أخبار عاجلة
370 قتيلًا ومصابًا على الأقل فى زلزال إندونيسيا -
تشتت «اليسار» يدفع فرنسا للتوجه «يمينا» -
الأسد وحلفاؤه يقتربون من حسم «معركة حلب» -
نادي السـلام بالعوامية يدشن «متحف النادي» -
بيونسيه تقترب من أكبر جوائز «غرامي» -
قريبا.. شهر العسل في المريخ -
الطاقة والاستثمار تجمع السعوديين بالفنزوليين -

خبير يكشف سر الارتفاع الأخير للدولار

خبير يكشف سر الارتفاع الأخير للدولار
خبير يكشف سر الارتفاع الأخير للدولار
احتفظ الدولار الأمريكي بأعلى مستوى له منذ 14 عاما، أمس الإثنين، تزامنا مع تزايد إمكانيات رفع سعر الفائدة الأمريكية قبيل نهاية العام وارتفاع الإنفاق تحت إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

كما ارتفعت العملة الخضراء، أمام جميع باقي العملات في العالم، حيث سجلت أمام الجنيه المصري 17.45 للشراء، و 17.75 للبيع بمعظم البنوك، وذلك بسبب ارتباط البنوك المصرية بعد تعويم الجنيه بأسعار الإنتربنك.

وقال محمد النظامي، الخبير الاقتصادي، إن الدولار الأمريكي لم يكن بهذه القوة منذ إبريل 2003، فقد سجلت العملة الأمريكية أعلى مستوى لها منذ 13 عاما ، مدفوعة بآمال المستثمرين بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بسرعة أكبر في ظل رئاسة دونالد ترامب في اجتماع الأربعاء 14 ديسمبر 2016، وهو آخر اجتماع للمجلس في 2016.
 
وأشار النظامي، إلى أن سعر الدولار في مصر يتحدد الآن طبقا لأسعار الدولار في الإنتربنك، ومؤشر الدولار عالميا، بما يمكن البنوك من الاحتفاظ بما يكفي من السيولة لتلبية متطلبات تجار التجزئة.

وأوضح أن البنوك الدولية الكبري هي التي تشارك في سوق الأنتربنك بالمقام الأول، لكن البنوك الصغيرة والشركات العالمية الكبيرة يمكن أيضا أن تكون من المعنيين بهذا الأمر، وذلك إما عن طريق أن تقوم البنوك بالتجارة مباشرة مع بعضها البعض، أو تتولي تنظيم المعاملات عبر منصات السمسرة على الإنترنت.

ولفت الخبير الاقتصادي، إلى أن تومسون رويترز وخدمات الوساطة الإلكترونية (EBS) من اللاعبين الرئيسيين في صناعة منصات التداول الإلكتروني لمعاملات الإنتربنك، والتي تربط أكثر من 1000 بنك، فيما بينها.

واستطرد: قبل إطلاق نظام EBS، والذي تم إنشاؤه من خلال التعاون بين عدة بنوك كبيرة، كان طومسون رويترز على وشك احتكار السوق.

وأضاف: كل معاملة تتم عبر الإنتربنك بين البنوك تتضمن اتفاقية بين اثنين أو أكثر من البنوك لتبادل كميات معينة من العملة في وقت وسعر محدد. فالمبالغ المالية عادة ما تكون كبيرة للغاية وأي شيء يصل الى 100 مليون دولار يمكن اعتباره مبلغا عاديا.

وأوضح: هذا يعني أن البنوك يمكن أن تستفيد من توفير الخدمات المالية لعملاء التجزئة أي أنها تصبح قادرة على تقاضي معدل فائدة أكبر مقارنة بامتلاك الأموال من خلال سوق الإنتربنك.

وأوضح أن العامل الثاني في تحديد الدولار عالميا هو مؤشر الدولار "US Dollar Index"، وهو  
مؤشر هو مؤشر يدل على قيمة الدولار (USD) مقارنة بإحدى العملات الأخرى.

وكشف أنه يتم احتساب مؤشر الدولار بطريقة هندسية بمقارنة قيمة الدولار مع العملات التالية:

اليورو  57.6% - الين الياباني  13.6%- الجنيه الاسترليني  11.9%
الدولار الكندي  9.1%- الكورونا السويدي  4.2% - الفرنك السويسري  3.6%

وقال إنه من المرجح أن يتم تنقيح ما سبق في المستقبل، باعتبار أن السويد وسويسرا أصبحا لاعبين أقل أهمية في الاقتصاد العالمي مقارنة بالصين والبرازيل حيث أن عملتيهما غير مدرجتين في القائمة حاليًا.

وأكد أن مؤشر الدولار يتجه للأعلى حين يكون الدولار (USD) أقوى مقارنة بالعملات الأخرى، فبما أن مؤشر الدولار يعكس قيمة مجموعة من العملات مقارنة بالدولار، فهو يعطي صورة أكثر تأكيدًا عن قوة الدولار أو ضعفه مقارنة بالنظر إلى مؤشر زوج عملات واحد EUR/USD على سبيل المثال.

وكشف أن العديد من المتداولين الخبراء، يقومون بتفقد مؤشر الدولار الأمريكي قبل تداول أي زوج عملات، وذلك لتجنب صفقات بعكس اتجاه مؤشر الدولار.
 
وقال إن الدولار في مصر يرتفع بسبب قوة العملة الخضراء عالميا، وقلة المعروض منها داخل السوق المصرية، والطلب المتزايد علي شراء الدولار من المستوردين في مصر، وضعف الجنيه المصري داخليا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وزير الاتصالات: معرض القاهرة الدولي نقطة تحول لتنفيذ تكليفات الرئيس