أخبار عاجلة
عمرو أديب: المؤسسات الأمريكية لن تترك ترامب حياً -
حفتر لـ"ON live": على العالم وضع قطر فى خانة الإرهاب -
أحمد موسى: الرئيس السيسي خريج مصنع الرجال -
جمعية المصدرين لـ"ON live": زيارة السيسي لكينيا مهمة -
أحمد موسى: أرفض دفن عمر عبد الرحمن فى مصر -
هالة الدمراوي تكتب ... معاه قلبك .. و معاك قلبنا ! -
وصول جثمان الناشطة سناء يوسف إلى القاهرة -
مدير أعمال سعد المجرد يتغيب عن حفل سلمى رشيد ! -
بالصورة .. أمير كرارة ينعي والده على "انتسجرام" -
والدة "جورج كلوني" : أمل كلوني "حامل في توأم" -

هل سيتوقف دعم الدولة للطاقة؟

هل سيتوقف دعم الدولة للطاقة؟
هل سيتوقف دعم الدولة للطاقة؟

الإجابة المباشرة برأيي لا؛ لأن ما تقوم به الدولة الأن هو بوضوح تام وفق قراءتي هو التالي، أن يتحمل الأكثر استهلاكا وإنفاقا تكاليف أعلى ومثال ذلك "الكهرباء"، وتصريحات شركة الكهرباء واضحة "77% من مستهلكي القطاع السكني لن يتأثروا من الارتفاعات، وبعدد 5,5 ملايين من مشتركي القطاع السكني" هذا مع الرفع الأخير للسعر، وهذا يعني أن دعم الدولة لا زال قائما وأن من يتحمل ذلك هو الأكثر استهلاكا وهي تعني فرضية أنهم قادرون ماليا لتحمل ذلك، كذلك المياه والصرف الصحي وضع سقف من يتجاوزه سوف يدفع أكثر، البنزين وغيرها يجب أن نقر أننا من ضمن الأرخص في العالم للبنزين حتى مع الرفع الأخير للسعر، وهي بلغة أرقام، حتى وصلنا مرحلة أن لتر ماء أرخص من لتر بنزين، وهذه معادلة مقلوبة، والدولة تحملت تكاليف عالية على مر عقود من الزمن وهي تتحمل تكلفة كل ذلك، يقول الدكتور سليمان الخطاف وهو المتخصص في النفط وصناعة البتروكيماويات والطاقة "ولقد وصل إجمالي تكلفة دعم المملكة للطاقة إلى حوالي 450 مليار ريال للعام 2013م" هذا نص ما قاله في عدد جريدة "اليوم" في 2 سبتمبر 2014، ومع النمو السنوي ونحن في 2016 يعني أن الرقم ارتفع كثيرا، وأيضا تقلص معها منذ رمضان الماضي 2016 بعد الرفع النسبي للطاقة، ولكن ظلت أرقام الدعم بمئات المليارات الريالات، وحتى نكون أكثر "موضوعية" معدل استهلاك الفرد ببلادنا هو الأعلى في الطاقة كالماء والكهرباء وفق تصريحات رسمية لا يتسع المجال لسردها هنا.

الأن ماذا بعد كل هذا السرد والتفصيل المختصر؟ يجب أن يكون لدينا المسؤولية العالية في تقنين استخدام الطاقة بالمملكة سواء الماء أو الكهرباء أو وقود السيارات بمختلف أنواعه، فالمملكة الأن تمر بظرف يجب أن يكون أكثر اعتماداً على كفاءة الإنفاق من خلال الطاقة مثلا، من خلال تنويع مصادر الدخل، وتقنين الدعم ليس كإيراد المقصود به أو أرباح تحقق، بقدر وقف خسارة الدولة والدعم، وليس بصورة كاملة بل الاستمرار بدعم المحتاج والأقل قدرة مالياً، وهناك تفصيل للشرائح ويستطيع الجميع الاستفادة من خلال تحقيق الوفر بالاستخدام، فنحن نجد دولة متقدمة وغنية بمصادرها المالية، وتعمل على تحقيق الوفر والاقتصاد في استخدام الطاقة من خلال الطاقة البديلة بأنواعها، يجب أن "نتغير" بأسلوب استهلاكنا لكل شيء ومنها الطاقة، فالظرف ليس كالأمس بلا توقف والدولة لن تكون تدعم بلا نهاية، فلديها من التحديات الاقتصادية وغيرها الشيء الكثير مما يضعها في مرحلة هيكلة شاملة، لكي نحقق أفضل الوفورات الاقتصادية للمستقبل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير التخطيط: مصر ملتزمة بتحقيق «التنمية المستدامة»