أخبار عاجلة
مكرم: مجموعة عقائدية استولت على نقابة الصحفيين -
نور فرحات: الحكومة تريد مجالس غير مستقلة -
البرلمان يتجاهل الأزمة السورية -
رئيس مياه القناة يتفقد محطات شرب قطاع بورسعيد -

النفط على موعد «فيينا».. والخبراء يتوقعون حدوث تغيرات في الأسواق العالمية

النفط على موعد «فيينا».. والخبراء يتوقعون حدوث تغيرات في الأسواق العالمية
النفط على موعد «فيينا».. والخبراء يتوقعون حدوث تغيرات في الأسواق العالمية

ظلّ ولا زال مستقبل أسواق النفط بالعالم رهيناً لنبوءات الخبراء والمختصين التي لا تألو جهداً في ملامسة كل الأبعاد والفرضيات المحتملة

"فلا شيء مستبعد" بداخل أهم شرايين الاقتصاد العالمي ومحركها الأول، فما بين الأسس الجيوسياسية، "المتهم" الأول لدى خبراء الأسواق وتداعيات الأسواق اقتصادياً تدور رحى هذه التحليلات.

ولاقت الأسواق العالمية مؤخراً دعماً معنوياً متتابعاً من قِبَلِ كبار منتجي النفط الخام؛ مما عززّ أجواء التفاؤل بداخل أوساط الصناعة النفطية التي ترقُب الاجتماع الوزاري لمنظمة "أوبك" في فيينا نهاية الشهر الجاري.

ويرى خبراء أن الأسواق العالمية ربما تكونُ مقبلةً على تغييرات كبيرة خلال الفترة المقبلة، لا سيمّا في الفترة الرئاسية الجديدة للرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، من أهمها إعادة النظر في الاتفاق الأمريكي الإيراني والتلويح بعصا العقوبات من جديد، ممّا سيكون له الأثر الكبير في أسواق الطاقة إن تم تطبيق ذلك بالفعل.

حول ذلك يقول المدير التنفيذي لشركة إنيرجي أوتلوك أدفايزرز الدكتور أنس الحجي يتعرض الاتفاق الأمريكي الإيراني السابق بخصوص برنامج الأخيرة النووي للتهديد من قبل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، وهو الأمر الذي سيحدث تغييرات جديدة في أسواق الطاقة لو حدث ذلك بالفعل، فإعادة العقوبات ستساهم في خفض صادرات إيران، مما يعني زيادة أسعار النفط وتذبذبها في ظل التوتر بين طهران وواشنطن.

وذكر الدكتور الحجي أن خفض الصادرات الإيرانية النفطية سيجبرها على إعادة تصدير جزء منه على أنه نفط عراقي، أو استخدامه في محطات الكهرباء وتصديره على هيئة كهرباء للدول المجاورة.

من جهته أوضح الدكتور محمد الشطي – محلل نفطي – أن تعافي أسعار النفط خلال الفترة الماضية جاء بسبب نشاط التشاور بين المنتجين، مؤكداً حاجة السوق الماسّة لدلالات ذات أهمية ترسم مستقبل الأسواق النفطية باتجاه توازنها والتزام جميع المنتجين بها، لا سيمّا أن هنالك تعاوناً واضحاً من قبل المنتجين من خارج منظمة الأوبك كروسيا التي بذلت جهوداً؛ لتقريب وجهات النظر التي ستساهم بلا شك في معالجة اختلال ميزان العرض والطلب، كذلك العمل على سحب المخزونات النفطية كي يعود لمستوياته الطبيعية.

وقال الشطي أسهمت الأسواق الواعدة في دعم نسب التوازن خلال الربع الثالث من العام الجاري 2016م من خلال تراجع مؤشرات المعروض مقابل المعروض النفطي بالأسواق، كما أن الإنتاج الأمريكي قد تراجع من متوسط 9.4 ملايين برميل يوميا في شهر سبتمبر 2015، إلى 8.3 ملايين برميل يومياً في أغسطس 2016م.

وأضاف تشير تصريحات الشركات النفطية الأمريكية إلى أن مستويات الأسعار ما بين 40 – 50 دولاراً قد تكون داعماً أولياً لإنتاج النفط الصخري.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير الاتصالات: معرض القاهرة الدولي نقطة تحول لتنفيذ تكليفات الرئيس