أخبار عاجلة
شاهد.. انهيار محافظ مينيسوتا أثناء خطاب له -
صاروخ بريطاني ينتحر على ساحل أمريكا -
الرئيس السيسي "يطلب من المصريين شيئا ".. ما هو ؟ -
السيسى يصدر قرارا جمهوريا جديدا -
هل يتم العفو الشامل عن "مبارك" اليوم؟ -

مختصون: الإصلاحات الاقتصادية وانتعاش أسعار النفط وسياسة الترشيد ستقلص العجز المتوقع في الميزانية

توقع عدد من المختصين والخبراء الاقتصاديين، أن يكون العجز المتوقع في عجز الميزانية العامة للدولة أقل منه عما كان مقدراً في بداية العام، وذلك نتيجة للسياسات الحصيفة التي اتبعتها الدولة خلال الفترة المنصرمة من العام، إضافة إلى ما شهدته أسواق النفط من تعاف خلال العام 2016، في الأسعار بعد وصولها لمستويات دون 30 دولار للبرميل في فترات من العام.

وقال الدكتور سعيد الشيخ كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري لـ"الرياض"، بحكم أن التوقعات والتقديرات لميزانية العام 2016م كانت بافتراض سعر متوسط متواضع متوقع للنفط بحدود 33 دولارا للبرميل، في حين انتعشت أسعار النفط ليصل المتوسط لها حدود 44 دولارا للبرميل في أعقاب اتفاق دول أوبك وروسيا على خفض الإنتاج، ولذا فمن المأمول أن تشهد ميزانية العام القادم 2017 عجزاً أقل مما كان متوقعا، خصوصاً وأن الدولة تتخذ العديد من الخطوات التصحيحية الفعالة.

بدوره قال تركي فدعق، مدير إدارة الأبحاث والمشورة بشركة "البلاد المالية": أتوقع بأن يكون العجز أقل مما كان مقدراً في بدايات العام نظراً لارتفاع متوسط أسعار النفط، إذ تم احتساب الإيرادات بسعر متوسط في حدود 32 دولارا للبرميل، في حين أسهم انتعاش أسعار النفط في وصول ذلك المتوسط إلى حدود 42 دولارا للبرميل، إلى جانب أن الإصلاحات والإجراءات التي اتخذتها الدولة سواء من حيث تخفيض وترشيد النفقات أو إيقاف العلاوات والبدلات وإن كانت في وقتها مؤلمة إلا أنها ستنعكس بشكل مفيد وإيجابي على الميزانية.

وفي الاتجاه نفسه خفض العديد من الاقتصاديين وتقارير شركات الابحاث تقديرات لمستوى العجز في الميزانية العامة الفعلية لعام 2016 وكذلك العجز المتوقع في الميزانية التقديرية لعام 2017 التي ستعلن خلال يومين مع استخدام المملكة لعدة ادوات لتقليص العجز تتفق مع رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020. فقد توقعت شركة "الاستثمار كابيتال" انخفاض العجز الفعلي للميزانية خلال العام 2016 إلى 235 مليار ريال مقارنة بالعجز المتوقع والبالغ 326 مليار ريال.

وقالت في تقرير حديث لها، إن من المتوقع ارتفاع الإيرادات الفعلية لتصل إلى 532 مليار ريال مقابل 514 مليار ريال متوقع، كما توقعت انخفاض النفقات الفعلية إلى 767 مليار ريال مقابل 840 مليار ريال متوقعا لعام 2016.

وأوضحت أن سياسة التقشف التي انتهجتها المملكة قد نجحت في تقليص حجم العجز المحتمل، مبينة بأن المملكة واجهت سياستها المالية لهذا العام بحذر واضح.

تركي فدعق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيجاس توقع مذكرات تفاهم مع روسيا وعمان