أخبار عاجلة
دار الكتب تنعى الكاتب عبد المنعم تليمة -

محمد دنيا: مسلمو الغرب يريدون استثمارات حلال.. واقتصاد أمريكا الآن إسلامي

محمد دنيا: مسلمو الغرب يريدون استثمارات حلال.. واقتصاد أمريكا الآن إسلامي
محمد دنيا: مسلمو الغرب يريدون استثمارات حلال.. واقتصاد أمريكا الآن إسلامي

المنامة، البحرين (CNN) -- قال محمد دنيا، المدير التنفيذي لشركة "ايديال ريتنج" لخدمات التمويل الإسلامي في الولايات المتحدة، إن البنوك الإسلامية أمامها فرصة جيدة في تمويل مشاريع الخدمات المالية الذكية وخاصة مشاريع الشباب، مضيفا أن المسلمين في الغرب يبحثون عن حلول تساعدهم للاستثمار في أدوات إسلامية.

ولفت دنيا إلى أن الفرصة المتوفرة اليوم لتمويل مشاريع الخدمات المالية الذكية أكثر بكثير مما كانت عليه قبل عشر سنوات، حين كان الأمر بحاجة لموارد مالية كبيرة نظرا لضرورة شراء خوادم وأجهزة تكلّف الملايين، لكن بعد دخول الحوسبة السحابية إلى الساحة بات إنشاء مشروع مماثل لا يكلّف أكثر من عدة آلاف من الدولارات يمكن توفيرها من الأصدقاء أو من العائلة.

ولفت دنيا، في مقابلة مع CNN بالعربية على هامش المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية الذي استضافته البحرين، إلى وجود عدة صناديق حاليا في الأردن ومصر والخليج لتمويل مشاريع مماثلة مضيفا: "يوجد أفكار كثيرة وهنالك مصادر للتمويل، وأنا أشجع كل من لديه أفكار جيدة أن يبحث عن مصادر تمويل ويبدأ بإجراءات الحصول عليه."

وحول الاختلافات التي يمكن رصدها في مشاريع الخدمات المالية الذكية المقدمة من المسلمين في الغرب مقارنة بما يُطرح في الدول العربية والإسلامية قال دنيا: "الأمر ليس فيه طبيعة مختلفة فهم بحاجة إلى المنتجات الموجودة هنا، ولو كنا نتكلم عن المسلمين في أمريكا وبريطانيا مثلا والذين يريدون شراء صكوك، فسيكونون أمام مهمة صعبة لأن عليهم آنذاك فتح حساب في بنك خليجي مثلاً، ولفعل ذلك عليهم تقديم إعلانات للضرائب هناك في بلدانهم الغربية، بالتالي الموضوع صعب بعض الشيء."

وتابع دنيا بالقول: "لكن لو كان بالإمكان اخذ هذه المنتجات من هنا ووضعها هناك وتكون عن طريق البنوك الموجودة هناك سيكون بوسع المسلمين في الغرب الاستثمار وشراء منتجات، وهذا سيؤثر كثيرا على الاقتصاد الاسلامي بحيث يصبح أكبر وأكثر انتشاراً ومن ثم يمكن ان يفيد المسلمين الموجودين في الخارج، فهناك أعداد كبيرة جداً من المسلمين في بريطانيا وأمريكا ومعظمهم يريد أن يستثمر في المنتجات الاسلامية، ولكن لا تتوفر لهم سبل الوصول إليها."

وحدد دنيا على سبيل المثال الابتكارات المطلوبة في الغرب حول طرق احتساب الزكاة قائلا: "هنالك طرق مختلفة لاحتساب الزكاة وحسب اختلاف الآراء الشرعية، والاختلاف دائماً موجود وهو أمر جيد. لكن لو وضعنا كل تلك الطرق وقدمناها للناس بما يسهّل لها فهم الاختلافات وكيفية احتساب الزكاة مع توفير خيارات لإنفاق موارد الزكاة هذه بالوقت عينه من خلال تطبيق عبر الهواتف المتنقلة فسنكون قد قدمنا منتجا سهلا ومرغوبا."

وحض دنيا جميع المؤسسات المالية الإسلامية على تأسيس صناديق تمويل تركز جزء منها على تكنولوجيا الخدمات المالية، خاصة وأن التمويل الإسلامي يعتمد بشكل رئيسي على دعم المشاريع المنتجة، داعيا في هذا السياق إلى التركز على إيجاد حلول أمنية للخدمات من أجل ضمان أمن التعاملات عبر الانترنت.

وتابع قائلا: "يجب توفير خدمة العملاء عن طريق تكنولوجيا الخدمات المالية. مثلا، أنا لست بحاجة للذهاب إلى البنك لإيداع الشيك، إذ يمكن أن أصوره بالهاتف الذكي وأدخله في حسابي في البنك، هذه الحلول التي يمكن تطويرها من خلال تمويل أصحاب المشاريع التكنولوجية ستوفر الكثير على المصارف التي لن تكون مضطرة لبناء وشراء أنظمة مستقلة داخلها."

وأعاد دنيا سبب الوتيرة البطيئة لنمو التمويل الإسلامي في أمريكا مقارنة بسائر الأسواق الغربية التي دخلها هذا النوع من العمل المصرفي إلى طبيعة نظام الفائدة الحالي بأمريكا قائلا: "الفائدة حاليا بأمريكا هي صفر، فعندما نقول إن الفائدة هي صفر فهذا هو الاقتصاد الإسلامي، فهل سنصفه بأنه إسلامي أم لا؟ الاقتصاد الاسلامي هو الذي يساهم في دعم أصحاب الأموال لتأسيس شركات تساهم في توسعة الاقتصاد دون أن يكون هنالك ديون ربوية."

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير التخطيط: مصر ملتزمة بتحقيق «التنمية المستدامة»