أخبار عاجلة
محمد إبراهيم يعود لتدريبات الزمالك -
جذع الكاحل ينهي موسم «نصر رمضان» مع سموحة -
الشرقية يواجه النصر للتعدين بالدوري -

سلوى حزين: مشاركة المرأة فى الاقتصاد يزيد النمو الاقتصادى

سلوى حزين: مشاركة المرأة فى الاقتصاد يزيد النمو الاقتصادى
سلوى حزين: مشاركة المرأة فى الاقتصاد يزيد النمو الاقتصادى

أكدت الدكتورة سلوى حزين، مدير مركز واشنطن للدراسات الاقتصادية، أن التمكين الاقتصادى للمرأة يساهم فى ارتفاع معدلات النمو الاقتصادى، وكمصدر لدخل النساء فى معظم الدول النامية لمحاربة الفقر، موضحة أن دراسة لمجلة فورتشن، على ترتيب أعلى 500 شركة أمريكية وجدت أن الشركات التى تضم نساء أكثر فى مجالس إداراتها تحقق عوائد مالية أكبر من غيرها، وبلغت الزيادات 53% فى حقوق الملكية للمساهمين و42% فى المبيعات و67% فى رؤوس الأموال المستثمرة.

وقالت حزين: إن تجارب الصين واليابان وسنغافورة وما تحقق من طفرة اقتصادية فى هذه الدول جاء نتيجة للتركيز على حتمية تنمية دور المرأة وكافة عناصر القوى العاملة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة لكى تلعب دوراً مهماً فى سد احتياجات المشروعات الكبيرة، فقد قدم بنك التنمية فى سنغافورة المساعدات عن طريق تيسير الحصول على القروض بأسعار فائدة أقل من التجارية، وتوفير جهات متخصصة فى تقديم الدراسات عن الأسواق الدولية، وتنظيم المؤتمرات ووضع برامج تدريب متخصصة عن الأسواق الدولية والتعرف على احتياجاتها لمساعدة أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وسعت اليابان إلى القضاء على مشاكل الفقر والبطالة من خلال إعفاء المشروعات الصغيرة من الضرائب والرسوم ووضع أطر لحماية هذه المشاريع، وتم إنشاء هيئة تنفيذية لسياسات الدول لتقديم المساعدات لهذه المشاريع فنياً وإدارياً وتسويقياً، والعمل الدءوب للحكومة على تحقيق التكامل بين المشاريع الكبرى والصغرى لضمان استمرارية المشاريع الصغيرة للعمل طبقاً للمواصفات العالمية، والصين نجحت فى تحسين الأحوال المعيشية لسكانها «1.5 مليار نسمة» عن طريق الإنتاج والتنمية وخفض معدلات البطالة، وزيادة فائض النقد الأجنبى، وتم الإسراع بعمليات التنمية وتحقيق مستويات عالية من التنافس للمنتجات الصناعية وتحقيق نمو تدريجى متوازن.

وطالبت بضرورة توافر غطاء تنظيمى قانونى حاضن يمكن المنشآت الصغيرة من السيطرة المباشرة والسريعة على المشاكل ودعم المؤسسات المالية لهذه المشروعات سواء فى شكل قروض ميسرة جداً أو المشاركة فى رأس المال فى البداية وتوافر آليات مستمرة للتدريب والتأهيل بعيداً عن المؤسسات التعليمية الرسمية، وذلك لتسهيل الانخراط فى العمل طبقاً للمعايير الفنية الدولية وتوافر آليات مؤسسية داعمة تقدم الدراسات الفنية والتسويقية والمالية والإدارية خلال الثلاث سنوات الأولى للمشروعات الصغيرة مقابل رسوم رمزية جداً تدفعها المؤسسات المستفيدة فى تلك التدعيات، وتوافر آليات تسويق دولى بحيث تتفرغ المشروعات الصغيرة للعمل الإنتاجى البحت طبقاً للمواصفات المطلوبة عالمياً لضمان التنافسية، وتوزيع الأدوار فى العملية الإنتاجية بين المشروعات الصغيرة حتى يتسنى تجميع أكبر نسبة من مكونات المنتج الواحد وهو ما يطلق عليه التكامل الأفقى والرأسى فنياً وإنتاجياً، إلى جانب التنسيق بين هذا التكتل فى التدريب لتحقيق تنافسية عالية لمنتجاتهم وإلزام الأجهزة الحكومية بشراء المنتجات المحلية بديلاً عن الاستيراد.

وطالبت «حزين» بإعداد برامج تدريب مبسطة وتناسب من لا يحملون مؤهلات لتهيئتهم للعمل فى المجالات الحرفية التى تعانى من نقص العمالة ودعم برامج إنشاء تعاونيات الإنتاج مع التوسع فى طرح ورش ومحلات جاهزة للاستثمار والتسويق بحيث تغطى كافة المحافظات.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سؤال برلمانى حول دخول المنتجات التركية دون جمارك