أخبار عاجلة
هيلي إلى جنوب السودان للدفع باتجاه السلام -
أوروبا تلغي «الكوتا» في توزيع اللاجئين -
الاسترليني يواصل التراجع -
«التاكسي الأصفر» الأردني يعتصم لإخراج «الدخلاء» -
كالوبا مهاجم واتفورد يخضع لجراحة في الركبة -
السعودية تجيز للمرأة قيادة السيارة -

الاقتصاد الإيراني "مجهول القيمة" في معادلة أحلام الفقراء

الاقتصاد الإيراني "مجهول القيمة" في معادلة أحلام الفقراء
الاقتصاد الإيراني "مجهول القيمة" في معادلة أحلام الفقراء

في توجهٍ أشبهَ ما يكون بإعادة تشكيلٍ للقوى الاقتصادية بمنطقة الشرق الأوسط، وتهميشٍ طبيعي للاقتصادات المهترئة غير القابلة للتعايش والمعطيات الراهنة، فَعُمْق التداخل بين العوامل السياسية والاقتصادية يحتّم المشي فوق الماء في مرحلةٍ قد لا تستطيع استقبال الكثير من الاقتصاديات المنهكة، عبر مجاراة هذه المعطيات التي ينضوي نجاحها تحت مسمّى "النفس الطويل".

فبالمنطق وقراءاته المنصفة البعيدة عن التحيّز أو الاختلاق تكشّف الاقتصاد الإيراني عن الكثير من المعضلات الكائنة في جسده الرَهْو، منها تفاقم البطالة وتدهور قيمة عملتها "الريال"، ونمو العقبات أمام الاستثمار المحلّي والأجنبي بحسب ما ذكره تقرير اقتصادي.

وقال التقرير الصادر عن المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية لا زال الشارع الإيراني يفتقد لأي شعور بالتحسّن في الأوضاع المعيشية، لا سيمّا وتفاقم البطالة، بالإضافة إلى تدهور قيمة العملة المحلية، من ناحيةٍ أخرى يواجه الاستثمار المحلي والأجنبي عدداً من العقباتِ المحليةِ والإقليمية، فيما تواجه الحكومة فجوة تمويلية لسداد احتياجات عملية التنمية.

وذكر أن إيران يعدّ إحدى القوى الاقتصادية المهمة في إقليم الشرق الأوسط، على الرغم من التراجعات التي عانى منها الاقتصاد الإيراني لعددٍ من السنوات المتتالية على الرغم من جهود الحكومة الإيرانية؛ من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية الكلية خلال الفترة الأخيرة، وبصيص الأمل في رفع العقوبات تدريجياً عنها إلا أنها أكدت استمرارها مؤخراً من جانب الإدارة الأمريكية.

وأوضح التقرير أنه تم مقابلة هذه الجهود على الرغم من وجود مؤشرات يسيرة في الاقتصاد الإيراني بعدم الرضى من قبل الشارع الإيراني الذي لا زال يشعر بعدم الأمان والتحسّن في الأوضاع المعيشية، لا سيمّا مع تفاقم البطالة وتدهور قيمة العملة المحلية، كما يواجه الاستثمار المحلي والأجنبي في إيران عدداً من العقبات المحلية والإقليمية فيما تواجه الحكومة فجوة تمويلية لسداد احتياجات عملية التنمية.

وجاء التقرير ليلقي الضوء على اقتصاد إيران تحت مسمّى "وتبقى المخاطر عبر اتجاهاته عقب عامين من رفع العقوبات الذي يستطلع الوضع الاقتصادي من خلال رصد أداء عدد من المؤشرات الاقتصادية الكلية، وحصاد رفع العقوبات الذي يتناول الأرقام والإحصائيات بالنتائج المترتبة على رفع العقوبات من خلال تسليط الضوء على الاستثمار الأجنبي المباشر، وأخيراً المخاطر والعقبات المحيطة بالاقتصاد الإيراني لا سيما الاستثمار، بالإضافة إلى توضيح التوقعات المستقبلية للاقتصاد الإيراني من قبل المؤسسات الدولية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أكثر من ملياري جنيه قيمة السيارات المُفرج عنها بجمارك الإسكندرية في أغسطس‎