أخبار عاجلة
وزير الخارجية: حل أزمة سوريا مسئولية دولية -
8 مواجهات نارية في مجموعات أبطال أوروبا..اليوم -
حسام البدرى يؤجل صفقة حمودى..ويدافع عن معلول -
فرحة بورسعيدية بالمربع الذهبي -
فتنة نورالدين تهدد الدوري -
مدافع المقاصة يدخل اهتمامات الأهلي -
جون أنطوى يثير أزمة فى الأهلى -
الزمالك يهدد جنش بـ"الشطب" -
الزمالك يحذر لاعبيه -
المنتخب يواجه المغرب ودياً قبل السفر للجابون -

في الذكرى الـ11 لتنصيبها.. "أنجيلا ميركل" في مُفترق الطرق

في الذكرى الـ11 لتنصيبها.. "أنجيلا ميركل" في مُفترق الطرق
في الذكرى الـ11 لتنصيبها.. "أنجيلا ميركل" في مُفترق الطرق

تمر اليوم، الذكرى الحادية عشر، لتنصيب المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، كأول امرأة تتولى هذا المنصب في برلين، وسط طموحات حالية وجادة للمرأة الأقوى في أوروبا لاقتناص ولاية رابعة في "المستشارية الألمانية"، مُعتمدة في ذلك على  حزبها "الاتحاد المسيحي الديقمراطي".

 

"ميركل" تقف بعد 11 عامًا من العمل بذلك المنصب القيادي، في ما يشبه مفترق الطرق، تصارع طموحها الجارف للاحتفاظ بلقب المستشارة الأقوى على الإطلاق، وتراجع شعبيتها بقوة في العاصمة برلين، بعدما كشفت الانتخابات المحلية الأخيرة عن ذلك، ووقف ورائها أزمات عدة نستعرضها الآن.

 

تتعلق "أنجيلا" بقشة الحزب الألماني، "الاتحاد المسيحي الديموقراطي"، الذي كان ذو الأغلبية البرلمانية، وتتولى زعامته "ميركل" منذ عام 2000، حيث أعلنت مؤخرًا نيتها لإعادة انتخابها في رئاسة الحزب خلال مؤتمر يُعقد في ديسمبر المقبل، طمعًا منها في ولاية رابعة داخل المستشارية الألمانية.

 

إلا أن الانتخابات التشريعية التي أجريت مؤخرًا في ألمانيا، حملت رياح لا تشتيها "ميركل" وحزبها، حيث تكبدت خسارة كبيرة في ولايات عدة، كان أبرزها في العاصمة ألمانيا، التي تقدم فيها حزب البديل اليميني المتطرف المُعادي للهجرة واللاجئين.

 

وحصل ذلك الحزب على نحو 21%، أما حزب "ميركل" المسيحي فحصل على 19%، في الوقت الذي تصدر فيه الحزب الاشتراكي ‏الديمقراطي النتائج بحصوله على 30%، ووصف كثيرون وقتها الخسارة بالفادحة.

 

جاء ذلك بسبب تراجع الدعم لحزبها من 23.3% خلال الانتخابات الماضية، إلى ‏‏17.6 % في الانتخابات الحالية، وهي نسبة الدعم الأدنى التي وصل إليها منذ عام 1990، ولم يسبق أن ‏تعرض الاتحاد المسيحي لهزيمة مماثلة في تاريخ برلين، سوى تلك التي وقعت بعد الحرب العالمية ‏الثانية.‏

 

وبشكل عام، فقد انخفضت نسبة تأييد الحزب في الولايات الألمانية إلى 18% مقارنة بأصواته في 2013 التي كانت تبلغ 23.3%، وبالرغم من أن أصوات الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني انخفضت من 28.3% إلى 22.4% إلا أنه حاز على المركز الأول.

 

"أزمة اللاجئين"

يعول كثيرون على أن سياسة "الباب المفتوح" التي اتخذتها المستشارة الألمانية، منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في 2011 وما قبل ذلك، تجاه اللاجئين والمهاجرين، هي ما أدت إلى خفض شعبيتها وجلعها في مفترق الطريق، وابعدتها كثيرًا عن منصب المستشارة الألمانية ورئيسة الوزراء.

 

"سننجح في احتواء اللاجئين"، "ارتكبنا أخطاء في أزمة اللاجئين"، تصريحان خرجا من المستشارة الألمانية نفسها، لم يكن الفارق الزمني بينهما كبير، إلا أنهما أضعفا صورتها في الشارع الألماني، وأخذها الكثيرون على أن "ميركل" تندم بعد فوات الآوان من سياسة الباب المفتوح التي اتبعتها.

 

الغضب الألماني المتفاقم تجاه "ميركل" بسبب اللاجئين، يقف ورائه العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة خلال الفترة الأخيرة، والضغط المادي الذي يمارسونه على الاقتصاد الألماني، فضلًا عن وجود توقعات بوصول عدد طلبات اللجوء مع بداية عام 2017 إلى أكثر من 800 ألف.

 

وظلت "ميركل" متمكسة بنظامها في استقبال اللاجئين المعروف باسم "الحصص"، على خلاف الكثير من دول أوروبا التي تقصر استقبالهم فقط عبر المخيمات التي يقيمون بها ومن خلال عملية انتقائية مطولة تتم على مراحل وتتضمن دراسة للحالات حسب مدى احتياجها.

 

"التقرب من المسلمين"

كذلك فإن موقف المستشار الألمانية من المسلمين انتقص من شعبيتها كثيرًا، وجعلها تقف في مفترق الطرق الآن، فمن المعروف أن القارة العجوز تعتبر الإسلام نوعًا من التطرف، وتهاب المسلمين بشكل خاص وتصفهم بالإرهابيين.

 

وعلى عكس أوروبا بأكملها اتخذت "ميركل" موقف مهادن من المسلمين، بل عمدت إلى رفض الربط بين الإسلام والإرهاب، بالرغم من قلة من يدينون بالإسلام في ولايات ألمانيا المختلفة، فأقصى نسبة وصلوا إليها هي 9 % في ولاية "بريمن"، مقابل صعود التيار المسيحي.

 

وبالرغم من ذلك فقد عمدت المستشارة الألمانية، إلى الحديث بشكل جيد عن المسلمين، فقالت فيما سبق: "الإرهاب الذي يقوم به تنظيم الدولة لا علاقة له بالإسلام، كما أنه ليس ظاهرة جاءت إلينا مع اللاجئين، ‏إنها ظاهرة كانت متواجدة لدينا من قبل أيضًا، نحن لا نرفض مطلقًا استقبال أناس يعانون من اليأس ‏والحرمان والحروب، لمجرد أنهم مسلمون".‏

 

وفي عام 2015، دعت المستشارة الألمانية إلى التقدير المتبادل بين الأديان بمناسبة شهر رمضان، قائلة: "من الواضح أن الإسلام ينتمى بلا شك إلى ألمانيا حاليا".

 

"فرص العمل"

وبالرغم من قوة الاقتصاد الألماني والانتعاش الذي شهده في عهد "ميركل"، دفعت كثيرون لوصفه بأقوى اقتصاد دول أوروبا، حيث تتجاوز صادرات ألمانيا نحو 16 ‏مليار يورو، ومعدل البطالة فيها أقل من 7%، كما أنها ثاني أكبر بلد في العالم مالك للذهب، إلا أن هناك عقبة لازالت موجودة.

 

فبعد أن استطاعت "ميركل" الحد من عدد العاطلين عن العمل لنسبة تصل إلى 6% وهو مستوى لم تشهده منذ عصور سابقة، ومواصلة خلق فرص العمل فى سياق الركود الاقتصادي العالمي، إلا أن قلة فرص العمل لا تزال نقطة سوداء في تاريخها؛ لأنها لازالت تحتاج إلى إدراج 7 ملايين شخص إلى العمل، وفقًا لتقرير صحيفة "دويتش فيله" الألمانية.

 

يُشار إلى ان "إنجيلا"، معروفة بكونها أوقى امرأة في العالم، وفقًا لمجلة "واشنطن بوست"، كما اختيرت خلال العام الحالي للمرة السادسة على التوالي كأقوى امرأة في العالم بقائمة مجلة "فوربس" السنوية، ‏من بين 100 امرأة في العالم.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة: عدم صلاحية القاضي أدت لإلغاء الحكم في"أحداث مسجد الاستقامة"