اديلاييد منذ عام 2008، وكانت أخر سيارة من طراز فورد خرجت من المصنع في اكتوبر 2016، بينما اغلقت تويوتا مصنعها في ملبورن مطلع الشهر الجاري.
وبين الاسباب التي ذكرت ضيق السوق الاسترالية ومنافسة مواقع آسيوية اكثر جاذبية.
وستحتفظ هولدن التي تنتج حالياً في تايلاند بـ350 رساما ومهندسا في استراليا و700 موظف آخر.
وصرح الان اوستر الخبير الاقتصادي لدى البنك الوطني الاسترالي لوكالة الصحافة الفرنسية “انه أمر محزن جدا إذا كنت موظفا في قطاع السيارات لكنه ليس مهما بالنسبة إلى الاقتصاد الاسترالي”.
وأوضح اوستر أن “الاقتصاد قوي جدا في الوقت الحالي في مجال الخدمات، في سبعينيات القرن الماضي، كان 70% من اليد العاملة كانت تنشط في هذه الصناعة التي كانت تمثل النسبة نفسها تقريبا من اجمالي الناتج الداخلي”.
وختم بالقول “هذا الرقم تراجع اليوم إلى نحو 7% واقل قليلا على صعيد الوظائف لكنها عملية مستمرة منذ زمن”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «صندوق النقد» يتوقع ارتفاع معدلات النمو بمصر إلى 4.5% في 2018