أخبار عاجلة
إصابة 5 في تصادم بين ميكروباص وتروسيكل -
الضائقة المالية تؤجل رحيل ربيروف -
الجابر يحيي الأمل من جديد -
ريال مدريد يبحث عن المجد أمام غريميو -
ملحمة إنجليزية جديدة تجمع سيتي بتوتنهام -
يمن العروبة في أولوية الاهتمام السعودي -
فيصل بن مشعل يعزي أسرة الزامل -
إيران.. وراء كل إرهاب وتخريب -
«دعم الشرعية» يمزق الميليشيات في اليمن -

في ظل تراجع أدائه.. ماليون: الوقت ملائم لمزيد من الدعم والتسهيلات لسوق الأسهم الموازي

قال عدد من خبراء المال والاقتصاد، إن هناك حاجة لتقديم المزيد من الدعم والتسهيلات لسوق الأسهم الموازي "نمو" حالياً، في ظل التراجع الذي شهده السوق منذ انطلاقه، إضافة إلى التأخر الملموس في عدد الشركات المدرجة والذي كان من المفترض أن يبلغ 30 شركة في نهاية العام الجاري 2017م، حتى يحقق الأهداف المنشودة منه ليكون عوناً في دعم خطط رؤية المملكة 2030 ومصدر إضافي لتمويل الشركات وزيادة رأس المال وليسهم في تنوع الأدوات الاستثمارية المتاحة وتعميق السوق المالية السعودية.

وقال المحلل المالي حسين بن حمد الرقيب لـ"الرياض" إن مرحلة قصر التداول على الصناديق الاستثمارية والأفراد المؤهلين باتت سلبية على السوق في ظل شراء تلك الفئتين لأسهم الشركات المدرجة والاحتفاظ بها وبالتالي قل العرض والطلب وانخفضت قيمتها وقيمة السوق بشكل عام، مع أن الشركات الحالية شركات أرباحها جيدة.

وتوقع حسين الرقيب أن يسهم تمكين شريحة ثالثة من أصحاب المحافظ الكبيرة بشكل تدريجي سيكون أثر إيجابي في دفع السوق شريطة مراقبة ذلك لحفظ حقوق المساهمين وتوازن السوق، تخوفاً من حدوث فقاعة بسبب قلة عدد الشركات المدرجة حالياً وضعف رؤوس الأموال المدرجة.

وأشار الرقيب أيضاً إلى أهمية البت في طلبات الشركة الراغبة في الإدراج بالسوق وتوجيه حملة توعوية جديدة تحث الشركات والمؤسسات الوطنية المؤهلة أو التي يمكنها التأهل وتحقيق الاشتراطات الطلوبة على الاستفادة من فرصة استثمارية جديدة لجميع فئات الشركات بما فيها الصغيرة والمتوسطة.

بدوره قال عضو لجنة الاستثمار والأوراق المالية بغرفة تجارة الرياض خالد بن جوهر الجوهر، إن زيادة قاعدة الشركات المدرجة في السوق الموازي "نمو" خطوة سيكون لها في حال طبقت أثر إيجابي كبير على السوق وأدائه وسيساعد في تحقيق الأهداف التي تم إطلاق السوق لأجلها، وهناك الكثير من الشركات المقفلة في مختلف القطاعات الاقتصادية كالتجزئة والعقار وغيرها، تناهز 700 شركة وهي تعد شركات مساهمة حسب النظام لا ينقصها سوى إيجاد كفاءة السعر سيكون للسماح بدخولها لـ"نمو" من خلال الإدارج وليس الطرح أثره الكبير في زيادة عمق السوق وأدائه.

وقال خالد الجوهر إن فتح الباب أمام فئات جديدة من المستثمرين وتخفيف القيود المعمول بها حالياً سيكون له الأثر الإيجابي في توسع السوق وارتفاع قيمته وتحقيق الأهداف المنشودة منه.

بدوره قال هاني باعثمان الرئيس التنفيذي لشركة سدرة المالية إن الهدف من قصر هيئة سوق المال، الاستثمار في نمو على الصناديق الاستثمارية والأفراد المؤهلين هو الحفاظ على حقوق الأفراد وعدم تعرضهم لمخاطر الشركات الصغيرة، وأظن أنه بعد هذه الفترة الزمنية أصبح ذلك الأمر معلوماً للجميع، وأعتقد أن فتح الباب أمام شرائح أخرى وتمكينها من الاستثمار في السوق الموازي سيكون أمر إيجابي للسوق وللاقتصاد الوطني بشكل عام ويعزز القدرات والإمكانيات الاقتصادية والاستثمارية للشركات في المملكة.

هاني باعثمان

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «أوبك» تمدد خفوضات إنتاج النفط حتى نهاية 2018