أخبار عاجلة
أهداف (أوساسونا 0 - برشلونة 3) -
هدف رائع لميسي في شباك أوساسونا -
لاعبة مصرية تحقق إنجازًا في التايكوندو -
وكيل لاعبين: أنطوي أول الراحلين عن الأهلي -
حكام مصر .. «برىء» فى قفص الاتهام -
تدريبات إضافية لخماسى الزمالك -
«شيكابالا» يصل القاهرة استعداداً لبتروجيت -
تعديل جديد فى الجهاز الفنى للزمالك -
نكشف تفاصيل جلسة «حلمى» مع محمد إبراهيم -

س و ج.. لماذا خسرت شركات الغزل والنسيج 3 مليارات جنيه العام الماضى؟


كتب عبد الحليم سالم

تواصل شركات الغزل والنسيج  تحقيق خسائر كبيرة جراء تقادم الآلات وعدم تناسب أسعار الطاقة مع قدرة المصانع علاوة على الديون المتراكمة منذ سنوات وخسرت العام المالى 2015-2016 نحو 3 مليارات جنيه.

"اليوم السابع" يطرح عدداً من الأسئلة المهمة حول أسباب خسائر الشركة والشركات التابعة وكيفية تطويرها وتمويل عملية الهيكلة.

الغزل والنسيج
الغزل والنسيج

 

متى بدأ قطاع الغزل والنسيج فى مصر؟

بدأ القطاع بشكل منظم منذ عام 1870 تقريبا، حيث دخلت صناعة حليج الأقطان خلال حكم أسرة محمد على وتطورت مع الاحتلال الانجليزى لمصر، ثم بدأت الصناعة فى التطور ومع مطلع عشرينيات القرن الماضى خرجت للنور شركات عملاقة مثل غزل المحلة وكفر الدوار وغيرها من الشركات .

وكيف تم تطوير الشركات ؟
 

تطورت الشركات بشكل كبير بعد ثورة يوليو 1952، على يد الزعيم جمال عبد الناصر، حيث تم تحديث الشركات وتطويرها بأحدث الآلات من أوروبا الشرقية وروسيا وقتها إلى أن تعملقت فى الفترة من 1953 حتى 1975، وكانت تغطى احتياجات السوق المحلية وتصدر للخارج.

متى ظهرت بوادر تدهور الشركات ؟
 

بوادر تدهور الشركات بدأت مع عصر الانفتاح وفتح السوق المصرى أمام الشركات العالمية التى أصبحت منافسا قويا للشركات المحلية، ثم الانفتاح الكامل وبداية نهاية شركات الغزل والنسيج.

 

هل هناك أسباب بعيدا عن تطور الآلات وراء تدهور الصناعة؟
 

نعم هناك سبب جوهرى يتعلق بالقطن المصرى طويل التيلة الذى تدهورت زراعته وجودته بشكل كبير وتراجعت المساحات المزروعة من 2 مليون فدان إلى اقل من 150 ألف فدان العام الحالى، أيضا لجوء العالم للقطن متوسط وقصير التيلة وبالتالى فقد القطن طويل التيلة سطوته ولجأت الشركات لاستيراد أقطان قصيرة للصناعة، مما حملها أعباء إضافية.

الغزل والنسيج
الغزل والنسيج

 

كم تبلغ الخسائر المرحلة لشركات الغزل والنسيج ولمن تبعيتها؟ تبلغ الخسائر والديون المرحلة نحو 40 مليار جنيه أغلبها لصالح بنك الاستثمار القومى، وتبعيتها للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام. وما أسباب خسائر الشركات؟
 

تخسر الشركات نتيجة عدة أسباب أبرزها تقادم الآلات وارتفاع أسعار الطاقة وقدم حالة المصانع والظروف المحيطة بالصناعة، ومنها تهريب الأقمشة والغزل والنسيج من الخارج ودعم الدول لصناعتها ماليا، وصعوبة المنافسة فى السوق العالمى بخلاف عمليات تهريب من المناطق الحرة للسوق المحلى وتكلفة فوائد القروض العالية.

 

كم تبلغ عدد الشركات الخاسرة فى القطاع؟
 

عدد الشركات الخاسرة 22 شركة وهى

 مصر للغزل والنسيج بالمحلة

مصر للغزل والنسيج وصباغى البيضا

الدلتا للغزل والنسيج

دمياط للغزل والنسيج

مصر للحرير الصناعى

مصر حلوان للغزل والنسيج

الدقهلية للغزل والنسيج

ميت غمر للغزل

الشرقية للغزل والنسيج

النصر للأصواف الممتازة "ستيا"

الأهلية للغزل والنسيج

السيوف للغزل والنسيج

النصر للغزل والصباغة بالمحلة

المحمودية للغزل والنسيج

كوم حمادة للغزل والنسيج

المصرية لغزل ونسج الصوف والقطن "وولتكس"

مصر الوسطى للغزل والنسيج

شركة النصر للغزل والنسيج "الشوربجى وتريكونا"

وجه قبلى للغزل والنسيج

العامة لمنتجات الجوت

مصر لصناعة معدات الغزل والنسيج

مصر شبين الكوم للغزل والنسيج

 

 كيف تدبر الشركة القابضة رواتب العاملين وكم عدد العاملين فيها ؟
 

الشركة تحصل على 100 مليون جنيه شهريا من صندوق إعادة الهيكلة لسداد الرواتب إضافة لما تدبره الشركات نفسها وتصل الرواتب لنحو 2 مليار جنيه سنويا لنحو 70 ألف عامل.

 

وما خطة الشركة القابضة لتطوير الشركات؟
 

الشركة كلفت مكتب وارنر الاستشارى الأمريكى الذى فاز فى مناقصة عالمية للقيام بدراسة شاملة للتطوير والهيكلة من المنتظر أن تنتهى مطلع يناير المقبل وبعدها يتم بحث آليات تنفيذ التطوير.

 

ومن أين سيتم التمويل وكم تبلغ تكلفته؟
 

سيتم التمويل عن طريق بيع بعض الأصول غير المستغلة مثل الأراضى فى الإسكندرية ودمياط والبحيرة والغربية والصعيد، وتتكلف عملية التطوير نحو 5 مليارات جنيه.

وما أول شركات متوقع تطويرها ؟
 

أولى الشركات التى يتوقع تطويرها شركة دمياط للغزل والنسيج تليها شركة ستيا بالإسكندرية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير الاتصالات: معرض القاهرة الدولي نقطة تحول لتنفيذ تكليفات الرئيس