“تكاتف عمان” تكشف عن مشروعين لانشاء معهدي تدريب قيد التنفيذ

“تكاتف عمان” تكشف عن مشروعين لانشاء معهدي تدريب قيد التنفيذ
“تكاتف عمان” تكشف عن مشروعين لانشاء معهدي تدريب قيد التنفيذ

بمعدل 600 متدرب سنويا .. والتشغيل نهاية العام الجاري
كتب ـ ماجد الهطالي:
أعلنت شركة تكاتف عُمان عن مشاريع قيد التنفيذ لإنشاء معهدي تدريب مزودين بأحدث الوسائل التكنولوجية بالشراكة مع شركتي شلمبرجر وبتروفاك وذلك في جامعة السلطان قابوس وواحة المعرفة مسقط.
جاء ذلك على هامش الزيارة التي نظمتها تكاتف عمان لكل من سعادة المهندس سالم العوفي، وكيل وزارة النفط والغاز وسعادة الدكتورة منى الجردانية، وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني.
أول هذين المشروعين هو “معهد عُمان للنفط والغاز” أو “إنستوج”، وهو ثمرة شراكة بين تكاتف عُمان وشلمبرجر عُمان، وقد صمم ليكون معهدا رائدا ومتميّزا ومتخصصا في تدريب وتأهيل المهندسين وعلماء الجيولوجيا وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتطوير وتعظيم واستدامة موارد السلطنة من النفط والغاز، أما المشروع الآخر فهو تكاتف – بتروفاك عُمان أو “تي.بي.أو”، وهو مشروع مشترك بين تكاتف عُمان وبتروفاك يهدف إلى تقديم مسارات تنموية عالمية ومعترف بها عالميًا لتعزيز قدرات الكوادر المستقبلية والحالية لدعم قطاع الطاقة.
وأشاد كل من وكيل وزارة النفط والغاز ووكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني بالتقدّم السريع الذي أحرزته “تكاتف” مع شركتي شلمبرجر وبتروفاك في جلب استثمارات قيّمة للسوق في مجال التدريب التقني من شأنها تمكين قطاعي الطاقة والخدمات العامّة من تسريع وتيرة تدريب وتوظيف الجيل القادم من المحترفين العُمانيين في مجال الهندسة التقنية.
وفي هذا الصدد قال سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي وكيل وزارة النفط والغاز إن انشاء المعهد الأول (معهد عُمان النفط والغاز) مخصص لخريجي حملة شهادة البكالوريوس في مجالي النفط والغاز بهدف استقطاب الموظفين الجدد في الشركات وتأهيلهم بشكل سريع بحيث يكونون جاهزين للعمل بأسرع وقت ممكن وبطاقة استيعابية تبلغ 300 شخص في كل مرحلة يتم تدريب 100 شخص، موضحًا أن التدريب يتمثل في دراسة متبوعة بعمل حيث بإمكان المتدربين أن يرجعوا للعمل أثناء فترة التدريب لتطبيق بعض الأعمال التي تم التدريب عليها لمدة ثلاث سنوات مستمرة.
وأضاف سعادتهأن المعهد الثاني فهو يستقطب حملة دبلوم التعليم العام والدبلوم العالي بطاقة استيعابية تبلغ 300 شخص بهدف تأهيل الفنيين من الدرجة الأولى ومنحهم شهادة معتمدة عالميا بعد اكمالهم برنامج التدريب، مشيرا إلى أنه يتم حاليا التنسيق أيضا مع وزارتي القوى العاملة والتعليم العالي لاعتماد هذه الشهادة محليا.
وأشاد وكيل وزارة النفط والغاز بدور القطاع الخاص ومسؤوليته لمساعدة خرّيجي المدارس الثانوية والجامعات لتحقيق تطلعاتهم المهنية في مجال الهندسة التقنية، معربا عن تفاؤله بالجهود التي تبذلها وزارة النفط والغاز والتي تركز على استدامة تمكين القوى العاملة الوطنية.
من جانبها قالت سعادة الدكتورة منى الجردانية، وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني: آلية اختيار المتدربين قائمة على معايير القطاع نفسه، كما أن التدريب لا يتم إلا على المعايير التي يوفرها القطاع، موضحة أن دور وزارة القوى العاملة يتمثل في دعم التعمين، بحيث يكون أكثر ارتباطا بالمهارات والاختصاص.
وأضافت سعادتها أن المعهدين سيوفران بيئة تعليمية متفردة وتفاعلية وشمولية وآمنة، كما أنهما سيساهمان في توفير كوادر مؤهلة عالميا وجاهزة للعمل من أول يوم لها في موقع العمل بقطاعي النفط والغاز والخدمات العامة، مشيرة إلى أن المعهدين يقومان على ثلاثة عناصر أساسية كالخبرة المحلية والتي يملكها قطاع النفط والغاز ، والخبرة الدولية والتي تتمثل بالخبرات المؤسسة لهذه المعاهد، وكذلك المعايير الدولية التي يتطلبها القطاع، مضيفة: نحن نعول على هكذا مؤسسات تدريبية، والقريبة جدا من قطاعات العمل.
وأوضحت وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني أنه مع كل مشروع جديد يستهدف تنمية رأس المال البشري الوطني، نجد تجاوبًا وانسجامًا بين هذه المشاريع وحركة التعليم والقطاع لتخريج قوىً عاملة مؤهلة بالمعرفة لتحقيق الابتكار والتميّز. وتُعتبر قيمة هذه المشاريع، لا سيّما على صعيد القدرات المستقبلية، كبيرة للغاية؛ فزيادة الفرص للنمو المهني تفتح الباب واسعاً للقوى العاملة لايجاد أثر كبير لا يقتصر على التنمية الاقتصادية فحسب ولكن مستقبلهم الشخصي والمهني أيضاً.
من جهة أخرى، قال إبراهيم الحارثي المدير التنفيذي لتكاتف: توجه السلطنة نحو تعظيم القيمة المحلّية المضافة يستند بشكلٍ كبير على تنمية رأسمالها البشري وقدرة كوادرنا العاملة على الاستجابة للتنافسية المتزايدة في المنطقة، إذ أن لدى السلطنة خططًا طموحة للاستثمار في مشاريع تُقدّر قيمتها بمليارات الدّولارات خلال السنوات القليلة القادمة، ولا بد من وجود كوادر تتمتّع بالتعليم والمهارات اللّازمة لقيادة هذه المشاريع وإنجاحها.
محسن الحضرمي، المدير التنفيذي لشلمبرجر عُمان قال: يتلخّص دور المعهد في تسريع وتيرة النمو وتمكين المسارات المهنية، إذ يُعتبر النفط والغاز جزءاً حيويًا من الاقتصاد العُماني، ولكن تنمية رأس المال البشري العُماني تأتي بذات القدر من الأهمية لتحقيق النمو الاقتصادي. وبتعاوننا مع تكاتف، سيعمل معهد “إنستوج” على توظيف خبرة شلمبرجر التدريبية العالمية التي تمتد لأكثر من سبعين عاما في قطاع النفط والغاز، وستفيد بها المعهد لدعم مسيرة المهندسين العُمانيين نحو الاحتراف والتمكّن في مجال التقنية في زمن قياسي.
وقال كريم عسيران، نائب رئيس بتروفاك للخدمات التدريبية: يتلّخص عمل المشروع في توفير فرص التدريب التقني لخرّيجي المدارس العُليا، والدبلومات التقنية وحتى الموظّفين الحاليين من أجل تعزيز مساهمتهم المباشرة في العمل، وستتجلى هذه الرؤية من خلال توفير بيئة تعلّمية متفرّدة، وتفاعلية، وشمولية، وآمنة تمكن المتدربين من التعرف على أهم المعارف في القطاع، وستثمر هذه الرؤية بدورها في توفير كوادر مؤهّلة عالمياً وجاهزة للعمل من أول يوم لها في موقع العمل بقطاع النفط والغاز، أو في قطاع الخدمات العّامة.
وقد وقع الاختيار على مجمّع الابتكار مسقط وواحة المعرفة مسقط لتكون مقرا لمعهد عُمان للنفط والغاز وتكاتف – بتروفاك عُمان، حيث يكونان قريبين من جامعة السلطان قابوس والمجتمع القائم على التعلّم والتعاون بين الصناعة والدوائر الأكاديمية. وستبدأ نشاطها التشغيلي في الرّبع الرّابع من عام 2017، وسيّوفر معهد عُمان للنفط والغاز وتكاتف – بتروفاك عُمان أكثر من 600 مقعد للدارسين في كل عام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أكثر من ملياري جنيه قيمة السيارات المُفرج عنها بجمارك الإسكندرية في أغسطس‎